مجلة دراسات في علم النفس الصحة
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2792
Browse
5 results
Search Results
Item التفاؤل الاستعدادي والسلوكات الصحية لدى المصابات بسرطان الثدي(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2018-12-30) عوالي, عائشةلقد تزايد الاهتمام في العقود الأخيرة بالجوانب الايجابية للسلوك الإنساني من ضمنها التفاؤل فلقد هدفت العديد من البحوث إلى فحص العلاقة بين التفاؤل من حيث كونه کسمة في الشخصية أو تنظيما أو نزعة (Disposition) عامة بعدد كبير من المتغيرات النفسية الاجتماعية والجسمية والسلوكية، والمجال البحثي للدراسة الحالية يحاول الكشف عن طبيعة العلاقة بين هذا المفهوم باعتباره تنظيما وأسلوب معرفي بالسلوكات الصحية المتبناة من طرف المصابات بسرطان الثدي بحيث تألفت عينة البحث الحالي تعدادا من (30) مريضة بسرطان الثدي، ولقد تم استخدام مقياس التوجه نحو الحياة ل (1985,Scheier and Canver) ومقياس السلوك الصحي ل (سامي الختاتنة، 2011). وأسفرت نتائج الدراسة على وجود علاقة ارتباط دالة احصائيا وموجبة بين التفاؤل الاستعدادي والسلوكات الصحية لدى المصابات بسرطان الثديItem المساندة الاجتماعية المدركة ونوعية الحياة المرتبطة بالصحة لدى مرضی إحتشاء عضلة(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2019-03-30) عوالي, عائشة; زناد, دليلةترمي الدراسة الحالية إلى محاولة الكشف عن العلاقة بين المساندة الاجتماعية المدركة ونوعية الحياة المرتبطة بالصحة لدى المرضى المصابين بإحتشاء عضلة القلب بحيث تألفت عينة البحث الحالي تعدادا من (60) مريض مصاب بإحتشاء عضلة القلب، ولقد أسفرت نتائج الدراسة عن وجود علاقة ارتباط دالة احصائيا بين المساندة الاجتماعية المدركة ونوعية الحياة المرتبطة بالصحة لدى المرضى المصابين بإحتشاء عضلة القلب.Item إدارة أساتذة الإعلام الآلي بالطور المتوسط لصفوفهم وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لدى التلاميذ(Health psychology, Prevention and Quality of Life Laboratory /University of Algiers 2, 2020-06-30) عوالي, عائشةإن إدارة الصف بشكل فاعل هي مطلب رئيس للتعليم الفعال، وتعدّ المهمة الأساسية والجوهرية الأكثر صعوبة لأي أستاذ، فمقدرتُه على إدارة صفه لها دلالة بالغة على وعيه وفهمه لفاعلية وأثر ذلك على تعليم وتعلُّم تلاميذه، ويحاول المجال البحثي للدراسة الحالية الكشف عن طبيعة العلاقة بين الإدارة الصفية لدى أساتذة الاعلام الآلي بالطور المتوسط باعتبارها إحدى أهم الكفايات التي يسعى الأستاذ الكفء إلى امتلاكها وعلاقتها بالتحصيل الدراسي لدى التلاميذ، بحيث تألفت عينة البحث الحالي تعدادا من (30) أستاذاً، ولقد تم استخدام مقياس أساليب الإدارة الصفية الشائعة لدى معلمي التربية الإسلامية لـ "الكيلاني أحمد" الذي أعده سنة (2013)، ولقد أظهرت النتائج وجود علاقة ارتباط دالة احصائياً بين الإدارة الصفية لدى أساتذة الاعلام الآلي بالطور المتوسط والتحصيل الدراسي لدى التلاميذ.Item الاعلان عن التشخيص لدى مرضى السرطان(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2021-03-30) عوالي, عائشةنهدف من خلال هذا الطرح إلى التعرف على أهمية مرحلة الإعلان عن تشخيص الإصابة بمرض خطير ومزمن يتربع على قائمة أسباب الوفيات والعجز في الجزائر بناءا على معطيات وإحصائيات تعد بدورها كمؤشر هام على ضرورة القيام بكل الاجراءات الوقائية والعلاجية اللازمة لتكفل شامل ودقيق من طرف عدة أطراف وجهات، فمرض السرطان لكونه مرض مزمن وخطير يرتبط مباشرة حسب التصورات والمعتقدات في المجتمع الجزائري بالموت بالبطيء والمعاناة الجسمية والنفسية والاجتماعية يستدعي منا كأخصائيين وباحثين في علم النفس الصحة الإحاطة بكل الاشكاليات العيادية التي يمكن أن ينفرد بهذا هذا المرض والمرضى وعلاقاتهم مع المحيط العائلي و/ أو المحيط الخاص بالقائمين على الرعاية الصحية من أطباء وممرضين لكون طبيعة هذه العلاقة ونوعيتها يمكن أن يحدد وينبئ بمسار العملية العلاجية للمرضى والتي بدورها ترتبط بمرحلة الاعلان عن تشخيص الاصابة بمرض مزمن كالسرطان والتي تكون بناء لمعايير ومحكات لكي نضمن تبني سلوكات صحية من شأنها أن تعمل على الامتثال للشفاء وتحقيق التكيف والتوافق للمريض.Item علم النفس القلبي: ماهيته وتطبيقاته(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2021-12-30) عوالي, عائشةلقد بدأ المجال البحثي لعلم النفس القلبي (Cardiac Psychology) سنة (1959) عندما قام كل من "فريدمان" و"روزنمان" (Friedman & Rosenman) طبيبان مختصان في أمراض القلب باكتشاف نمط سلوكي "أ" (Type A Behavior Pattern) بحيث يتسم أصحاب هذا النمط من السلوك بالطموح والمنافسة الشديدة، والانشغال الزائد بالإنجاز وعدم الصبر والتململ أو عدم الاستقرار، والتعجل، ومشاعر التحدّي المزمنة، كما يشعرون بأنهم واقعون تحت ضغط، وتحدّي المسؤوليات، وضغط عامل الزمن كالقيام بعدة أعمال في وقت قصير، والتنبه الزائد..الخ، ويكشف هؤلاء الأفراد عن نسبة أكبر لحدوث الأزمات القلبية حتى عندما يوضع في الاعتبار الفروق في كل من: العمر، ومستوى الدهون في الدم، ومعدل التدخين، وضغط الدم. ولكن الباحثون على مدار الخمسة عشر سنة الفارطة، قد تخلوا إلى حد كبير عن العمل على نمط سلوكي "أ" الذي احتل الصدارة خلال الأيام الأولى لعلم النفس القلبي، فبدلا من ذلك أصبحوا يركزون حاليا على الدور الذي يلعبه عنصران أساسيان من السلوك "أ" ألا وهما: الغضب والعدائية في تطور مرض القلب التاجي، فلقد ركزت أبحاث علم النفس القلبي المبكرة على تحديد عوامل الخطر النفسية للإصابة بأمراض القلب والشرايين التاجية، إلاّ أن علماء النفس حاليا قد تخطوا هذا النوع من الدراسات الوبائية فبدءوا في اكتشاف حقيقة أن التدخلات النفسية قد تقي من الأحداث القلبية وقد تطيل العمر حتى، فهم بصدد اكتشاف مجالات جديدة بما في ذلك كيف تؤثر عوامل الخطر النفسية فعليا على القلب؟ وعليه نهدف من خلال هذه المداخلة تسليط الضوء على هذا التخصص الفرعي الفتي الذي قطع أشواطا كبيرة على المستوى العالمي في أمريكا تحديدا ولكن لا يزال يخطو خطواته الأولى فالجزائر إذ سنحاول تحديد ماهيته، كما ستعرض أهم عوامل الخطر المساهمة في ظهور وتطور أمراض القلب والشرايين التاجية، لنوضح فيما بعد تطبيقات علم النفس القلبي وكذا دور الأخصائي النفساني في مصلحة أمراض القلب.
