الأطروحات اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1864
Browse
6 results
Search Results
Item اللطائف البيانية في إقتران أسماء الله وصفاته وختم الآيات بها(university Abou el Kacem SaadAllah جامعة الجزائر2, 2018) قوري, الصديق; حساني, أحمدساقنا إلى هذا الطريق في البحث ما أشكل علينا ردحا من الزمن حول سرّ خلاف طوائف الإسلام في معرفة الخالق وصفاته ومعرفة البدئ والميعاد وشفاء الغليل ونيل الوطر من معاني الأزلية والأبدية، وإشكالية: هل الأسماء والصفات هي التي تقيّد معاني الآيات التي وردت فيها،وبذلك يتوقف فهم الآية على فهم دلالة الصفة أو الاسم الذين ختمت بهما؟ أم أن سياق الآيات بقرائنه المحيطة بهذه الأسماء والصفات هو الذي يفسّر ويوضح دلالة ومقتضى هذه الأسماء والصفات؟ أم أن المعنى التام هو نتاج نظرة سياقية شاملة لكلامه عزّ وجلّ قبل ورود الأسماء والصفات ونظرة أخرى في هذه الأسماء والصفات ذاتها وكيفية تزاوجها وإقترانها؟ وفي الكتاب الكريم ما تتوق إليه القلوب من فهم ذلك الأسلوب الذي فيه تأتي الأسماء والصفات في عقب الآيات فتتطلّع النفوس وتشرئب الأفئدة إلى لمس نكت البيان في مثل هذه الآي من القُرَان.Item التحليل الزمني للجملة الشّرطيّة في النحو العربي(university Abou el Kacem SaadAllah جامعة الجزائر2, 2018) قفي, نور الدين; العلوي, بركاهمتحاول هذه الدّراسة الموسومة بـ "التّحليل الزّمني للجملة الشّرطيّة في النّحو العربيّ ـــ دراسة تطبيقيّة في القرآن الكريم ـــ" أن تثبت التّنوّع الزّمني في الجملة الشّرطيّة، و ذلك على اعتبار أنّ القاعدة النّحويّة التي تنصّ على أنّ التّركيب الشّرطيّ خالص للدّلالة على المستقبل إذا ما استثنينا منه تلك التّراكيب الواردة في سياق "لو" و "لولا" الشّرطيتين اللّتين رأى النّحويون أنّهما وضعتا أساسا للدّلالة على الزّمن الماضي؛ حيث تثبت كثير من النّصوص العربيّة الفصيحة والنّصوص القرآنيّة موضوع الدّراسة الدّلالة على نسيج زمنيّ متنوّع و على جهات زمنيّة يرشّحها المعنى. لقد استندت هذه الدّراسة على أسس بارزة للتّحليل الزّمنيّ للجملة الشّرطيّة القرآنيّة هي: السّياق، المقام، القرائن اللّفظيّة، القرائن المعنويّة، السّياق الخارجي (أسباب النّزول) و الوظيفة النّحويّة تمكّننا من خلالها على الحكم بأنّ الزّمن في التّركيب العربيّ زمن نحويّ سياقيّ لا ترتبط فيه الصّيغ و الأدوات بزمن معيّن، و إنّما يرشّحها السّياق و معطياته وجهة زمنيّة معيّنة يقتضيها المعنى.Item مبادئ التحليل الأسلوبي في تفسير القرآن الكريم((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) يعقوب, قادة; حميدي, خميسيهذا البحث الموسوم ب"مبادئ التّحليل الأسلوبي في تفسير القرآن الكريم.التناسب-والاختيار-والعدول."اُستنتجتْ فيه ثلاثةٌ من مبادئ التّحليل الأسلوبي توفرت في تفسير القرآن الكريم بمختلف اتّجاهاته،وذلك باستخدام منهج المقارنة بين المدونات التطبيقية التّفسيرية وما يقابلها من المدونات التطبيقية للتّحليل الأسلوبي الحديث، وقد تضمّن هذا البحث مدخلا،وثلاثة أبواب،ورد في المدخل تعريف بعلم التّفسير،ولمحة عن علم الأسلوب،ووصف للعلوم اللّغوية المرتبطة بهما،ذلك أنّه كان من الضروري تعريف التّفسير لجهة ارتباطه بتحليل التراكيب اللّغوية في القرآن الكريم لمّا حاول المفسّر استجلاء معاني الآيات القرآنية،وهو ما وفّر امكانية ربطه بالتحليل الأسلوبي الذي يركّز على التراكيب اللّغوية في النّصوص الأدبية. لقد أثار البحث مجموعة من الأسئلة حول العِلمَين،لعلّ أهمّها دواعي إلحاق صفة العلم بهما،حيث درج المفسّرون منذ البدايات الأولى على تسمية توظيف العلوم في تفسّر القرآن الكريم،بعلوم التّفسير التي أسهمت بدورها في إلحاق صفة العلمية بالتّفسير،ويقابل هذا الإجراء ما درج عليه الدّارسون الأسلوبيون من تسمية تطبيقات علوم اللّغة على الأسلوب المتوفر في النّصوص الأدبية بعلم الأسلوب،وهذا ما فتح الباب واسعا لإجراء مقارنة بين العِلمين تفرعت إلى جزئيات توضّح استخدام هذه العلوم لاستجلاء خصائص الأسلوب في القرآن الكريم،مقابلةً بخصائص الأسلوب في النّصوص الأدبية.Item أدوات الإتساق و دورها في النص القرآني(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2017) خلف الله, حنان; بن عروس, مفتاحتناولت الدّراسة البحث عن أدوات الاتساق و دورها في النص القرآني -سورة إبراهيمأنموذجا- فقسمنا بحثنا هذا إلى مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة فيها أهم النّتائج التي توصلت إليها في البحث: فالفصل الأول: لسانيات النص -النشأة والتطور- تضمّن الحديث عن لسانيّات النّص، ومفاهيم النّص، والاتّساق وأدواته،فأمّاالفصل الثّاني: مدخل إلى علم المناسبة، حيث تناولنا تعريف مصطلح المناسبة، ثم أعقبناه ببيان أهميّة علم المناسبة وأنواعها، وأهم المؤلفات، ثم يأتي الحديث عن سورة إبراهيم وأهدافها ومقاصدها، وبعدها يأتي بيان أوجه التّناسب الدّاخلية والخارجيّة في السورة الكريمة، فأمّا الفصل الثّالث: أدوات الاتّساق في سورة "إبراهيم"، حيث قمنا بدراسة وتطبيق أدوات الاتّساق في السورة الكريمة، وفي الأخير قدمنا أهم النّتائج التي تمكّنا من الوصول إليها في خاتمة هذا البحث، والتي يمكن إيجازها في النّقاط التّالية: إنّ الدّعوة التي يقدّمها المنهج الجديد (لسانيّات النّص) في دراسة اللّغة وتحليلها، تتضمّن أهميّة تتجاوز حدود الجملة في التّحليل اللّغوي، هي دعوة لا شك في صحّتها. إنّ مراعاة وجوه التّناسب في القرآن الكريم يعطي للمفسّر أبعادا تفسيريّة واسعة، تساعده على أن يدرس النّص القرآني وفق رؤية شاملة لأبعاده كافة بناء على المعطيات التي بين يديه. إن إدراك المناسبات بين مقاطع السورة وافتتاحيتها وخاتمتها وسائر آياتها، له جانب كبير من الأهميّة لمن أراد تفسير السّورة تفسيرا موضوعيّا. لقد أسهمت أدوات عدّة في التّماسك الشّكلي لسورة "إبراهيم" كان أبرزها: "الإحالة" التي تحيل إلى مرجع موجود في النّص أو خارجه، منها: الضمائر، أسماء الإشارة...ومنها ما يحيل إحالة قبليّة وما يحيل إحالة بعديّة (كضمير الشأن)، ومنها ما يحيل إلى داخل النّص، ومنها ما يحيل إلى خارج النّص. من الأدوات التي ساهمت في اتّساق السّورة أيضا، "الحذف" يساهم ذلك في شد العبارات، والجمل داخل النّص، فالجزء المحذوف هو عادة جزء مشترك، والاشتراك تماسك بالضّرورة. بالإضافة إلى "العطف" الّذي يعد ما أهم الأدوات تحقيقا للاتّساق، كون النّص عبارة عن جمل أو متتاليّة متعاقبة خطيا ولكي تدرك كوحدة متماسكة تحتاج إلى عناصر رابطة. وكذلك "التكرار"، فقد وظّف توظيفا نصيّا تماسكيا في سورة إبراهيم، وساهم في اتّساق العبارات والآيات ووحدات السّورة ويظهر اهتمام لسانيّات النّص بالتكرار على أساس أنّه رابط نصي ضروري.Item اللطائف البيانية في إقتران أسماء الله وصفاته وختم الآيات بها(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2018) قوري, الصديق; حساني, أحمدساقنا إلى هذا الطريق في البحث ما أشكل علينا ردحا من الزمن حول سرّ خلاف طوائف الإسلام في معرفة الخالق وصفاته ومعرفة البدئ والميعاد وشفاء الغليل ونيل الوطر من معاني الأزلية والأبدية، وإشكالية: هل الأسماء والصفات هي التي تقيّد معاني الآيات التي وردت فيها،وبذلك يتوقف فهم الآية على فهم دلالة الصفة أو الاسم الذين ختمت بهما؟ أم أن سياق الآيات بقرائنه المحيطة بهذه الأسماء والصفات هو الذي يفسّر ويوضح دلالة ومقتضى هذه الأسماء والصفات؟ أم أن المعنى التام هو نتاج نظرة سياقية شاملة لكلامه عزّ وجلّ قبل ورود الأسماء والصفات ونظرة أخرى في هذه الأسماء والصفات ذاتها وكيفية تزاوجها وإقترانها؟ وفي الكتاب الكريم ما تتوق إليه القلوب من فهم ذلك الأسلوب الذي فيه تأتي الأسماء والصفات في عقب الآيات فتتطلّع النفوس وتشرئب الأفئدة إلى لمس نكت البيان في مثل هذه الآي من القُرَان.Item أسلوب الحذف في القصص القرآني الكريم(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) سايغي, سعاد مسعودةأسلوب الحذف ظاهرة معروفة في جميع اللغات خاصة اللغة العربية التي هي لغة القرآن الكريم. وقد ظهر جليا في القصة القرآنية بجميع أنواعه : حذف الحرف والكلمة والجملة والجمل العديدة وقد كان له فوائد بلاغية عديدة منها الاختصار والتخفيف. وظهر الحذف كذلك في سورة يوسف التي استعرض فيها الله تعالى قصة سيدنا يوسف التي كان للحذف فيها جماليات وأسرار عديدة.
