علوم التربية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1877
Browse
3 results
Search Results
Item صعوبات تطبيق التقويم المستمر في التعليم الإبتدائي في ضوء المقاربة بالكفاءات من وجهة نظر المشرفين التربويين و الأساتذة(جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah, 2019) فارح, عبد اللطيف; طعبلي, محمد الطاهر (مدير البحث)هدفت هذه الدراسة إلى التعرف على الصعوبات التي تعيق تطبيق التقويم المستمر في ضوء المناهج المعاد كتابتها في المرحلة الابتدائية، من وجهة نظر المشرفين التربويين(المفتشين) والأساتذة، وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي، باستخدام سبعة مقاييس، تم تطبيقهاعلى عينة من المفتشين قوامها 30 مفتشا بيداغوجيا في المرحلة الابتدائية تم اختيارهم بالطريقة المسحية، وعينةمن أساتذة التعليم الابتدائي بلغت 290 أستاذا وأستاذة، تم اختيارهم بطريقة العينة العشوائية الطبقية. توصلت الدراسة إلى جملة من النتائج أهمها أنصعوبة تطبيق التقويم المستمر في التعليم الابتدائي تتمثل في بعض الصعوبات التنظيمية وصعوبات بيداغوجية. كما توصلت الدراسة إلى أنه توجد فروق بين وجهة نظر المفتشين والأساتذة في تقدير صعوبات التقويم في الصعوبات الخاصة باستعمال شبكات التقويم واستخدام أساليب تقويم متعددة.Item دور التكوين البيداغوجي في تنمية الكفايات التدريسية و معالجة المشكلات السلوكية الصيفية لدى المراهق المتمدرس بمرحلة التعليم المتوسط(جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah, 2018) زواوي, عبد الحق; طعبلي, محمد الطاهر (مدير البحث)تهدف الدراسة الحالية إلى الكشف عن دور التكوين البيداغوجي في معالجة المشكلات الصفية لدى المراهق المتمدرس في مرحلة التعليم المتوسط في ضوء بعض المتغيرات، حيث تكونت عينة الدراسة من (220) أستاذاً وأستاذة في مرحلة التعليم المتوسط بولاية برج بوعريريج. ولجمع البيانات تم استخدام مقياس الكفايات التدريسية ومقياس أساليب معالجة المشكلات السلوكية الصفية من إعداد الباحث. وبعد المعالجة الإحصائية تحصلنا على النتائج التالية: -يمتلك أساتذة التعليم المتوسط كفايات تدريسية مرتفعة. -يمتلك أساتذة التعليم المتوسّط مستوى متوسط من القدرة على معالجة المشكلات السلوكية الصفية. -توجد فروق في الكفايات التدريسية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير نمط التكوين لصالح خريجي المدارس العليا للأساتذة. -لا توجد فروق في الكفايات التّدريسية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير الجنس. -لا توجد فروق في الكفايات التّدريسية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير التخصص. -لا توجد فروق في الكفايات التّدريسية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير الأقدمية. -توجد فروق في القدرة على معالجة المشكلات السلوكية الصفّية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير نمط التكوين لصالح خريجي المدارس العليا للأساتذة. -لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في القدرة على معالجة المشكلات السلوكية الصفّية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير الجنس. -توجد فروق في القدرة على معالجة المشكلات السلوكية الصفّية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير التّخصّص. -توجد فروق في القدرة على معالجة المشكلات السلوكية الصفّية لدى أساتذة التعليم المتوسط تبعاً لمتغير الأقدمية. -توجد علاقة ارتباطية طردية بين الكفايات التدريسية والقدرة على معالجة المشكلات السلوكية الصفية لدى أساتذة التعليم المتوسط. وقد فسرت النتائج في ضوء ما أسفر عنه التراث السيكوتربوي والدراسات السابقة في الموضوع، وتوجت الدراسة في الأخير بجملة من الاقتراحات.Item نحو نموذج تربوي تعليمي للسيرة النبوية لعلاج ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية(جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah, 2018) سلين, صليحة; طعبلي, محمد الطاهر (مدير البحث)هدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين استخدام أساتذة التعليم المتوسط لأساليب النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية في علاج ظاهرة العنف المدرسي، ودرجة انتشار هذه الظاهرة، و تتمثل هذه الأساليب في أسلوب القدوة، أسلوب القصة والموعظة ،أسلوب الحوار الفكري العلمي والعملي، أسلوب الترغيب والترهيب وأسلوب التأديب والعقاب . تم إجراء الدراسة على عينة مقدرة بـ (160) أستاذ، أعدت أداة الدراسة المتمثلة في استبيان أساليب النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية في علاج ظاهرة العنف المدرسي،واستبيان العنف للدكتورة ناجي ليلى (2008) وذلك بإتباع المنهج الوصفي الارتباطي واستخدام الأدوات الإحصائية اللازمة للدراسة حيث تم التوصل إلى النتائج التالية: -أن أساتذة التعليم المتوسط لا يستخدمون أساليب النموذج التربوي التعليمي للسيرة النبوية في معالجة ظاهرة العنف المدرسي.أن مستوى انتشار ظاهرة العنف المدرسي في أوساط تلاميذ المرحلة المتوسطة مرتفع. وبناءا على ذلك؛ خرجت الدراسة بمجموعة من الاقتراحات أهمها: - ضرورة إجراء دراسات وبحوث لتعميم تطبيق هذه الأساليب على كل المستويات التعليمية المختلفة للحد من انتشار هذه الظاهرة ، وذلك بإجراء دورات تكوينية للأساتذة بغية الاستفادة من هذا النموذج فهو قبل أن يكون منهجا معدا لمواجهة وعلاج سلوك العنف فهو منهج حياة صالح لكل الأفراد في شتى المجالات
