مجلة دراسات في علم النفس الصحة
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2792
Browse
2 results
Search Results
Item الضوضاء الصناعية و علاقتها بالتقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-06-30) بلاش, صليحةيعاني الآلاف من عمال المؤسسات الصناعية الجزائرية من مشكل مخاطر التلوث البيئي الفيزيقي الضوضائي ، حيث تتفق المنظمة العالمية للمعايرة و المنظمة الفرنسية للمعايرة و إدارة الصحة و الأمن في الولايات المتحدة الأمريكية على اعتبار 90 ديسيبل كمستوى صوتي مقبول و محتمل لمدة عمل 8 ساعات يوميا ، و الواقع يؤكد أن أغلب عمال المصانع الجزائرية يعمل تحت وطأة ضوضاء تفوق 90 ديسيبل ، و يعتبر الصمم المهني من الآثار المباشرة للضوضاء و هو خلل تدريجي يصيب الأذن الداخلية (عضو كورتي) و من أهم مميزاته أنه صمم إدراكي ، متدرج و غير مسترجع ، يمس الأذنين و متناظر نسبيا. و يسمح التقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني شلومبرجر بتشخيص و تقدير حالات الفقدان السمعي المهني التي تتطلب تكفل و متابعة و عناية خاصة من طرف المختصين ، حيث أن البحث عن العلاقة (ضوضاء – تقدير ذاتي للفقدان السمعي) ضروري للوقاية الطبية و التقنية . فالهدف من البحث الحالي هو دراسة العلاقة بين التقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني و مستوى الضوضاء في الأنواع الثلاثة المعتبرة في البحث (ثابتة، متموجة،إندفاعية)الذي يتعرض له العمال في بعض المؤسسات الصناعية الجزائرية و كذا نسبة الحالات التي تحتاج كفالة عند إختصاصي في الأذن في الأنواع الثلاثة للضوضاء و في العينة الضابطة و العينة التجريبية. يعد منهج هذه الدراسة منهجا تجريبيا وصفيا و ليس منهجا تجريبيا تحكيمي ، وتم تحديد متغيراتها في شكل متغيرات مستقلة و متغيرات تابعة ، المتغيرات المستقلة ؛ تمثلت في المتغير المستقل الأول وهو التعرض الطويل المدى لضوضاء صناعية (5 سنوات فأكثر) ،كما تمثل المتغير المستقل الثاني في نوع الضوضاء التي يتعرض لها العمال من ضوضاء ثابتة وضوضاء متموجة (متقلبة) و ضوضاء اندفاعية ، و تم ضبط هذا المتغير بتشكيل ثلاث جماعات من العمال تتعرض كل منها إلى نوع معين من الضوضاء .كما تمثلت المتغير التابع فيالتقدير الذاتي للفقدان السمعي حسب شلومرجر. تمثلت عينة البحث في عمال يتراوح سنهم بين 25و55 سنة ، عمال الجماعة التجريبية يتعرضون بصفة دائمة و لمدة عمل 8 ساعات يوميا لضوضاء تفوق مستوياتها 90ديسيبل مدة سنوات (5 سنوات فأكثر) و عمال الجماعة الضابطة و يتعرضون لمدة 5 سنوات فأكثرلضوضاء تقل عن 85 ديسيبل، حيث تم اختيارهم بطريقة قصدية من مؤسسات صناعية جزائرية،ولدراسة العلاقة بين الضوضاء والفقدان السمعي بالتقدير الذاتي استخدمت الباحثة أدوات بحث تمثلتفي:المقياسالصوتي لتقدير مستوى الضوضاء و مقياس التقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني المصمم من طرف شركة شلومبرجر(2005)Item واقع الصحة في الوسط المهني تشخيص ووقاية(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-09-30) بلاش, صليحةلقد تزايدت المخاطر الصناعية بأشكالها المختلفة في السنوات الأخيرة ، و ذلك لحاجة الإنسان المتزايدة للتقنيات الحديثة في شتى مجالات الحياة الصناعية ، و هي بالرغم ما قدمته للعمال من تسهيلات فإنها في نفس الوقت كانت الأساس للكثير من المخاطر الصناعية التي لم تكن معروفة قبل اكتشاف هذه التقنيات. و يعتبر علم الأمن الصناعي علما حديثا يعنى بالصحة و السلامة المهنية، و تتعلق تدابير الأمن الصناعي بتوفير ظروف العمل الآمنة ووضع تدابير السلامة الوقائية عند تصميم أو اختيار الآلات و مواد العمل أثناء الاستثمار و التشغيل ، و كذا عن طريق تنظيم مكان العمل و تحديد مصادر الخطر واستعمال معدات الوقاية الفردية و في الأخير عند وقوع الحوادث و تشمل إجراء الإسعافات الأولية و عمليات الإنقاذ ، حيث تسعى تدابير الأمن الصناعي إلى الحد و الوقاية من حوادث العمل و الحفاظ على الصحة النفسية و الجسمية للعمال و تعرف منظمة الصحة العالمية صحة الإنسان : " بأنها لا تعني خلوه من الأمراض فحسب و إنما رفاهيته الاجتماعية و النفسية . في نفس السياق ، تهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على عوامل الإخلال بشروط الصحة و السلامة المهنية أولا: المرتبطة بالعامل ، ثانيا: المرتبطة ببيئة العمل و ثالثا: بطبيعة العمل و أسلوبه ، كما تهدف الدراسة لمعرفة تأثير الإخلال بهذه العوامل على الصحة الجسمية و النفسية للعمال مثل الجروح ، الكسور وإصابات في العمود الفقري ، الأمراض المهنية و غيرها من الاعتلالات الصحية الجسمية و القلق و الاكتئاب و غيرها من الاعتلالات في الصحة النفسية. و تندرج الدراسة الحالية ضمن الدراسات الوصفية الإستكشافية ، تمثلت عينة البحث في عمال المؤسسات الصناعية التالية : الديوان الجهوي للحليب و مشتقاته orlac الكائن مقره ببر خادم الجزائر ، المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية بالرويبة و بالتحديد ورشة الحدادة ،مؤسسة الرزم المعدني بجسر قسنطينة الجزائر ، التبغ و الكبريت البليدة ، المؤسسة الوطنية لتصنيع النحاس و الحديد مؤسسة البناء الجاهز بالأبيار .
