الأطروحات اللغة العربية وآدابها
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1884
Browse
Search Results
Item الاغتراب في الرواية السعودية(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014) سعدي, انشراح; شنوفي, محمد (مدير البحث)الاغتراب في الرواية السعودية دراسة جاءت في أربعة فصول وتمهيد فضلا عمّا يقتضيه البحث من مقدمة وخاتمة. ضم التمهيد مفهوم الاغتراب ومختلف نظرياته ،وقفنا في الفصل الأول على "الاغتراب الديني والاجتماعي". وقسمناه إلى مبحثين تناولنا في الأول "الاغتراب الاجتماعي والديني الناتج عن فقدان الأمن والحرية: ودرسنا فيه المفارقات الاجتماعية كما رسمتها "أطياف الازقة المهجورة " لتركي الحمد، ومستويات هذا الاغتراب في"الحمام لا يطير في بريدة ليوسف المحيميد". وتناولنا في المبحث الثاني الاغتراب الاجتماعي في إطار العلاقات الإنسانية رجل- امرأة من خلال عملين روائيّين هما "نساء المنكر لسمر المقرن" و"التشظي" لعائشة الحشر . أمّا الفصل الثاني الموسوم بـ"الاغتراب الثقافي" فقسمناه بدوره إلى مبحثين، تناولنا في الأول اغتراب البطل المثقف والبطلة المثقفة وتغيير الأقنعة في" طوق الحمام" لرجاء عالم. وتناولنا في الثاني عولمة المدينة واغتراب المثقف في "جرف الخفايا" لعبد الحفيظ الشّمري. وقسمنا الفصل الثالث "الفضاء الاغترابي "إلى ثلاثة بحوت. تناولنا في الأول اغتراب الفضاء في رواية "الأرجوحة لبدرية" البشر في إطار مجموعة من التقاطبات الفضائية. وتناولنا في الثاني اغتراب شخصيات رواية " الحزام" لأحمد أبي دهمان في إطار ثنايئة القرية -المدينة. وفي الثالث اغتراب شخصيات رواية"بنات الرياض" لرجاء الصانع في إطار ثنائية شرق-غرب. وقسمنا الفصل الرابع بدوره، إلى ثلاثة بحوث قاربنا في أولها " الاغتراب الذاتي الناتج عن التنكر الاجتماعي الأقنعة" في حين خصصنا ثانيها لدراسة الاغتراب الذاتي الناتج عن الانفصال عن العمل والتسليم له. وختمنا الفصل بمبحث ثالث عالجنا فيه الاغتراب الوجودي.Item الفضاء الروائي في روايات محمد زفزاف(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2014) قاسحي, ليلى; شنوفي, محمد (مدير البحث)نتناول في هذه المقاربة النقدية البحث عن دلالات الفضاء وتشكلاته في روايات محمد زفزاف معتمدين في ذلك على المنهج التكاملي القائم على جملة من التقنيات المنهجية الإجرائية كتقنية التقاطبات المكانية التي أدرجها يوري لوتمان، وانقسم البحث إلى أربعة فصول تتصدرها مقدمة ومدخل خصصناه لتحديد مفهوم كل من الفضاء، المكان، الحيز، ثم تطرقنا إلى ذكر الفضاء في الدراسات الغربية، ثم الفضاء في الخطاب النقدي العربي. أما الفصل الاول فخصصناه لدراسة التشكلات الفضائية، أما الفصل الثاني فحددنا فيه علاقة الفضاء بالمكونات السردية الأخرى (الشخصيات، الزمن، اللغة)، أما الفصل الثالث خصصناه لتقنية الوصف معتمدين على شجرة الوصف التي حددها جون ريكاردو، أما الفصل الرابع والأخير فقد ركزنا فيه على مركبات الفضاء (الورائح، الألوان، الأحلام والأصوات)، ثم أنهينا البحث بخاتمة أوجزنا فيها مجموعة النتائج التي توصلنا إليها.
