Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 17
  • Item
    الثقافة الاجتماعية البيئيةوالصحية من خلال استخدام التغليف والكيس الورقي كبديل لنظيره البلاستيكي
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-08-10) حليم, مصطفي
  • Item
    الضغوط المدرسية وعلاقتها باختلال الصحة النفس - جسدية لدى الأطفال
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) نايت عبد السلام, كريمة
    اذا كانت الدراسات العديدة على الراشد، واستجاباته المرضية للضغط، فان دراسة آثاره على الطفل حديثة، وأهم الدراسات في هذا المجال تاتي من الولايات المتحدة الامريكية، زمن كندا واليابان، حيث تشتهر بضغوط عالية على الاطفال في المدارس، حيث يعاني الكثير من الاطفال والمراهقين المتمدرسين من الضغوط النفسية عبر المراحل الدراسية المختلفة، ونجد منها الضغوط الاكاديمية والتي تتعلق بالاستذكار والتحصيل والامتحانات ونظام التقويم وغيرها...
  • Item
    الصحة العقلية للطفل بين الأسرة والمدرسة
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) بوطاف, علي
    ان موضوع الذي نقدمه هو من المواضيع التي صارت الشغل الشاغل للآباء والمعلمين والمختصين في كل المجتمعات. اذ من السهل معرفة حالة الطفل الذي يعاني من الحمى، لكن من الصعب تشخيص ومعرفة حالة الطفل الذي يعاني من مشاكل تتعلق بصحته العقلية، لكن هذا لا يعني أنه من الصعب تعلم الكيفيات والأساليب التي تعرفنا بالأعراض الخاصة بذيك.
  • Item
    التّنشئة الاجتماعيّة وسلوك العنف عند أطفال الطّور الابتدائي دراسة ميدانيّة بمقاطعات عين آزال 4،6،و11 بولاية سطيف
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) ساكر, عادل; عيّاشي, صباح
    هدف هذا البحث إلى محاولة معرفة أهميّة الأسرة مقارنة بغيرها من مؤسسات التّنشئة الاجتماعيّة، من خلال التّعرّف على العلاقة بين الأساليب غير الصالحة الّتي تؤدي إلى ظهور سلوك العنف عند الأطفال، ممّا قد يساعد المهتمّين على تقويم هته الأساليب وبالتّالي التّخفيف من حدّة العنف عندهم . واشتملت الدّراسة على جانبين: نظري ركّز على الفروض والتّساؤلات، بالإضافة إلى المفاهيم الأساسيّة، ومختلف المداخل النّظريّة للموضوع. أمّا الجانب الميداني، فقد احتوى مجالات الدّراسة ( الزّمني، الجغرافي، والبشري )، وتمّ التّركيز على عيّنة مكوّنة من 200 تلميذ أخذت من 5 مدارس بمقاطعات عين آزال 4، 6، و11 ببلديتي بئرحدّادة، وعين الحجر بولاية سطيف. استغرقت الدّراسة فيها حوالي 3 أشهر بالتّقريب. أمّا المنهج المستخدم فتمثّل في التّجريبي، وبالنّسبة لأدوات جمع البيانات فشملت : الملاحظة، الاستبيان، المقابلة، والسّجلاّت والوثائق. وخلص البحث في النّهاية إلى أنّ سلوك الأطفال يرجع إلى أسباب متعدّدة أهمها: ضعف الوازع الدّيني وسوء التّربيّة، بالإضافة إلى الفقر والشّعور بالحرمان المادي والعاطفي، وأخيرا سوء استغلال وقت الفراغ . This research aims to try to know the importance of the family compared to other institutions of socialization by identifying the relationship between the invalid methods that lead to the emergence of violence in children, which may help those interested in evaluating these methods and thus alleviating the severity of violence for them. The study included two aspects: theoretical, focused on hypotheses and questions; In addition to the basic concepts and various theoretical approaches to the subject. As for the field side, it included the fields of study (chronological, geographical, human), where the focus was on a sample of 200 students taken from 5 schools in the districts of Ain Azal 4, 6 and 11 in the municipalities of Bir Haddada and Ain El Hadjar in the state of Setif, in which the study lasted about 3 months. The method used in this study is the experimental method, and the data collection tools are observation, questionnaire, interview, records and documents. Finally, the research concluded that the behavior of violence in children is due to several reasons, the most important of which are: weak religious faith and poor education, in addition to poverty and a feeling of material and emotional deprivation. Finally, abuse of free time.
  • Item
    تأنيث التعليم وأثره على وظيفة المدرسة القيمي
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-31) عروش, مسعودة
    تلعب المدرسة دوراً كبيراً وبارزاً في تكوين جيل الغد، متشبع بقيمه، معتز بوطنيته وثقافته، ومتفتح على العالم، فهي ليست فضاء لتدريس وتلقين العلوم فقط، بل هي أيضاً فضاء لإكساب المتعلمين الشخصية السوية المتوازنة، والمهارات وكل ما يعينهم على مواكبة هذا العصر. إلا أن المدارس تتفاوت بالقيام بوظيفتها ودورها القيمي، إذ يصنع عامل الرأسمال البشري المؤطر لها الفارق، وتؤكد بعض النظريات على أن جنس المعلم يؤثر في اكتساب المتعلمين القيم، خاصة مع هيمنة العنصر النسوي لمهنة التعليم وما تحمله هذه المرأة من خصوصيات وتعدد أدوار، لذا جاءت هذه الدراسة لمعرفة مدى تأثير تأنيث التعليم على استمرار المدرسة القيام بوظيفتها القيمية، وذلك من خلال دراسة ميدانية لعينة من المعلمات باتباع منهج دراسة الحالة واستخدام تقنية المقابلة. وقد اسفرت الدراسة على أن العوامل الذاتية للمرأة وصراع أدوارها تحد من قيامها بوظيفتها على الشكل المطلوب، ولهذا يتوجب على القائمين إعادة النظر لهذه الهيمنة. The school plays an important and prominent role in the formation of the future generation, saturated with its values, proud of its patriotism and its culture, and open to the world, because it is not only a space for teaching and indoctrination of science, but also a space to offer learners a balanced personality, skills and everything that helps them in life. However, schools vary in fulfilling their function and role of instilling values, as the human capital factor makes a difference, and some theories point out that the gender of the teacher affects the acquisition of values by learners, in particular with the predominance of the female component in the teaching profession, and the peculiarities and multiple roles of women. The study aims to determine the extent of the impact of the feminization of education on the school to continue in the exercise of the function of inculcating values, and this through a field study with a sample of teachers by following the case study method and the use of the interview technique. The study found that the subjective factors of women and their multiple roles limit the performance of their function in the required manner, and that is why those in charge must reconsider this domination.
  • Item
    مشكلات شائعة لدى الطفل المتمدرس في مرحلة التعليم الابتدائي وسبل التكفل بها
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-31) بومدفع, الطاهر
    يهدف المقال إلى تعرّف على أبرز مشكلات الطفل المتمدرس في المرحلة التعليم الابتدائي، وتشخيصها وطرق التعامل معها بأساليب عملية تعتمد على أسس علمية دقيقة. حيث تتعدد المشكلات التي تواجه الطفل وفقا لمجموعة من العوامل التي من الممكن أن تكون عوامل جسدية أو عوامل نفسية أو عوامل أسرية أو مدرسية، وكل مشكلة من هذه المشاكل لها مجموعة مختلفة من الأسباب التي تجمعت معا لتنتج هذه المشكلة، وكل مشكلة من هذه المشاكل لها أسلوب وطرق معينه للتعامل معها ومع الطفل لتّمكّن من حلها. The article aims to identify the most prominent problems of the schooled child in the primary stage diagnose them and ways to deal with them using practical methods based on accurate scientific foundations. Where there are many problems facing the child according to a set of factors that could be factors, psychological factors, family or school factors, and each of these problems has a different set of causes that gathered together to produce this problem, and it also has a specific method and ways to deal with it. And with the child to be able to solve it.
  • Item
    "الوسط المدرسي وعلاقته بتحقيق أبعاد الاستدامة الاجتماعية" ،"the School Environment And Its Relationship To Achieving Social Sustainability Dimensions"
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-31) ذياب, سليمة; ضيف, الازهر
    The moral (non-material) pollution is recent and did not cause anxiety as is the case today, as it destroyed the oases of palm trees for the purpose of building and unplanned reconstruction that transformed the beautiful agricultural lands and forests into areas of cement without green color, and confused the criteria of the village and the city , And exclude every aesthetic touch except for good customs, traditions, or public etiquette. Therefore, we seek in this article to clarify the contributions of the school to sustainable development, and this in order to analyze the interactive. causal relationship between sustainable development and socialization of individuals ففي ضوء الاهتمام العالمي والوطني، وكذا المحلي بمشاكل البيئة والحماية السليمة، وبعد التسليم بأن الأضرار التي ألحقها ويلحقها أفراد المجتمع بالبيئة قد أنتجت لنا مشكلات بيئية خطيرة، ومن بين المشكلات التي فرضت نفسها بقوة على مستوى المجتمع المحلي و بأبعاد شتى وتحاول المدرسة كإحدى مؤسسة التنشئة حلها؛ مشكلة التلوث المعنوي الذي يؤدى إلى الشعور بعدم الراحة النفسية وفقدان الانتماء للبيئة المحيطة، وبتر القيم الجمالية والآداب العامة لشبكة العلاقات الاجتماعية داخل النسق الكلي، ومنها انعدام الاستدامة الاجتماعية. وهذه المشكلة جاءت وليدة موجة التمدن السريع، وغياب الرقابة والتخطيط، والبناء العشوائي، والتوسع العمراني، و توسع الطرقات. لذا هدفت هذه الدراسة لتوضيح مساهمات المدرسة في التنمية المستدامة، وهذا من أجل تحليل العلاقة السببية التفاعلية بين التنمية المستدامة والتنشئة الاجتماعية للأفراد.
  • Item
    ظاهرة التسرب المدرسي: مسؤولية الأسرة وآليات المجابهة
    (الاسرة والمجتمع-الاسرة والتنمية والوقاية من الانحراف والاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزاىر2 ابو القاسم سعد الله, 2020-12-31) مقلاتي, مونة; حميداني, سليم; مشري, راضية
    تتصل ظاهرة التسرب المدرسي بوضعية التلاميذ الذين انقطعوا عن الدراسة، وهي من أخطر المشكلات التي تواجه المجتمعات الحديثة، بما يترتب عنها من اضطراب في العلاقات الاجتماعية والأنشطة الاقتصادية، والجزائر على غرار عدد من الدول المتخلفة تشهد مستويات عالية للظاهرة، ومازالت عاجزة عن التصدي لها وأن تنهي مسبباتها. يشير التسرب المدرسي إلى المسؤولية المشتركة للمدرسة والأسرة في الدفع بالتلميذ لأن يكون ضحية، وأن يندمج في أفواج من الأميين والعاطلين، وفي أسوأ الظروف أن يكون ضمن مسار من الانحراف والاجرام، وهذه الظاهرة هي بالإضافة إلى كونها حالة من الإهدار التربوي، فهي خسارة للموارد ورأس المال البشري، وانعكاس لفشل الأسرة والمدرسة معا في إنجاح المسار التعليمي للتلاميذ. إن معالجة ظاهرة التسرب المدرسي تمر عبر تكاتف الجهود وزيادة الوعي وإصلاح أنماط التنشئة سواء في الأسرة أو المدرسة، وبتعميق الرغبة في التعلم والمعرفة، واستيعاب الاختلالات الحاصلة في منظومة التعليم.
  • Item
    التوجيه المدرسي واختبارات الاستعدادات العقلية
    (2017-01-01) عبد الكريم, وهايـبـيـة
    تناول البحث بالدراسة اختبارات الاستعدادات العقلية و تطبيقاتها في التوجيه المدرسي للتنبؤ بملمح توجيه عينة من تلاميذ السنة الأولى ثانوي جذع مشترك علوم وتكنولوجيا، الذين تم توجيههم إلى هذا القسم على ضوء معيار تقنية مجموعة التوجيه، عولجت النتائج باستخدام أدوات تحليل البيانات، المتوسط الحسابي والانحرافات المعيارية، معامل الارتباط، وتبين من النتائج النقص الكبير في امتلاك القدرة المعرفية العلمية، المتمثلة في التفكير الاستدلالي والتصور المكاني والقدرة العددية، التي تعد من متطلبات دراسة مقررات القسم العلمي التكنولوجي بنجاح. كما أكدت النتائج تأخر تحصيل التلاميذ للمواد الأساسية العلمية في القسم العلمي التكنولوجي. This study aimed to apply the mental preparation tests on the school orientations of the students. Therefore a sample of 1AS ST students, who has already oriented to this class, was selected to pass a battery of non-verbal tests. The treatment of the results have shown a significant failure in possessing of scientific cognitive efficiency (reasoning, spatial, numerical), that is a requirement in the scientific class studies, and certified academic backwardness in scientific disciplines such as mathematics and physical sciences. L’objectif de cette étude est de démontrer l’importance des tests d’aptitudes cognitives et leurs applications dans l’orientation scolaires. le choix d’un échantionnage d’élèves de 1AS ST déjà orienté selon le critère blocs d’orientations (résultats scolaires) pour la passation d’une batterie de tests non verbales. le traitement des résultats montrer la défaillance dans l’efficience cognitive scientifique (raisonnement, spatial, numérique) qui est une exigence dans les études en classes scientifiques et ont certifié le retard scolaire dans les disciplines scientifiques tel que les mathématiques et la physique.
  • Item
    المخاوف المنتشرة لدى الأطفال المتمدرسين ما بين 9 إلى 12 سنة (دراسة إستكشافية)
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) قلاتي, لمياء; سايل حدة, وحيدة
    تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على المخاوف الخاصة Phobies spécifiques المنتشرة في الوسط المدرسي الجزائري بين التلاميذ في سنّ ما بين 9 إلى 12سنة وهذا بتطبيق مقياس المخاوف عند الأطفال المراجع FSSC Rل(1983)Ollendick، وكان إختيار العينة غير قصدي، وللإجابة على التساؤلات تمّ تطبيق إختبار "ت" لتحديد مستويات أبعاد المخاوف لدى التلاميذوتحديد الفروق بين البنات والبنين، وإختبارFriedman لترتيب المخاوف لدى أفراد العينة. وتشير النتائج إلى وجود فروق بين المتوسطين وهو ليس لصالح التلاميذ في جميع الأبعاد ماعدا البعد الرابع،إلا أنه ثبت عدم وجود دلالة إحصائية في البعد الرابع والبعد الأول، أما بالنسبة لنتائج "ت" للفروق الموجودة بين البنات والبنين فقد كانت لصالح البنات وبالتالي فقد أظهرت هذه الأخيرة خوفا أكثر من البنين، وفيما يخص ترتيب المخاوف حسب إختبار Friedman فقد أظهر الخوف الأكثر شيوعا بين الأطفال هو الخوف من الجروح والحيوانات الصغيرة في المرتبة الأولى.