Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 6 of 6
  • Item
    خطاب الهوية المؤسلبة.... تمثيلات الأنا في مرايا الآخر ... بوابة الذكريات لآسيا جبار
    (مجلة اللغة و الأدب - قسم اللغة العربية - كلية اللغة العربية و آدابها و اللغات الشرقية - جامعة الجزائر 02 - أبو القاسم سعدالله, 2018-12-16) أبو شهاب, رامي
    ملخص تحفل الكتابة الأنثوية بالعديد من الأنساق الثقافية التي تستدعي من الباحث الاستعانة بمنهجيات تتسق وهذا النمط من الكتابة المنفتحة على أكثر مستوى، ولعل هذا يتجلى بوضوح في نص آسيا جبار الموسوم بـ "بوابة الذكريات"؛ إذ تحضر إشكالية الأنا في سياقات " الذات"، والآخر: العائلة، والمجتمع، والأثر التاريخي المتعالق بالممارسة الاستعمارية، وفي أتون هذه القطاعات تبرز الأنا في سياقات تتنازعها، وتعيد صوغها تبعاً لهذه المؤثرات. تتأسس فرضية هذا البحث على اختبار تشكل الأنا الساردة في مرايا الآخر؛ المتعدد المستويات والحضور بغية الكشف عن الأنساق الثقافية الناتجة بفعل الخصوصية الأنثوية؛ مما يضفي على هذا الطرح صيغة مركبة نتيجة القيمة المضاعفة لتكوين الأنا التي تنهض على محدودية الأفق في عالم يستلب الخواص الفردية أو الجوهرية بوصفها خرقاً أو تهديداً لسلطات منتشرة، أو قائمة، تبدأ من العائلة، والمجتمع، ولا تنتهي بالمتفوق المستعمِر، مما يعني بالمحصلة انتشار نمط نسقي من الأسلبة يطال الذوات الأخرى، علاوة على أثر هذه الذوات على الأنا الجوهرية التي تتعرض هي الأخرى لأسلبة الانعكاس، ومعاني التثبيت للهوية المضطربة ضمن منهجية تتكئ على الدرس الثقافي مع الاستئناس بمنهجيات التحليل النفسي، والبنيوي، بالتضافر مع الأثر الناتج بفعل الخلفية الاستعمارية للحقبة الزمنية.
  • Item
    الاستشراق و الاحتلال الفرنسي للجزائر.. أية علاقة؟
    (مجلة المفكر -جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2024-06-15) بن جلول, هزرشي
    تدرس الورقة البحثية هذه مفهوم الاستشراق وعلاقته بالاحتلال الفرنسي للجزائر ، وكيف تبناه الفرنسيون كآلية لاختراق المجتمع الجزائري من الداخل لإضعافه وتفكيكه ، وإثارة الصراع الاثني لخدمة أهداف استعمارية واضحة ومحددة. وقد تم ذلك بعد فشل كل حروب الابادة المادية والمعنوية ، وبعد دراسة دقيقة ومعمقة للتراث الديني والتاريخي والثقافي للشعب الجزائري. The paper studies the concept of Orientalism and its relationship to the French occupation of Algeria, and how the French adopted it as a mechanism to penetrate Algerian society from within to weaken and dismantle it, and to stir up ethnic conflict to serve clear and specific colonial goals. This was done after the failure of all wars of physical and moral annihilation, and after a careful and in-depth study of the religious, historical and cultural heritage of the Algerian people.
  • Item
    تجاذب الهويات بين النقد ما بعد الكولونيالي وتخليص الفكر من الاستعمار قراءة في أعمال مصطفى لشرف
    (Faculté des Langues Etrangères. Université d'Alger 2 Abu Al-Qasim Saadallah, 2015-06-01) زيدان, محمد; بن بوعزيز, وحيد
    الملخص ملخص يــرى بعــض الباحثـيـن أنّــه يمكــن إدراج أعــال المثقــف الجزائــري مصطفــى لــرف ضمــن حقــل الدراســات الكولونياليــة و مــا بعــد الكولونياليـة. لكـن هـذا التصنيـف السريـع و المجحـف يهمـل الطبيعـة الخاصــة لنظــام الأشرف الفكــري. فــإذا تأملنــا البعــد الهويــاتي، نــرى أنّ مفهــوم الأمــة يكتـسي عنــد المفكريــن المــا بعــد كولونياليــن قيمــة تتجــاوز حــدود الحداثــة التقليديــة بفعــل ظواهــر التداخــل الثقــافي التــي تفرزهــا أوضــاع الغربــة و التنقلات المختلفــة. في حــن أنّ هــذا المفهــوم عنــد لـشـرف كلاســيكي القيمــة ي ّ خصــص مــن خــال بلــورة الذاكــرة الجماعيــة و اســتشراف المصــر المشــرك و رهانــات المســتقبل مــن منظــور ســياسي ســتند إلى نظــام الدولة/الأمــة. نـود في هـذه الدراسـة أن نبرهـن علـى اسـتحالة التوفيـق و التقاطـع بــن هذيــن النظاميــن ، الأول عنــد لــرف ينــدرج في مجــال تصفيــة الاســتعمار و الثــاني ينتمــي إلى إشــكالية مــا بعــد الكولونياليــة عنــد إدوار ســعيد و هومــي بابــا Résumé Plusieurs chercheurs pensent que l’œuvre du penseur algérien Mostefa Lacheraf peut appartenir au champ des études coloniales et postcoloniales. Mais cette catégorisation quelque peu hâtive néglige la construction paradigmatique (au sens épistémologique) propre au système de M. Lacheraf. Si nous considérons par exemple la dimension identitaire, nous voyons que le concept de la Nation a, chez les penseurs postcoloniaux, une connotation postmoderne en raison des phénomènes d’interculturalité et des hybridités produites par les situations d’exil et de déplacement diverses. Par contre, le concept Nation chez M. Lacheraf est de nature classique, il se détermine par la construction de la mémoire collective et les enjeux du devenir dans une perspective politique proche du système État-Nation. Nous voudrions, dans ce texte, démontrer l’impossibilité de faire des ajustements et des croisements entre deux systèmes de pensée et deux paradigmes différents: celui de la décolonisation chez M. Lacheraf et celui de la postcolonialité chez E. Saïd et H. Bhabha. Abstract Many researchers consider that Mostefa Lacheraf‘s works can be reattached with the field of postcolonial studies. But this hurried categorization neglects the specificity of the paradigmatic and epistemic construction of M. Lacheraf ‘system of thinking. If we consider the dimension of identity, we would see that the postcolonial conception of the Nation has a post modern connotation according to the intercultural phenomena and hybridization that occur in situations of exile and displacement of people. At the opposite of those concerns, the concept of Nation for M. Lacheraf is more classical, it is determined by the building of the collective memory and the stakes of the future in a political point of view induced by the system of the State/Nation. We aimed, in this paper, to show the impossibility of adjustment and crossing between the two paradigms: the first related to the process of decolonization for M. Lacheraf; the second related to postcolonial studies for E.Said and H. Bhabha.
  • Item
    تقنية الاقتراض في ترجمة الخطاب السياسي الاستعماري الفرنسي من اللغة الفرنسية إلى اللغة العربية
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2018-06-15) فيلالي, فريال
    نقترح من خلال هذا المقال التركيز على إحدى تقنيات الترجمة الحرفية المعروفة بسهولتها، في حين أنها تمثل، في نظرنا، إحدى أصعب التقنيات المعتمدة في الترجمة. وتكمن هذه الصعوبة أساسا في الاعتقاد بأنها تقنية سهلة المنال. وللتدليل على ذلك، قمنا بتحليل نماذج من الاقتراض، في ترجمة (من الفرنسية إلى العربية) إبراهيم صحراوي، لنصوص ألكسيس دو طوكفيل Alexis de Tocqueville "نصوص عن الجزائر في فلسفة الاحتلال" De la colonie en Algérie. لهذا الص خصوصية، كونه خطابا سياسيا ينتمي إلى المجموعة الخطابية الاستعمارية. حيث يصعب على المترجم ترجمة هذا النوع من النصوص بسبب شحنتها الإديولوجية، لاسيما إذا كان ذلك بين لغتين مختلفتين تماما في جميع الخصائص: الاجتماعية والثقافية واللغوية... الخ، في ختام دراستنا خلصنا إلى نتيجة أن المترجم لم يوفق في غالب الأحيان في استخدام هذه التقنية ويعود ذلك في بعض الحالات إلى كونه لم يأت بحواشي الصفحات لشرح معاني الكلمات المقترضة، بحيث بقيت مبهمة وغامضة، وبالتالي فإن ترجمة هذا النوع من النصوص، لا تتطلب معرفة اللغات فقط، ولكن تشترط زيادة على ذلك المهارة والقدرة على بناء معنى النص الأصلي في السياق الاجتماعي والثقافي والسياسي، الذي نشأ فيه. فالترجمة ليست عملية نقل الكلمات أو الجمل في عزلة، بل ترجمة خطابات. Nous proposons, dans cette contribution, de mettre l’accent sur l’une des techniques de la traduction littérale, réputée être la plus facile. Cependant, selon notre point de vue, nous la considérons comme étant l’une des plus difficiles et sa difficulté réside, justement, dans cette supposée facilité. Afin d’évaluer le résultat obtenu suite au recours des traducteurs à ladite technique (l’Emprunt), nous avons analysé la traduction de Ibrahim Sahraoui (du français vers l'arabe) de De la colonie en Algérie, d'Alexis de Tocqueville. Ce texte a une spécificité, étant un discours politique appartenant à la formation discursive coloniale. Ce genre de texte est difficile à traduire en raison de sa charge idéologique, surtout si la traduction est entre deux langues diamétralement opposées en tout point de vue (grammatical, lexicale, sémantique etc.), comme le français et l’arabe. Le recours du traducteur à cette technique a été, dans certains cas, un échec n’ayant pas fourni en notes de bas-de page le sens des mots empruntés, ces derniers sont restés hermétiques pour le lecteur. De ce fait, l’exercice de la traduction ne nécessite pas uniquement la connaissance des langues, mais exige une compétence et une capacité à construire le sens du texte originel dans son contexte social, culturel et politique. Aussi, le 15 processus de la traduction n’est pas le transfert de mots ou de phrases isolés, mais plutôt la traduction de discours.
  • Item
    التعليم العربي الإسلامي والفرنسي إبان الحقبة الاستعمارية ـ الجزائر أنموذجا
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2021-12-30) رابح, محمد; الجيلالي, بلوفة عبد القادر
    يتخذ الاستعمار عدة أشكال في هيمنته على الدول، وأخطرها الهيمنة التعليمية الثقافية، الاجتماعية، الدينية، ولعل الدارس لتاريخ الجزائر لاحظ أن فرنسا حاولت بكل الطرق نشر مجموعة من المفاهيم المبنية على مبدأ الفرنسة والذي يقابله التجهيل وفتح باب الأمية على مصرعه الواسع، وبالفعل حافظ المصلحون على التعليم العربي الإسلامي ودافعوا عنه لأنه الركيزة الأساسية وقوام المجتمع الجزائري، ولكن فرنسا حاربته بشتى الطرق، وجعلت من التعليم الفرنسي حلقة لمحاربته وتعتيم الضوء عليه، وهذا ماسوف نوضحه في مقارنة بين التعليمين العربي والفرنسي، لكي يدرك الدارس لتاريخ الجزائر الغاية من كل تعليم ومدى الحقد الفرنسي على شعب الحضارة الإسلامية Colonialism takesmany forms in its domination of states, and the most dangrous of which is the educational, cultural, social and religious domination. So, the learner who study the history of Algeria noted that France tried in everyway to spread a set of concepts based on the principle of being French which is confronted by the ignorance and opening the door to illiteracy for itswidespead. And indeed, the refor merspreserved and defended the Arab-Islamic educations inceitis the essential pillar and the basis of algeria society. However, French foughtit in varions way, and it made the French education as a link to light it an to dim the light on it. So this is what wewill explain in the comparison between the Arab and French education. So that the learner of the history of Algeria realizes the parpose of all education and also the extent of the French grudge against people of the Islamic civilization Enter your abstract here (an abstract is a brief, comprehensive summary of the contents of the article).Enter your abstract here (an abstract is a brief, comprehensive summary of the contents of the article
  • Item
    القصور الصحراوبة .. قصر تاجموت انموذجا
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2021-12-30) بن سعيدان, محمد
    موضوع ورقتنا البحثيّة استقصاءلجوانب الحياة في قصر تاجموت، نستهدف في ختامه بيان موقعية القصر خلال العصرين الحديث والمعاصر، داخل دائرة الاطلس الصّحراوي، من خلال مقاربةمصدريّة لتاريخ نشأته، واستقصاء الجوانب المعماريّة، الاجتماعيّة، الاقتصاديّة والواقع الثّقافيّ الذي ميّزه وقتذاك، وصولا إلى دوره الاستراتيجيّ طيلة الفترة المعاصرة، وما كان من الاحتلال الفرنسيّ للمنطقة، ثمّ ردّ فعل السّاكنة وما كان من أمر المقاومة. وقد وقفنا -بعد الحفر في الرحلات الحديثة والمعاصرة- إلى أنّ نشأة القصر قد لا تبدو بالسّهولة التي نتوقع، إذ الأمر يحتاج إلى علماء الآثار لتحديد تاريخها بدقّة، وذلك في ظل غياب المعطيات المصدريّة، وذلك ينسحب على الجوانب الحيواتيّة الأخرى، عدا ما كان من رحلات غربيّة تكشّفت القصر من الدّاخل، الأمر الذي يستدعي مزيد البحث والنّكت، واستدعاء علوم أخرى، قصد الخروج بفكرة عامة عن حيثيات القصر. أمّا ما تعلّق بالفترة المعاصرة -الاستعمارية خصوصا- فقد أدّى القصر دور مهمّا خلال الثورة التّحريريّة، كونه كان نقطة تقاطع لقوافل المجاهدين جيئة وذهابا نحو منطقة جبال القعدة، الأمر الذي حمل المستعمر على إقامة السجون والمحتشدات هناك The subject of the article is an attempt to investigate aspects of life in Tajmot Palace, through a source approach to its history, and to investigate the aspects that distinguished it. The emergence of the palace requires archaeologists to determine its history accurately, in the absence of source data, and this applies to other aspects of life, except for the Western trips that revealed the palace from the inside. As for the contemporary period - colonial in particular - the palace played an important role during the revolution Liberation, as it was an intersection point for the convoys of the Mujahideen coming and going towards the AlQa’dah Mountains, which prompted the colonizer to set up prisons and camps there