Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 31
  • Item
    الكتابات المغربية عن الثورة الجزائرية
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2024-01-21) بوزكري، مروان
    ظلت الثورة الجزائرية على مدار العقود الماضية محل اهتمام النخب ، و ملهمة لهم في التعاطي مع موضوعات الحرية و مقاومة الاستعمار ، و بحكم الروابط الجغرافية و التواصل الحضاري و القواسم اللغوية والدينية والتاريخية الواحدة ، فإن الشعب المغربي و نخبه و مفكريه و شعراءه و كتابه تفاعلوا بشكل ايجابي مع الثورة الجزائرية إذ لامست وجدانهم و حركت مشاعرهم القومية ، فهبوا لنصرتها ودعمها و التعبير عن تأييدها بأقلامهم ، لذلك تعددت الكتابات المغربية عن الثورة الجزائرية فشملت الكتابات الصحفية ،و المقالات و الكتب المتنوعة، والتي لا شك وان اختلف أصحابها في مواقفهم منها وفي المواضيع التي تناولوها ، أو في حجم ما كتبوه عنها، فإنها تبقى تشكل مادة تاريخية هامة جديرة بالدراسة لفهم الكثير من القضايا المتعلقة بالثورة بكل أبعادها السياسية و العسكرية و الاجتماعية و النفسية من زاوية الآخر Over the past decades, the Algerian revolution has remained the focus of interest for the elites, and an inspiration for them to deal with issues of freedom and resistance to colonialism. And his writers interacted greatly and positively with the event of the Algerian revolution, as it touched their conscience and stirred their national feelings. Its owners in their positions on it and in the topics they dealt with, or in the volume of what they wrote about it, it remains an important historical material worthy of study and research in order to understand many issues related to the revolution in all its manifestations and its political, military, social and psychological dimensions from the angle of the other.
  • Item
    أصداء اتفاق وقف إطلاق النار 19 مارس 1962 بالجزائر في البلاد العربية من خلال جريدة المجاهد
    (المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبوالقاسم سعد الله, 2025-01-01) بوفروك فاتح
    تتوخّى هذه الدراسة تسليط الضوء على مختلف ردود الفعل العربية من النجاح الباهر الذي حققته الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة، بعد إرغامها المستعمر الفرنسي على الرضوخ لمطالبها بالاستقلال وتوقيع اتفاق وقف القتال في 19 مارس 1962، وانعكاسات ذلك على نضال بقية الشعوب المستعمرة، لاسيما في ظل الظروف الدولية السائدة آنذاك، وفي مقدمتها الصراع الحاد بين المعسكرين الغربي الرأسمالي والشرقي الاشتراكي في إطار ما يصطلح على تسميته بـــــ: "الحرب الباردة. " ومن خلال هذه الدراسة وقفنا على أهمية هذا الحدث داخليا وخارجيا؛ فقد تردّد صداه في مختلف أنحاء المعمورة، لاسيما بالبلدان العربية، ودول العالم الحر، التي لطالما كانت شعوبها تنتظر هذه اللحظة التاريخية؛ حيث باركت هذا النجاح الباهر الذي حقّقه الشعب الجزائري بعد نضال مرير. Abstract: This study aims to shed light on the various Arab reactions to the outstanding success achieved by the glorious Algerian revolution, after forcing the French colonialists to yield to its demands for independence and to sign the cessation of hostilities agreement on March 19, 1962, and its repercussions on the struggle of the rest of the colonized peoples, especially in light of the prevailing international conditions. At that time, foremost of which was the sharp conflict between the capitalist western and eastern socialist camps within the framework of what is termed the Cold War. Through this research, we learned about the importance of this event internally and externally, as it resonated throughout the world, especially in the Arab countries and the countries of the free world, whose peoples have always been waiting for this historic moment. Where I blessed this impressive success achieved by the Algerian people after a bitter struggle. الكلمات المفتاحية
  • Item
    المناطق الغابية والجبلية من خلال " كتاب بحرية " للجغرافي والبحار التركي ﭘيري رئيس
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2023-03-09) كوكجن، قالقان
    لقد درجت الدراسات المتعلقة بتاريخ العالم العربي بمشرقه ومغربه، أن تستعين بنوعين من المصادر: مصادر محلية من أرشيف ومخطوطات وكتب وآثار، ونحوها مما هو مكتوب باللغة العربية، ومصادر أجنبية، غالبا ما تكون إنجليزية أو فرنسية. وبسبب هذه الازدواجية لا يسع الباحث إلى أن يكون أسيرا للنتائج التي هاتان القراءتان، بلونيها المحلي المصطبغ بصبغة الاتهام والتهجم؛ والأجنبي المتّسم بسمة الدفاع والتبرير. إلا أن الحقائق التاريخية كثيرا ما تتلاشى في معرض التجاذب القائم بينهما. فيكون من الضروري البحث عن مصادر أخرى تساهم في تسليط الضوء على الحقائق من زاوية أخرى، أملا في الوصول إلى استنتاج أكثر موضوعية، أو أقل تحيزا. وفي هذا الإطار تأتي أهمية المصادر التركية المعنية بدراسة تاريخ العالم العربي خلال المرحلة الحديثة والمعاصرة. وذلك بالنظر إلى كون العالم العربي خلال الفترة الحديثة كان من تاريخه كان جزءا من العالم العثماني الممتد من حدود روسيا شرقا حتى الجزائر غربا، ومن شبه جزيرة القرم شمالا حتى المحيط الهندي جنوبا. وذلك على مدى زمني لا يقل عن ثلاثة قرون بالنسبة لدول المغرب العربي، وأربعة قرون بالنسبة لدول المشرق العربي. وبصرف النظر عن مدى أهمية تلك المصادر في تسليط الضوء على الجوانب الخفية أو الباهتة من تاريخنا، إلا أنها ـ بلا ريب ـ تمثل بعدا ثالثا يساهم بشكل أكيد في دفع الباحث إلى النظر إلى التاريخ من زاوية غير زاوية المحلي والأجنبي. وفي هذا السياق تأتي أهمية المصدر الذي نحاول التعريف به وبمؤلفه. ونعني به الكتاب الموسوم بـ: " كتاب بحرية " للبحار والجغرافي التركي: بيري رئيس إبن أخت كمال رئيس قائد الأسطول العثماني الذي أرسله السلطان العثماني لنجدة مسلمي غرناطة عقب سقوطها سنة 1492. فقد رافق مؤلف الكتاب خاله كمال رئيس في حملاته على الأندلس، وقام برسم خرائط مفصلة لسواحل البحر المتوسط بجبالها وسهولها وغاباتها. ووصف بشكل دقيق المجتمعات المطلة على هذه السواحل، موردا معلومات في غاية الدقة والأهمية. وحينما فرغ من تأليفه قام بإهدائه إلى السلطان سليمان القانوني. ونظرا لأهمية هذا الكتاب في موضوعه وجدّته، تمت ترجمته إلى العددي من اللغات الأجنبية؛ ونظمت حوله العديد من الملتقيات والأيام الدراسية، بينما لم تتم ترجمته إلى العربية أو الاستفادة منه بشكل يتناسب مع أهميته حتى اليوم للأسف الشديد. وهذه المداخلة تهدف إلى التعريف بهذا المصدر في دراسة تاريخ المناطق الغابية والجبلية لبلدان المغرب العربي الحديث عامة، والبلدان المتوسطية في نهاية القرن 15 وبداية القرن 16 الميلادي. وذلك بغية لفت نظر الباحثين إلى مدى أهميته وأهمية نظائره من المصادر التركية القيمة في الدراسات التاريخية والجغرافيا التاريخية الخاصة بالمنطقة
  • Item
    غزو الجراد للجزائر و تداعياته (1929-1930) في اهتمامات جريدة النجاح
    (المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-12-31) تاونزة محفوظ; سبيحي عائشة
    The article deals with the locust invasion of Algeria during the years 1929 and 1930 in light of the media coverage of Al-Najah newspaper, where it identified the areas of its spread in the country and its repercussions on the Algerians economically, socially and psychologically, as their agricultural crops were damaged, their livestock perished, their strength decreased suspiciously, and their lives were plagued by anxiety and sadness as a result of the locust invasion of the country continuing for more than a month and a half during this period. It also clarified their traditional methods of combating this harmful pest, and revealed the position of the colonial administration on the natural disaster, by mobilizing human resources and allocating significant financial allocations, equipment and necessary means to combat the locusts and protect the settlers’ property, while the people remained immune to the administration’s rescue, which perpetuates its extremist racist view in dealing with them . يعالج المقال غزو الجراد للجزائر خلال عامي 1929 و 1930 على ضوء الاهتمامات الاعلامية لجريدة النجاح، حيث حددت مناطق انتشاره من البلاد و تداعياته على الجزائريين اقتصاديا و اجتماعيا و نفسيا ، إذ تضررت محصولاتهم الزراعية و هلكت مواشيهم و قل قوتهم بشكل مريب، و خيب على حياتهم القلق و الحزن من جراء استمرار غزو الجراد للبلاد لأكثر من شهر و نصف خلال هاته الفترة، و وضحت أيضا وسائلهم التقليدية في مكافحة هذه الأفة الضارة، كما كشفت عن موقف الإدارة الاستعمارية من الكارثة الطبيعية و ذلك بتجنيدها الإمكانيات البشرية و تخصيصها الاعتمادات المالية الهامة و التجهيزات و الوسائل اللازمة لمكافحة الجراد و حماية أملاك المستوطنين ،بينما ظل الأهالي في منأى عن نجدة الإدارة لهم مما يكرس استمرار نظرتها العنصرية المتطرفة في تعاملها معهم. الكلمات المفتاحية
  • Item
    مراحل تطور نظام الضمان الاجتماعي في الجزائر
    (مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2022-04-24) قمري, زينة; بوالشعور, شريفة
    ملخص: تعكس المنظومة الوطنية للحماية الاجتماعية لأي بلد مستوى التطور الاجتماعي والاقتصادي، وهي أيضا مرآة لمستوى التشاور بين مختلف الفاعلين في الساحة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ويرتبط التطور التاريخي للضمان الاجتماعي عبر العالم، ارتباطا وثيقا بتاريخ مختلف الحركات الاجتماعية التي ميزت البشرية. الضمان الاجتماعي نظام تقرره الدولة وتنظمه مجموعة من القوانين والتشريعات تعمل كلها في اتجاه واحد وهو ترسيخ مبدأ حماية الفرد وأسرته ودخله من الأخطار الاجتماعية محتملة الوقوع. عرف نظام الضمان الاجتماعي في الجزائر منذ نشأته تطورا مكثفا ومتواصلا عبر مراحل مختلفة مرتبطة بالظروف الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي شهدتها الجزائر. و تحاول هذه الورقة البحثية عرض مختلف مراحل التطور التاريخي الذي مر بها نظام الضمان الاجتماعي في الجزائر منذ نشأته. بينت الدراسة أن نظام الضمان الاجتماعي عرف تطورا تدريجيا وملحوظا سواء على الصعيد القانوني أو التنظيمي لا سيما الإصلاحات المتعلقة بسنة 1983. Abstract: The national system of social protection of any country reflects the social and economic development. Also, it is a mirror for the level of consultation between the different actors in the social, economic, and political arena. The historical development of the social security systems throughout the world is closely linked to the different social movements that characterized humanity The social security system in Algeria knew since its emergence a big development with different stages that are linked to the social, economic, and political circumstances that Algeria witnessed, which this study tries to highlight. The study show that the social security system knew a noticeable evolution, whether at the legal or regulatory level, particularly the reforms of 1983.
  • Item
    Echec et succès des mouvements populaires : approche comparative entre hirak algérien 2019 Et Révolution Tunisienne 2011
    (أسئلة ورؤى-الدين والمجتمع-كلية العلو الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2023-04-13) Rachid, Ouaissa
    Pour une comparaison système et sérieuse de deux mouvements populaires, il faut prendre au sérieux les méthodes comparatives et examiner minutieusement les similarités et les différences dans le cadre de most similar et most different cases par exemple. Le cas tunisien et le cas algérien sont deux cas ayant un certain nombre de similarités bien que le mouvement populaire tunisien ait donné des fruits, c’est-à-dire a pu mettre fin au régime Ben Ali, alors que le Hirak en Algérie n’a pas pu imposer un changement radical du régime, on peut déduire qu’il existe des divergences importantes qu’il faut tenter d’expliquer. Pour procéder ainsi il faut prendre en considération un ensemble de variables par exemples les deux contextes politiques et historiques, les conditions d’apparition des mouvements de protestations, les structures des deux mouvements, les slogans, l’organisation interne et les buts politiques des mouvements, le rôle des différents acteurs de la société civile etc. لإجراء مقارنة منهجية وجادة بين حركتين شعبيتين، يجب على المرء أن يأخذ الأساليب المقارنة على محمل الجد وأن يدرس بعناية أوجه التشابه والاختلاف في إطار معظم الحالات المتشابهة والأكثر اختلافًا، على سبيل المثال. الحالة التونسية والحالة الجزائرية حالتان لهما عدد معين من أوجه التشابه، لكن بما أن الحركة الشعبية التونسية قد أثمرت، أي تمكنت من وضع حد لنظام بن علي، من ناحية أخرى، فإن الحراك في الجزائر لم تكن قادرة على فرض تغيير جذري في النظام، يمكننا أن نستنتج أن هناك اختلافات مهمة يجب أن نحاول تفسيرها. للمضي على هذا النحو، لا بد من الأخذ في الاعتبار مجموعة من المتغيرات، على سبيل المثال السياقين السياسي والتاريخي، وظروف اندلاع الاحتجاجات، وهياكل الحركتين، والشعارات، والتنظيم الداخلي. والأهداف السياسية للحركات، ودور مختلف الفاعلين في المجتمع المدني، إلخ.
  • Item
    الإسطرلاب في مخطوطة أرجوزة السّراج لابن القنفد القسنطيني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2020-12-31) بوسطلة, راضية
    تكلّم العلماء الأوائل عن أدوات كثيرة ومتنوعة تخدم التطور العلمي، وتكون مرجعاً أساسياً من ورائه من اجل الاستفادة من خبرات وتجارب هؤولاء، فقاموا بتجسيد معارفهم سواء كان تراث شفوي أم مادي، هذا الأخير الذي تجسد في مخطوطات ووثائق ومخلفات أثرية. ومن بين المصادر الموثقة نجد المخطوطات هذا النوع الحاوي لمصادر المعلومات. فجاءت دراستنا هذه للوقوف على مخطوط ابن القنفد القسنطيني الذي قام بتأليف مخطوط يحمل عنوان"ارجوزة السراج" والمتواجد على نسختين، النسخة الأولى متواجدة بالمكتبة الوطنية التونسية، والنسخة الثانية متواجدة بالمكتبة الوطنية المغربية. والذي تناول الأداة الفلكية ألا وهي الأسطرلاب. لهذا في الورقة البحثية سوف نلقي الضوء على هذه الأداة الفلكية المهمة، والمتميزة متمثلة في الأسطرلاب، وسوف نعالج كل الجوانب الأساسية، والمهمة التّي تخص هذه الأداة الفلكية، على سبيل المثال لاالحصر، والتعريف بها خصائصها أهميتها صورتها...الخ بالإضافة إلى عناصر أخرى كما وردت في مخطوطة ابن القنفد القسنطيني. وفي الأخير خلصت هذه الدراسة إلى جملة من النتائج، وقمنا بتتويجها بجملة من التوصيات، والاستشهاد بملاحق من المخطوطات.
  • Item
    الكتابات الأثرية الإسلامية بالجزائر، ودورها في توثيق التاريخ وتصحيحه (دراسة أنموذجية)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) بن جدو, عبد الفتاح
    تعدّ الكتابات الأثرية بأنواعها المختلفة فرعا هاما من فروع علم الآثار الإسلامية بالجزائر، حيث شكلت محور اهتمام ودراسة من طرف الكثير من الباحثين في الآثار، الجزائريين منهم وغير الجزائريين، من المسلمين والمستشرقين خاصة الفرنسيين، وتظهر الأهمية الكبيرة لهذه الكتابات حين تساعدنا على فهم بعض الأحداث في التاريخ وتأكيدها أحيانا، أو تصحيحها وتصويبها أحيانا أخرى، خاصة عندما يتعلق الأمر ببعض أنواع الكتابات، كالكتابات التأسيسية أو الكتابات الوقفية، أو الكتابات الشاهدية ، وسنحاول من خلال هذا العمل استعراض نماذج لبعض الكتابات الأثرية الإسلامية بالجزائر، ودراستها دراسة أثرية فنية تحليلية، ودراسة تاريخية أيضا، محاولين إبراز دورها في توثيق التاريخ أو تصحيحه.
  • Item
    النّقوش الجنائزية المسيحية القديمة في الجزائر "نوميديا قديما"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) أويحي, سعيدة
    تشهد المعالم التاريخية التي تزخر بها الجزائر على تنوع تراثها الحضاري الممتد منذ العصور الحجرية إلى يومنا هذا، حيث تمّ الكشف خلال الأبحاث الميدانية والدراسات الأثرية عن العديد من المواقع الأثرية، منها تلك المتعلقة بفترة المسيحية القديمة، كالهياكل الدينية والنقوش الجنائزية وشواهد القبور، التي مازالت شاهدة على تاريخ هذه المنطقة خلال فترة الاحتلال الروماني. لقد حاول الباحثون الفرنسيون نفي وجود الهوية والأمة الجزائرية، واختزال التاريخ المسيحي القديم للجزائر، وذلك بتركيز جهودهم على إبراز دور بعض الشخصيات الدينية التي ساندت السلطة الرومانية آنذاك، واعتبروا أنفسهم الورثة الحقيقيين لهم، غير أنّ رفات الشهداء المسيحيين الذين احتضنتهم هذه الأرض، تُظهر مدى مقاومة السكان الأصليين لسياسة روما الاستعمارية، بل أصبح اعتناقهم للمسيحية وسيلة من وسائل المقاومة ضد الاحتلال الروماني، حتى بعد تبنيها كديانة رسمية في الإمبراطورية الرومانية، حيث حملت الشواهد الأثرية والنقوش الجنائزية التي ترجع إلى هذه الفترة، الأحكام القاسية الصادرة ضد المسيحيين، قبل وبعد تنصر السلطة الرومانية. Ancient Christian funerary inscriptions in Algeria (Ancient Numidia) Abstract: Algeria's historic monuments attest to the diversity of its cultural heritage from the Stone Ages to the present day. During field research and archaeological studies, many archaeological sites were discovered, including those related to the ancient Christian period, such as religious structures, funerary inscriptions and tombstones, which still bear witness to the history of this region during the Roman occupation period. The French researchers tried to negate the existence of the Algerian identity and nation and reduce the ancient Christian history of Algeria by focusing their efforts on highlighting the role of some religious figures, who supported the Romanian authority at the time, and considered themselves the true heirs to them. However, the remains of the Christian martyrs, who were cuddled by this land, show how resistant the indigenous people are to Rome's colonial policy, and even their conversion to Christihas become a means of resistance against Roman.
  • Item
    الاستشراق و الاحتلال الفرنسي للجزائر.. أية علاقة؟
    (مجلة المفكر -جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2024-06-15) بن جلول, هزرشي
    تدرس الورقة البحثية هذه مفهوم الاستشراق وعلاقته بالاحتلال الفرنسي للجزائر ، وكيف تبناه الفرنسيون كآلية لاختراق المجتمع الجزائري من الداخل لإضعافه وتفكيكه ، وإثارة الصراع الاثني لخدمة أهداف استعمارية واضحة ومحددة. وقد تم ذلك بعد فشل كل حروب الابادة المادية والمعنوية ، وبعد دراسة دقيقة ومعمقة للتراث الديني والتاريخي والثقافي للشعب الجزائري. The paper studies the concept of Orientalism and its relationship to the French occupation of Algeria, and how the French adopted it as a mechanism to penetrate Algerian society from within to weaken and dismantle it, and to stir up ethnic conflict to serve clear and specific colonial goals. This was done after the failure of all wars of physical and moral annihilation, and after a careful and in-depth study of the religious, historical and cultural heritage of the Algerian people.