Repository logo
 

علوم التربية

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1877

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    قلق الامتحان وعلاقته بالثقة بالنفس ودافعية الانجاز الدراسي
    (دراسة ميدانية لدى عينة من تلاميذ السنة ثالثة ثانوي) 2021-02-25T09:43:46Z; شريك, ويزة; بن نابي, نصيرة
    يهدف البحث إلى الكشف عن علاقة قلق الامتحان بكل من الثقة بالنفس و الدافعية للانجاز الدراسي لدى عينة من تلاميذ السنة الثالثة ثانوي ، ومعرفة مستوى قلق الامتحان لديهم، مع احتمالية وجود علاقة بين قلق الامتحان والثقة بالنفس و بين الدافعية للانجاز الدراسي ، والكشف عن الفروق التي تعزى للجنس والتخصص الدراسي . اختيرت العينة بالطريقة العشوائية البسيطة ، بعدد415 تلميذا ، بتطبيق مقياس قلق الامتحان لـ السيد مصطفى السنباطي وآخرون (2009) مقياس الثقة بالنفس(1990 )تعريب عادل عبد الله محمد ، ومقياس الدافع للإنجاز للأطفال والراشدين تعريب فاروق عبد الفتاح موسى (1987) بعد التأكد من صدقهما وثباتهما . توصلت الباحثة إلى النتائج التالية :- تختلف مستويات (منخفض- معتدل-مرتفع) قلق الامتحان. - لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين قلق الامتحان و الثقة بالنفس . - توجد علاقة ارتباطية عكسية ضعيفة دالة إحصائيا بين قلق الامتحان و الدافعية للانجاز الدراسي . - لا توجد فروق دالة إحصائيا في قلق الامتحان تعزى لمتغير الجنس . - توجد فروق دالة إحصائيا في قلق الامتحان تعزى لمتغير التخصص الدراسي لصالح التخصص الأدبي .
  • Thumbnail Image
    Item
    الكفاءة الوجدانية وعلاقتها بالدافعية الدراسية
    (Algiers 2 University Abou El Kacem Saadallahجامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) كتاش, مختار سليم
    إن المعلم هو العنصر القيادي في العملية التربوية، وأنه يمثل السلطة المعرفية التي يحتاج إليها التلميذ ليتمثل التعلمات ويستوعب الخبرات التربوية، ولأن التلميذ يحتاج إلى من يعزز إنجازاته ويشيد بها ليستمر في بذل الجهد كعلامة اهتمام به، فأنه يتوجب على المعلم أن يقوم بهذا الدور بمقتضى المكانة التي يتبوؤها في المدرسة، فالمعلم هو المحرك الذي يثير دافعية التلميذ نحو الخبرة التربوية، وعليه فقد انطلق هذا البحث، من ادعاء مؤداه أن الكفاءة العلمية في مادة التخصص لا تكفي لكي يقوم المعلم بالمهام الجديدة المنوطة به. بل لابد له من التمكن من مجموعة من المهارات المرتبطة بحسن وعي انفعالاته وانفعالات تلاميذه، ثم فهمها والعبير عنها بشكل مناسب، ثم حسن إدارة انفعالاته وانفعالات تلاميذه، بما يجعلها لا تؤثر على بلوغ أهداف التعليم، بل وتوظيف هذه الانفعالات في حفز دافعيته ودافعية تلاميذه. وهذا ما يسمى في الأدب النفسي اليوم بالكفاءة الوجدانية.