Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    الآثار النفسية والاجتماعية للاستشفاء والعلاج لدى الأطفال المصابين بالسرطان وسبل مواجهتها – دراسة تحليلية لحالات من الأطفال المرضى بمصلحة طب الأطفال بمستشفى مصطفى باشا الجامعي –الجزائر-
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-06-30) محسن, عبد النور
    يدور محتوى هذه الدراسة حول عمل تسيير مرض السرطان لدى الأطفال وهذا أثناء الاستشفاء الطويل وتلقي العلاج والذي يخلق الكثير من الآثار النفسية والاجتماعية على الطفل وعلى أسرته وأهم الآليات الدفاعية المستخدمة في سبيل مواجهة هذه الوضعية الضاغطة؛ وهذا ما تجسد في دراستنا هذه حيث شملت 20 حالة من مصلحة طب الأطفال والذين يعانون من مرض السرطان، وقد اتخذنا من الدراسة الاستطلاعية كمصدر لاختيار تلك الحالات؛ وقبل التطرق إلى الجانب الميداني للدراسة لا بد وأن نقدم الخلفية النظرية التي ارتكزنا عليها في القيام بهذه الدراسة والتي يدور محتواها حول النظام التفاوضي الذي أقره عالم الاجتماع الأمريكي "أنسليم ستراوس" Enslem Strauss. ومن بين التقنيات التي سخرت في هذه الدراسة نجد: الملاحظة، المقابلة نصف الموجهة والسير الحياتية، وإنما نهدف من وراء استخدام هذه التقنيات إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعطيات الميدانية والتي من شأنها أن تساعد على تقديم تحليل سوسيولوجي لوضعية الحالات المدروسة.
  • Item
    التفاعل الاجتماعي و علاقته بمستوى الصحة النفسية لدى عينة من تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) زندي, يمينة; ربعي, مليكة; نذير, نسرين
    تعتبر الصحة النفسية بمعناها الواسع توجيه الأفراد إلى فهم حياتهم و التغلب على مشكلاتهم، حتى يستطيعوا أن يحيوا و أن يحققوا رسالتهم كأفراد متوافقين مع المجتمع، فتحقيق مستوى جيد من الصحة النفسية يسمح بمواجهة الصراعات التي تعترض الفرد خلال مختلف فترات النمو التي يمر بها. و تعتبر المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية الثانية المسؤولة عن إعداد النشئ وهي مكملة لدور الأسرة و المجتمع و لا يقتصر دور المدرسة في تنمية الجانب العقلي لدى التلميذ بل تنمية جميع جوانب شخصيته حتى تصبح شخصية فاعلة مستقرة قادرة على القيام بدورها في الحياة الاجتماعية، متمتعة بالصحة النفسية، وهذا لا يأتي إلا من خلال بيئة تربوية تسمح للتلميذ بأن يتفاعل مع أقرانه لإشباع حاجاته النفسية من حب واحترام و شعور و تبادل أفكار واكتشاف قدراتهم و تنميتها حتى يستطعو أن يحققوا ذواتهم. واكتساب طرق التواصل و التفاعل البناء.