علوم التربية
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1877
Browse
3 results
Search Results
Item التفاعل الصفي وفق منهجية التدريس بالكفاءات و أثره على التفكير الإبداعي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط في مادة الرياضيات(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) حدبي, حميدة; بن زروق, العياشي(مدير البحث)تهدف هذه الدراسة إلى تحقيق هدفها العام المتمثل في معرفة أثر التفاعل الصفي في إطار منهجية التدريس بالكفاءات على التفكير الإبداعي لدى تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط في مادة الرياضيات، و على إبراز دور التفاعل الصفي في تحقيق الهدف من العملية التعليمية التعلّمية ، و لن يتحقق هذا الهدف إذا لم يتوفر مناخ خاص يسود فيه نمط تفاعلي فعال بين المعلم و التلاميذ و بين التلاميذ مع بعضهم البعض ، و تزداد أهمية تحقيق التفاعل الصفي في ضوء مقاربة التدريس بالكفاءات التي تتطلب نظرة مغايرة لما كان سائدا من قبل ، حيث أصبح من الضروري جدا تلبية حاجات المتعلم المعرفية و النفسية و الاجتماعية ، كما تتطلب أنماط للتفاعل تتوافق و مبدأ هذه المقاربة . فتحاول هذه الدراسة التعرف أيضا على نمط التفاعل الصفي اللفظي السائد في القسم بين المعلم و التلاميذ في مرحلة التعليم المتوسط في مادة الرياضيات و أثر نمط هذا التفاعل على التفكير الإبداعي لدى التلاميذ .Item جودة التكوين و علاقتها بالإتجاه نحو مهنة التدريس و مستوى الطموح لدى عينة من طلبة المدرسة العليا للأساتذة بالأغواط(University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2019) رماضنية, أحمد; بن سعد, أحمد (مدير البحث)هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين جودة التكوين والاتجاه نحو مهنة التدريس ومستوى الطموح لدى الطلبة بالمدرسة العليا للأساتذة بالأغواط، كما سعت الدراسة لمعرفة الفروق في جودة التكوين والاتجاه نحو مهنة التدريس ومستوى الطموح حسب المتغيرات التالية: الجنس، نمط التكوين، والمستوى الدراسي، وقد أجريت الدراسة بالمدرسة العليا للأساتذة بالأغواط على عينة قوامها 350 طالبا.واعتمد الباحث على المنهج الوصفي، كما استخدم في دراسته ثلاث استبيانات للقياس وكانت النتائج التي توصلت إليها الدراسة على النحو التالي: وجود فروق فيجودة التكوين حسب متغير نمط التكوين (إبتدائي، متوسط ، ثانوي)لصالح طلبة التعليم الابتدائي. - عدم وجود فروق بين الجنسين في متغير جودة التكوين. - وجود اتجاه موجب نحو مهنة التدريس لدى طلبة المدرسة العليا. - عدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين جودة التكوين والاتجاه نحو مهنة التدريس لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة. - عدم وجود علاقة ارتباطية ذات دلالة إحصائية بين جودة التكوين ومستوى الطموح لدى طلبة المدرسة العليا للأساتذة.Item مدى فعالية التكوين النفسي التربوي و أثره على مستوى اكتساب الطالب الأستاذ لمهارات تنفيذ الدرس(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) بن عيسى, آسيا; فتاحين, عائشةالكل يتّفق على أن مهنة التدريس من المهن الأكثر حساسية، وأهميته، وصعوبة، فهي تتكفل بإعداد الأجيال وبناء المجتمعات، وصياغة العقول البناءّة المبدعة، وبناء الفرد ليس بالمهمّة، لأنّه الجسر الذي يربط المجتمع بمختلف التطورات العلمية، في مختلف مجالات التنمية. فمهنة التدريس تنمي الإطارات القيادية: سياسيا واقتصاديا، وتربويا، واجتماعيا، وعلميا. وطلبة اليوم هم من يقع على عاتقهم تولِّي إدارة المستقبل، خاصة منهم المدرسين، لذا تنظر إليهم نظرة المستثمر، ونتيجة لثورة المعلوماتية والتقنية، وثورة الاتصال، استدعت الحاجة إلى تطوير جميع عناصر منظومة التعليم وتحديثها، وتجويتها، حتى تستجيب لمقتضيات على الاهتمام الكبير في جميع دول العالم خاصة منها المتطورة؛ والجزائر كغيرها من الدول باشرت في هذا الاصلاح منذ مدّة، وانتقلت من مرحلة إلى أخرى ومن أصلاحات إلى أخرى، إلى أن تمّ أهم إصلاح في مجال البيداغوجيا والتعليمية حيث تمّ إقرار الإصلاح التربوي (2009 النصوص التنظيمية المديرية الفرعية للتوثيق ص 12-16). وتنصيب اللجنة الوطنية لإصلاح المنظومة التربوية وتعيين أعضائها في عام 2000، وتمّ تجسيد هذا الاصلاح ابتداء من الدخول المدرسي 2003-2004 حيث وضعت وزارة التربية الوطنية مناهج جديدة مبنية على التعليمية، والنهوض بها، واعتُمد في التدريس في كل المراحل التعليمية. * إلاّ أن ممارسات هيئة التدريس بمختلف تخصصاتها وواقع التعليم العالي، لازال يحتاج إلى إعادة نظر وتقص لإستدراك نقاط الضعف، وتعزيز نقاط القوة، وعلى هذا الأساس، تمّ اختيار موضوع الذي يتناول: مدى فعالية تكوين الطلب الأستاذ ولإعداده وأثر ذلك في إكسابه مهارات تنفيذ الدرس بالمدرسة العليا للأساتذة (القبة وبوزريعة) إشكالية الدراسة: تعتبر المدارس العليا للأساتذة من أهم القطاعات الحيوية، في مجال التربية والتعليم، وجب تطويرها حسب مقتضيات سوق العمل، وأي خلل أو قصور في إعداد المعلم عمليا، تربويا، باعتباره المحور الرئيسي في العملية التعليمية، وبما أن التقويم التربوي يصاحب العملية التعليمية، فإن الباحثة تناولت هذا البحث لإلقاء الضوء على واقع هذا الإعداد الذي يحتاج إلى ترشيد؛ لأن ملامح الضعف في مخرجات التعليم بالمدارس العليا للأساتذة ظاهرة في جودة نوعية مخرجات العملية التكوينية. كما يرى كل من (الزهراني 2009، الكبيسي، كيلافو 2012) أن الواقع يُشير إلى وجود عدّة اختلالات في المنظومة التعليمية الخاصة بإعداد الطالب الأستاذ؛ استشعرت الباحثة بضرورة عملية تقويم عملية التكوين لتطوير برامجها بما يؤهل الطالب لاكتساب مهارات تنفيذ الدرس ومما دفع الباحثة إلى هذا البحث نتيجة لدوافع عديدة، أهمها: 1- عمل الباحثة الميداني في تدريس الوحدات التربوية الموجهّة للتكوين التربوي للطلبة الأساتذة في المدرسة العليا للأساتذة - القبة- وذلك لمدة تفوق 30 سنة – مما مكّنها من الاحتكاك بالطلبة الأساتذة، ومعايشة التغيرات التي طرأت على مستوى التكوين والإعداد...الخ واطلاعها على البرامج التربوية والتغيرات التي طرأت عليها...الخ، كل هذا وغيره جعل الباحثة تستشعر وأن هناك حاجة ماسة لإجراء هذا البحث. 2- الاطّلاع على بعض المقرّرات الجامعية الأخرى –في علوم التربية وعلم النفس- (على سبيل المثال – فرنسا، مصر والمغرب) أوضح وجود ثغرات على مستوى مقرراتنا وطرائق تدريسها ...الخ. 3- الاطّلاع على بعض الدراسات السابقة لبعض الدول العربية والأجنبية، وملاحظة نقائص وثغرات في مناهجنا وفروق بيننا وبين ما يُدرّس في هذه الدول من حيث البرامج وطرائق تدريسها....الخ. 4- معاناة الباحثة كأستاذة (سواء في المحاضرة، أو في حصص التطبيق على مستوى البحوث) لضعف المستوى التربوي النفسي للطالب الأستاذ، وعدم اهتمامه بهذا التكوين رغم ضرورته مقارنة مع الإعداد العلمي بل وعدم وعيه في كثير من الحالات وعند معظم الطلبة بأهمية وضرورة هذا التكوين. 5- رغم أهمية عملية التربص (خاصة لما لها علاقة وطيدة بمهارات التدريس على مستوى مرحلة التنفيذ من العملية التعليمية) إلا أنها تعاني من ثغرات ونقائص كبيرة مما يعيق تحقيق أهدافها. 6- مسايرة للإصلاحات التربوية البيداغوجية على مستوى المنظومة التربوية الجزائرية، في مختلف مراحل التعليم، خاصة فيما يخص –مقاربة التدريس بالكفاءات-، وما تعانيه هذه المقاربة من ثغرات، ونقائص وفروقات في تطبيقها...الخ ممّا يجعلها في حاجة إلى دراسات ميدانية –على مستوى الواقع التعليمي المعايش- حتى تُعزّز بما يرقى بها إلى المستوى المطلوب الذي يحقق أهدافها. ويقدم البحث إلى القارئ من خلال فصول نظرية وأخرى ميدانية بحيث يشمل الباب الأول الجانب النظري ويضم ثلاثة فصول: الفصل الأول التمهيدي: يتناول الإشكالية والفرضيات وأهداف البحث ومفاهيمه بالإضافة إلى الدراسات السابقة وختم الفصل بتعقيب عن هذه الدراسات ثم تحديد موقع الدراسة الحالية منها. - الفصل الثاني: يتناول من خلال التعريف بتنظيم وسير ع
