الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
5 results
Search Results
Item أجهزة الدفاع الرومانية في السهول العليا الشرقية لنوميديا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بشاري, محمد الحبيبشهدت الزّراعة الرّومانية ابتداء من القرن الثاني قبل الميلادي تراجعا خطيرا، ممّا تسبّب في أزمة غذائية حادّة، دفعت السّلطة إلى الاعتماد على مقاطعاتها في تموين السّوق الرّومانية وتوفير الغذاء المجاني للعاطلين، لهذا ولحماية الأراضي الزراعية الخصبة التي استولت عليها، أقامت عدّة أجهزة دفاعية، كوّنت في مجموعها خطوط اللّيمس. وخاصة في منطقة السّهول العليا الشّرقية لنوميديا التي كانت تكوّن خزّانا هاما للحبوب والزّيت. وقد تنوّعت الأجهزة الدّفاعية من الطّرقات الإستراتيجية، والمراكز العسكرية، والخنادق، بالإضافة إلى المزارع المحصّنة. فما هي هذه الأجهزة في جنوب السّهول العليا المحاذية لمناطق انطلاق الثّوار في الجبال والصّحراء؟Item موانئ شرق موريطانيا القيصرية(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) بشاري, محمد الحبيبشهدت الزراعة في شبه جزيرة إيطاليا تراجعا خطيرا بعد التوسعات التي حققتها روما في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط ، مما جعل السوق الرومانية تعاني عجزا كبيرا في المواد الغذائية الضرورية و على رأسها القمح و الزيت ، حتى أصبح سكان مدينة روما مهددين بالمجاعة ، لذلك توجهت السلطة الرومانية بأنظارها إلى منطقة المغرب القديم لتوفير الغذاء لمواطنيها ، و نجحت بين سنوات 146 ق.م. و 40 م. من تحويل المغرب القديم إلى مستعمرة رومانية مقسمة إلى عدة مقاطعات سخّرتها لتلبية حاجيات المواطن الروماني الغذائية والترفيهية. لذلك تبنت روما مبدأ مصادرة أراضي سكان المغرب و تحويلها إلى ملكية عامة للشعب الروماني، وفي هذا السياق جاء ضمها الأراضي الداخلية و السهول العليا لمقاطعة موريطانيا القيصرية ذات التربة الخصبة المناسبة لزراعة القمح و الزيتون . و لتأمين وصول محاصيل هذه المناطق إلى أسواقها عمدت روما إلى تأهيل الموانئ القرطاجية السابقة و منها صالدي ( بجاية)، وموسلوبيوم (سيدي ريحان) وايجلجلي التي عثر على آثار بعضها ، كما ربطت هذه الموانئ بمراكز الإنتاج بشبكة من الطرقات منها طرقات سطيفيس صالداي وسطيفيس موسلوبيوم وسطيفيس وايجلجلي، رغم صعوبة التضاريس ، وقد جهزت هذه الطرقات بعدد من المخازن التي تجمع فيها الإنتاج الذي يدخل في نطاق الضريبة العينية ، ومراكز عسكرية لحمايتها من خطر الأهالي. وتدل الآثار المادية التي عثر عليها في ساحة الاتحادات الحرفية بميناء أوستيا، وفي هضبة تستاكسيو على كثافة نشاط الموانئ شرق موريطانيا القيصرية ثم موريطانيا السطيفية ودورها في تموين روما بالمواد الغذائية الضرورية وكذلك المواد الكمالية لتلبية حاجة الطبقة الرومانية الثرية.Item الموري الذي كاد أن يتربّع على عرش روما(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2021-12-31) بشاري, محمد الحبيبأنجبت بلاد المغرب القديم في العصر الروماني شخصيات عديدة لعبت دورا كبيرا في بناء الدولة الرومانية وفي رقي حضارتها، من بينها القائد الموريطاني لوسيوس كيتوس الذي ارتقى في المراتب العسكرية حتى وصل إلى أعلاها، وقد ساهم مساهمة فعالة في توسيع الإمبراطورية الرومانية بإخضاعه داكيا وبلاد الرافدين وأرمينيا، وبإنهاء الوجود اليهودي بصفة نهائية في فلسطين بعد وضعه حدا لثورتهم على السلطة الرومانية، بفضل قوة شخصيته وشجاعته وكفاءته وقدرته على القيادة والتخطيط. لقد أثارت خصال هذا القائد الموري إعجاب الإمبراطور تراجانوس، الذي قرّبه منه وجعله أقرب مساعد له، وذهبت به ثقته فيه أن فكّر في توريثه العرش الروماني بعده، لكن هذا المشروع فشل بسبب وفاته المفاجئة والدّسائس التي حاكتها زوجته بالتّواطؤ مع هادريانوس لإيصال هذا الأخير إلى سدة الحكم، وكان جزاءه في الأخير الاغتيال. Resumée: Le pays du Maghreb antique a donné naissance à de nombreuses personnalités dans tous les domaines , qui ont joué un grand rôle dans le soutien à l'expansion de l'État romain et le progrès de sa civilisation, parmi lesquelles le chef mauretanien Lusius Quietus, qui a gravi les échelons militaires jusqu'à ce qu'il atteigne le plus haut niveau, et a activement contribué à l'expansion de l'Empire romain en subjuguant la Dacie , La Mésopotamie et l'Arménie, et mis une fin définitive a la présence juive en Palestine ,après avoir mis fin à leur révolte contre le pouvoir romain, grâce à la force de sa personnalité, de son courage, de son efficacité et de sa capacité à planifier et à diriger, ce qui a impressionné l'empereur Trajan, qui en a fait l'un de ses plus proches collaborateurs. Et a pensé en faire son héritier, mais ce projet a échoué en raison de sa mort soudaine et des intrigues que sa femme a tissées en collusion avec Hadrien, qui a planifié l’assassinat du chef mauretanien.Item تلمسان في العصور العتيقة(مجلة "أفكار وآفاق".جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2012-12-31) بشاري, محمد الحبيبTlemcen in antique eras. Tlemcen region has a fertile soil, a dry tempered climate and abundant water which favored prosperity of life for thousands of years, as confirmed by the archaeological discoveries made in the Lakes of Karar , Boudghen and Ouzedan. All data confirms that life has continued without interruption in the region, although the literary sources do not mention. During the Roman period the region has emerged because of its strategic position at the extreme west of the Mauritania Caesaren, and its proximity to the corridor of Taza where was implanted a strong «castellum pomariensis « where was stationed a wing of pathfinders to protect Roman centers in the region. But soon le castellum turned to a town with the entire necessary infrastructure such as forum, baths and the temple. In the religious sphere the pagan beliefs dominated until 3iem. Century. This Century Tlemcen has seen the introduction of Christianity, which has been largely widespread. On the political level, the region has seen the withdrawal of Roman forces, following the decision of the emperor Diocletian to abandon all regions threatened, in order to keep only what is a vital area for Rome. Tlemcen passed then under the reign of Moorish kings, but we do not know whether it was occupied or not by the Vandals. تتوفر منطقة تلمسان على ظروف طبيعية ملائمة لاستقرار الإنسان، من تربة خصبة ومناخ من معتدل إلى جاف وثروة مائية معتبرة، مما ساعد على ازدهار الحياة بها منذ العصور الغابرة، وهو ما تؤكده المخلفات الأثرية التي عثر عليها في بحيرة قرار وبودغن وأوزدان. والتي تعود إلى آلاف السنين، كما تشير كل المعطيات إلى استمرار الحياة بها دون انقطاع، رغم صمت المصادر الأدبية. أما في العهد الروماني فقد تحولت إلى حلقة من حلقات خط الليمس الروماني، إذ أقامت بها السلطة الرومانية مركزا عسكريا لوحدة الاستطلاع البومارية نظرا لموقعها الاستراتيجي الذي يسمح بمراقبة شرق موريطانيا الطنجية ومنطقة السهوب. وقد تحولت في وقت قصير من معسكر إلى مدينة واسعة احتوت على كل مقومات المدينة الرومانية. وفي المجال الديني انتشرت بها الديانة الوثنية التي تجسدت في عبادة الكثير من الآلهة الرومانية إلى جانب الآلهة المحلية، ومع نهاية القرن الثالث انتشرت فيها الديانة المسيحية انتشارا واسعا بعد سيطرة الوندال على إفريقية. ومن الناحية السياسية، يظهر أنها تخلصت من الحكم الروماني ابتداء من نهاية القرن الثالث بعد أن قرار روما الاحتفاظ بالمناطق التي تمثل مجالا حيويا فقط, وبذلك انتقلت تبعيتها إلى حكام محليين، وقد استمر هذا الوضع حتى الغزو الوندالي الذي لا نعرف إن مر بتلمسان أم لا.Item التوسعات الرومانية وانعكاساتها على الزراعة المغاربية(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 2012-01-01) بشاري, محمد الحبيبالتوسعات الرومانية وانعكاساتها على الزراعة المغاربية
