الأطروحات اللغة العربية وآدابها
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1884
Browse
2 results
Search Results
Item بنية الشخصية في الخطاب السردي عند السعيد بوطاجين(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2022) بشيشي, عبد القادر; بن خليفة, مشري(مدير البحث)الشخصية عنصر رئيسي في الخطاب السردي، فهي تساهم في ضبط العلاقات بين بقية العناصر؛ تؤثر فيها وتتأثر بها، وهي في النهاية من صنع خيال المؤلف، أو من الواقع انتقلت إلى العالم التخييلي، أو منتقلة من نص إلى آخر، وقد تضمنت هذه الدراسة الموسومة ب "بنية الشخصية في الخطاب السردي عند السعيد بوطاجين"، مدخلا تمهيديا يعالج قضية الشخصية في الدراسات النقدية، وأربعة فصول بيّنت ملامح بناء الشخصية وأنماطها، وعلاقاتها مع العناصر الأخرى، وأبعادها المختلفة، مقتصرة على رواية "أعوذ بالله"، وخمس مجموعات قصصية؛ "اللعنة عليكم جميعا"، "أحذيتي وجواربي وأنتم"، "تاكسانة بداية الزعتر آخر جنة"، "وفاة الرجل الميّتّ، و"ما حدث لي غدا".Item تمظهرات الخطاب السردي في الشعر القصصي الأندلسي خلال القرنين الرابع والخامس الهجريين(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2020) بناني, شهرزاد; بن يحي, فاطمة الزهراء(مدير البحث)الشعر الأندلسي شأنه شأن الشعر العربي دخل بلاد الأندلس بصيغته الأولى البدوية وما لبث أن أخذ صبغة جديدة باتساع التصور واختلاف المناظر والاطلاع على كثير من العلوم والآراء والميل إلى مزج الحركة العقليّة بالحركة الاجتماعيّة، فشمل كلّ مظاهر الأفكار ومرافق الحياة، والذي يقرأ الشعر الأندلسي يجده أخا للشعر المشرقي على أنّ الشعر الأندلسي يمتاز في جملته عن الشعر العربي بما فيه من المعاني المبتكرة الجميلة التي كان يعالجها الشعراء هناك من الوصف والبديع والكلام الرشيق والذوق النقي والافتنان في أساليب الخيال، ولأنّه يدل على حياتين ويرسم صورتين من أحوال العربي، هذا العقل المزدوج من البدو والحضر ظهر فيه جمال الفطرة ونضارة الحضارة، ولقد عرف الأندلسي خلال القرنيين الرابع والخامس الهجريين هذا النوع من الشعر ألا وهو الشعر القصصي في نماذج لنتاجات شعريّة جاءت في شكل إشارات اعتمدت في أغلب الأحايين على الحكاية ولو بشكل بعيد لتعبر عن رؤى تخص الشاعروما يراه وما يعيشه تجسدت في ثنايا قصائد تعددت موضوعاتها وأغراضها، وقد كان للأحداث التاريخيّة وما عادت به بالأثر الاجتماعي والنفسي النصيب الأوفر لهذا النوع وذلك تماشيا والأوضاع السياسيّة السائدة آنذاك
