الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
5 results
Search Results
Item النشاط البحري للأسطول الجزائري خلال العهد العثماني(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) شترة, خير الدينإن إشكالية هذا البحث تتمثل في ظروف نشأة الجهاد البحري الجزائري (المسمى بالقرصنة)في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط بداية العصر الحديث، والخبايا التي أحاطت بقيامه من توفر سفن ومنشآت دفاعية لهده العملية، والميادين التي نشطت من خلالها وصولاً إلى الدور الذي لعبته في مختلف مجالات الدولة الجزائرية بعد نشأتها وكيفية تأثيرها في علاقات الجزائر مع محيطها الخارجي. وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: - ما هي طبيعة النشاط البحري الجزائري(القرصنة) من المنظور الديني والسياسي والاقتصادي؟ - ما هي أهم الظروف التي أحاطت بنشأة البحرية الجزائرية في العهد العثماني؟ - كيف كانت تتم عمليتا التنظيم والتجهيز التي اتسم بها الأسطول الجزائري ؟ - ما مدى مساهمة النشاط البحري للأسطول في دعم قطاعات الدولة؟ وإلى أي مدى حقق التوازن في علاقاتها الدولية؟Item المرسى الكبير بوهران ودوره في الملاحة المتوسطية من النّشأة إلى الاحتلال الإسباني (904- 169م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) حسن, محمدجسد طور إنشاء مدينة وهران مرحلة متطورة من العلاقات بين المغرب والأندلس وكان من مسوغات هذا الإنشاء الأساسية ما كان يحصل في شرق البلاد المغربية، من تحولات سياسية واقتصادية، تجسدت في توطيد سلطة الفاطميين بإفريقية، إذ مثلت المدينة الميناء عصر ذاك إحدى محاور الصراع الفاطمي الأموي، ومهما كانت أسباب النشأة، أضحى المرسى الكبير إحدى المفاصل الهامة في الملاحة غربي المتوسط. وفي زمن ثان، أضحت وهران بين القرنين الخامس وأوائل السابع هـ/ XII- XII م، من أهم موانئ المرابطين، إذ اتخذ يوسف بن تاشفين من مينائها مرسى لأسطوله، وقد اقترن ذلك بتطور المدينة وامتدادها العمراني. أما الطور الثالث الذي تزامن مع تاريخ الدولة الزيانية، فقد تحولت إلى محطة هامة في التجارة المتوسطية وإن حصلت مراوحة بينها وبين القرصنة، وذلك فضلا عن تدفق موجات من المهاجرين من العدوة الأندلسية.Item العلاقات التجارية بين إيالة الجزائر وليفورن خلال القرن الثامن عشر ودور اليهود فيها(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) بليل, رحمونةيتمحور ملخص المداخلة في تناول علاقة الجزائر بالميناء التوسكاني - ليفرونه- خلال القرن الثامن عشر، وتناوله بمعزل عن اليهود يعد ّعملا ناقصا بالنظر إلى الدور الذي لعبته هذه الفئة في هذا المجال في ظل التحولات المتسارعة محليا ودوليا. هناك إشكالية تاريخية تتمثل في العلاقات العامة والخاصة باليهود الذين سيطروا بصفة شبه كاملة على التبادل مع هذا الميناء. فهم يقومون بدور الوسيط الذي يقدّم رأس المال ويتحكم في السوق الإيطالية من خلال تصريف حتى البضائع المحرمة، كبيع الأسرى مقابل تمويل الاياله بالسلع المحظورة. فميناء ليفورن يعدّ من أهم المخازن المتوسطية لتصريف غنائم العمل البحري -القرصنة -.Item النقل البحري في إمارة بني عبد الواد من القرن 7 إلى القرن 10 الهجريين (13- 16 م)(2016-12-30) بشاري زوجة بن عميرة, لطيفةكانت إمارة بني عبد الواد تمارس تجارتها البحرية عن طريق موانئها الواقعة بين نهر ملوية غربا ومدينة بجاية شرقا، وأهمها: ميناء هنين، ميناء وهران، ميناء المرسى الكبير، ميناء مستغانم، ميناء أرزيو، ميناء برشك، ميناء شرشال وميناء الجزائر. كما كانت الإمارة ترتبط بغيرها من البلدان التي كانت تتعامل معها تجاريان بخطوط بحرية منها: الخط الذي يربطها بمختلف مدن المغرب والمشرق الإسلاميين والخط الذي يربطها بموانئ جنوب غرب أوروبا. وتنوعت السفن التي كانت تستخدم لنقل السلع في البحر الأبيض المتوسط، منها الصغيرة التي استعملت في نقل البضائع بين موانئ الدولة الواحدة، والكبيرة التي استعملت لقطع المسافات الطويلة، واستخدمت المراكب ذات المجاديف، وذات الأشرعة القطنية والصوفية. وكان تجار إمارة بني عبد الواد يستفيدون من خدمات مختلف أنواع السفن، التي تتوق ف في موانئهم، ويملكون بعض هذه الأنواع، ويؤجرون بعضها، إلا أن المسيطرين على وسائل النقل هذه هم المسيحيون. لأن صناعة السفن عرفت تدهورا في بلاد المغرب منذ رحيل الفاطميين. وكانت الرحلة في البحر الأبيض المتوسط ترتبط بالظروف المناخية، وتعاني من بعض الأخطار كالعواصف، المعابر المائية الخطيرة، تيارات الخلجان والقرصنة.Item مختصر في تاريخ الجزائر Sketches Of Algiers عرض كتاب (حسبما ورد في مجلة أمريكا الشمالية 1826(مجلة حوليات جامعة الجزائر2, 2022-06-30) تابليت, علياقتنع وليام شالر في ظل ندرة الكتابات حول إيالة الجزائر (سياسيا واجتماعيا، واقتصاديا)، بضرورة استغلال فرصة تواجده بالجزائر في خوض غمار كتابة ملاحظاته وانطباعاته حول صحية قوّة وأهمية سياسة مملكة الجزائر القائمة على القرصنة، وتتبع أسباب العديد من الأحداث التي ظهرت منذ إقامته بالمملكة سنة 1816 م كقنصل عام للوليات المتحدة الأمريكية، والوقوف على التأثير الذي يفترض أن يحدثه، تسامح هؤلاء القراصنة على ازدهار التجارة الأمريكية في البحر الأبيض المتوسط. Faced with the scarcity of writings on the Eyalet of Algiers, William Shaler was convinced of the need to take advantage of the opportunity of his presence in Algeria to engage in the writing of his observations and impressions on the validity of the power and the importance of the Kingdom. of Algeria's policy based on piracy, and trace the causes of many events that have occurred since his stay in the Kingdom in the year 1816 A.D. as Consul General of the States the United States of America, and seeing the effect they are meant to have, forgive these pirates for the prosperity of American trade in the Mediterranean.
