علوم التربية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1877
Browse
4 results
Search Results
Item نمط الشخصية وفق نظرية آبتر وعلاقته بالتحصيل الدراسي دراسة ميدانية لدى عينة من أساتذة التعليم الابتدائي بولاية غليزان(Algiers2 University Abou El Kacem Saâdallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2022) Mohamad بن الحاج جلول، محمد Benelhadj Djelloul; فرحاوي، كمال(مدير البحث)تهدف الدراسة الحالية إلى كشف طبيعة العلاقة بين نمط الشخصية الهادف الذي يتميز بأسلوب دافعي يشكل سلوكا، وهذا السلوك يميز الأستاذ أثناء قيامه بعملية التدريس، وهو ذو أبعاد ثلاثة، هي الجدية والتخطيط و اللانشاط ، لدى أساتذة التعليم الابتدائي وفق نظرية التقلبات النفسية "لأبتر" والنتائج المدرسية المحصل عليها من طرف تلامذتهم. و للتحقق من فرضيات الدراسة اعتمد الباحث المنهج الوصفي التحليلي، و أجريت الدراسة على عينة قوامها 252 أستاذاً من الجنسين (144 ذكر، 108أنثى) تتراوح أقدميتهم في العمل ما بين 01 سنة و32سنة. و قد توصلت الدراسة إلى النتائج التالية: ـــــ وُجود علاقة موجبة دالة إحصائيا بين نمط الشخصية الهادف لدى أساتذة التعليم الابتدائي والنتائج المدرسية المحققة من طرف تلامذتهم في الامتحان التجريبي لنهاية مرحلة التعليم الابتدائي، المحصل عليها في اختبارات تحصيلية مقننة. ـــــ عدم وُجود فروق دالة إحصائيا لدى نمط الشخصية الهادف في النتائج المدرسية تعزى للجنس. ــــ عدم وجود علاقة دالة إحصائيا بين نمط الشخصية الهادف لدى أساتذة التعليم الابتدائي و أقدميتهم في العمل. ـــــ لا توجد فروق في النتائج المدرسية لدى أساتذة التعليم الابتدائي تعزى لأقدميتهم في العمل. ــ عدم وجود علاقة دالة إحصائيا بين بُعد الجدية لدى أساتذة التعليم الابتدائي و النتائج المدرسية المحققة من طرف تلاميذهم. ــ عدم وجود علاقة دالة إحصائيا بين بُعد التخطيط لدى أساتذة التعليم الابتدائي و النتائج المدرسية المحققة من طرف تلاميذهم. ــــــ عدم وجود علاقة دالة إحصائيا بين بُعد اللانشاط لدى أساتذة التعليم الابتدائي و النتائج المدرسية المحققة من طرف تلاميذهم. The present study aims to reveal the nature of the relationship between the telic personality style, which is characterized by a motivational style that constitutes behavior, and this behavior distinguishes the teacher during the teaching process, and it has three dimensions: seriousness, planning and avoidance of activity. of primary school teachers, according to the theory of psychological reversals of “Apter” and the academic results obtained by their pupils. To verify the hypotheses of the study, the researcher adopted a descriptive and analytical approach which focused on a sample of 252 professors of both sexes (144 men, 108 women), whose professional seniority varied between 01 year and 32 years old. And the study yielded the following results: -There is a positive and statistically significant relationship between the telic personality type of primary school teachers and the academic results obtained by their pupils during the pilot examination at the end of the primary cycle, obtained in the framework of standardized success tests. - Lack of significant differences in telic personality type in school performance due to gender. - There is no statistically significant relationship between the telic personality type of primary school teachers and their seniority at work. - There are no differences in the academic performance of primary school teachers due to their seniority at work. - The lack of a statistically significant relationship between the dimension of seriousness of primary school teachers and the academic results obtained by their students. - The absence of a statistically significant relationship between the planning dimension of primary school teachers and the academic results obtained by their student The absence of a statistically significant relationship between the No active dimension of primary school teachers and the academic results obtained by their students.Item نمط الشخصية الهادف حسب نظرية التقلبات النفسية و علاقته بالدافعية للإنجاز و الضغوط النفسية لدى أساتذة التعليم الثانوي(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) رقيق برة, علي; خلايفية, محمد (مدير بحث)هدفت الد ا رسة إلى تأكيد العلاقة بين نمط الشخصية الهادف المهيمن المستمد من نظرية التقلبات النفسية لدى عينة من 052 أستاذ من التعليم الثانوي لمدينة المسيلة من الجنسين، ولتحقيق أهداف الد ا رسة استخدم للعالم ميشال ابتر-، ومقياس دافعية الانجاز لدى الأستاذ -T D S الباحث مقياس نمط الشخصية الهادف من اعداد الباحث، ومقياس ليفنستاين لإد ا رك الضغط النفسي. ولقد أشارت نتائج البحث الحالي الى وجود علاقة طردية بين نمط الشخصية الهادف وغير الهادف والضغط النفسي والدافعية للإنجاز لدى عينة الد ا رسة في مقياس نمط الشخصية ولمعرفة الفروق بين المتوسطات ودلالتها بين درجات أف ا رد العينة على مقياس نمط الشخصية الهادف ومتغير الجنس ثم الأقدمية المهنية، ثم مع نفس المتغي ا رت على مقياس الدافعية للإنجاز وقد كشفت الد ا رسة عن عدم وجود فروق دالة احصائيا تعزى لمتغير الجنس وكذا الأقدمية المهنية وذلك على المقاييس الثلاثItem (أثر الإغتراب النفسي على العوامل الخمسة الكبرى للشخصية عند ذوي االحتياجات الخاصة (المعاقون: سمــــــعيا، بصريا، حركيا(جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) صالح, يمينة مجاهدي، الطاهر(مدير بحث)هدفتهذهالدراسةإلىالتعرفعلىأثر الاغترابالنفسيعلىالعواملالخمسة الكبرى للشخصيةعند ذويالاحتياجات (المعاقون:سمعيا، بصريا، حركيا). حيث أجريت الدراسةعلى عينة قوامها (82) معاقومعاقة، وتم تطبيق "مقياس الاغتراب النفسي" و"مقياس العوامل الخمسة الكبرى للشخصية "،واستخدمت الباحثةا لمنهج الوصفي. توصلت الدراسة إلى وجود أثرللاغتراب النفسيعلىالعواملالخمسة الكبرى للشخصية عند ذوي الاحتياجات (المعاقون:سمعيا، بصريا، حركيا).Item علاقة سمات الشخصية الخمس الكبرى و التفاؤل و التشاؤم و قلق الامتحان بالتحصيل الدراسي عند التلاميذ المقبلين على اجتياز امتحان شهادة البكالوريا(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) مجادي, حسيبة; بوالطمين, سميرتهتم هذه الدراسة بالعلاقة بين السمات الخمسة الكبرى و التفاؤل و التشاؤم و قلق الامتحان ببعديه المعرفي (الهم أو الانشغال المعرفي) و الانفعالي (الانفعالية) و التحصيل الدراسي عند التلاميذ المقبلين على شهادة البكالوريا. ساهم في الدراسة 246 تلميذا. جمعت البيانات بفضل مقياس السمات الخمس الكبرى ? (92McCrea and Costa, 19 )، و مقياس التفاؤل والتشاؤم ? (1989 (Dember et al.,، و مقياس قلق الامتحان (TAI) ? ( (Spielberger.1980، بالإضافة إلى معدلات امتحان شهادة البكالوريا. بينت النتائج أن الانبساطية هي الأقوى ارتباطا بالتحصيل الدراسي، إلا أنها لم تكرس العلاقة بين هذا الأخير و العصابية. كما تبين أن ثمة علاقة سلبية بين التشاؤم و التحصيل الدراسي على عكس التفاؤل الذي كانت علاقته به ضعيفة. كما بينت بجلاء أن قلق الامتحان المعرفي هو الذي يرتبط أكثر بالتحصيل الدراسي و ليس الانفعالية. إضافة إلى ذلك، أظهرت النتيجة الحالية أن التفاؤل لا يرتبط بقلق الامتحان المعرفي، إلا أن العلاقة بين هذا الأخير و التشاؤم كانت إيجابية و أنه يتوسط العلاقة بين التشاؤم و التحصيل الدراسي. بينت الدراسة أن التفاؤل ليس متغيرا معدلا بينما أثبتت أن الانبساطية فعلا تتفاعل و قلق الامتحان المعرفي و تعدل بالتالي من تأثيره في التحصيل الدراسي.
