Repository logo
 

علم الإجتماع

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1875

Browse

Search Results

Now showing 1 - 6 of 6
  • Item
    إستثمــار المـورد البشـري كآليـة لتعديـل السلـوك التنظيمــي دراسة ميدانية لمؤسسة الصيانة سوناطراك بالأغواط DML ومديرية الإنتاج حاسي الرمل
    (جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2019) مراح, سميرة; رميتة, أحمد(مدير البحث)
    من خلال هذه الدراسة أردنا التعرف على أهم آليات إستثمار المورد البشري التي تقوم بها مؤسسة سوناطراك بالأغواط،وما لهذه الميكانيزمات من دور فعال يسهم بطريقة أو بأخرى في تعديل سلوك أفرادها نحو الإيجاب وذالك من خلال تنمية وتقوية مواطن القوة والوقوف على نقاط الضعف ،حيث إستخدمنا بعض الأدوات الإحصائية كالإستمارة والملاحظة ومن ثم تحليل البيانات بأساليب إحصائية واستخلصنا فيالأخيرأن نجاعةالعملية الإستثمارية للموارد البشرية مرهونة بمدى تشخيص ودراية القائمين على المؤسسة بمختلف سلوكيات أفرادها حتى تضمن أداء فعال يسهم بدوره في إرتقائها وبتالي تحقيق ميزة تنافسية مع ضمان ديمومة النجاح وهو ما أسفرت عليه نتائج الدراسة الميدانية التي ترى أن هنالك مكانيزمات مدروسة تنتهجها المؤسسة لتحقيق تنمية بشرية فاعلة وهو ما ترجم في جل التمظهرات السلوكية الإيجابية منها والسلبية وعائدها تمثل في الولاء التنظيمي والرضا الوظيفي ، إرتفاع الروح المعنوية كمصدر لتمظهر إيجابي والغياب وعدم الانضباط والتأخر عن العمل كتمظهر سلبي.
  • Item
    استراتيجية ا لمؤسسة الاقتصادية الجزائرية الخاصة في تفعيل أداء الموارد البشرية
    (University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) هلال, غنيمة; حقيقي, نور الدين(مدير البحث)
    يمثلالعنصر البشري مورد أساسي في حركية المجتمع، ذلك في ظل المنظمات الاجتماعية والمؤسسات الاقتصادية التي يشكلها ويتفاعل فيها ليحدد معالمها المستقبلية من نمو وازدهار،فتطورت النظرة اليه ويصبح موردا استراتيجيا يستلزم الاستثمار فيهلإثارة دوافعه وتوجيه سلوكياتهحتى يتم استغلال طاقاته والقدرات الكامنة فيه بصفة فعالة.فالمؤسسة الجزائرية في ظل أعقاب فشل سياسات وأنماط التسيير بداخلها منذ الاستقلال، بالرغم من محاولات الاصلاح التيعرفتها، أثرت على مردوديتها ومعاناة الفرد العامل بداخلها، وعليه جاءت هذه الدراسة للبحث والتقصي في استراتيجية تفعيل أداء الموارد البشرية بالتركيز على المؤسسة الاقتصادية الخاصة،من خلال نموذح مؤسسة " SOFICLE"حيث تم تحديد هذه الاستراتيجية في أربع متغيرات وهي استراتيجية التكوين ، استراتيجية نظام الحوافز، الى جانب استراتيجية نظام الاتصال الداخلي واستراتيجية تحقيق الرضا عن العمل.بالاعتماد على الأسس المنهجية والنظرية لمعالجة هذا الموضوع توصلنا إلى مجموعة من النتائج التي كشفت لنا مدى تطبيق هذه الاستراتيجية. The humanelementis an essential resource in the mobility of society, with the economicorganizations and institutions in whichitshapes and interacts to definetheir future growth and prosperity.It has evolvedinto a strategicresource in whichinvestmentisrequired to stimulateits motivation and guide itsbehaviour in order to effectivelyrealizeitspotential and potential. The Algerian institution, in the wake of the failure of itspolicies and patterns of operationsinceindependence, despiteattempts at reform, has affecteditswell-being and the suffering of the individualworkingwithinit. This studywasthereforedesigned to explore and investigate the humanresources performance strategy by focusing on the privateeconomicenterprisethrough the model of the Enterprise for the Manufacture and Trade of Public Hardware located in CE Mustafa, Bomerdas State, whichwasdefined in four variables: the composition strategy, the incentive system strategy, togetherwith the internal communication strategy and the job satisfaction strategy. Based on the methodological and theoretical basis of the research, thissubject has been addressed, and we have come up with a set of findingsthat have revealed to us the extent to whichthisstrategy has been implemented.
  • Item
    الحوافز و آداء الموارد البشرية
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) ترمول, محمد لطفي; شويمات, كريم(مدير البحث)
    إن هذه الأطروحة وضحت و شخصت لنا واقع الحوافز و علاقتها بالأداء الوظيفي، حيث كشفت لنا من خلال المنهج الكمي و من خلال تقنية الإستمارة و التقنيات المساعدة كالملاحظة بالمشاركة و كذا المقابلات أن واقع نظام الحوافز القديم و الذي أصبح لا يتماشى مع واقع و أهداف الموارد البشرية شكل لنا إستراتيجيات الفاعلين الكثيرة و المعقدة و التي خلقت و شكلت حلقات مفرغة و هوامش حرية أثرت بالسلب الكبير على أهداف الإدارة من جهة و على الأداء الوظيفي و تقييمه أيضا و شكل بالمقابل ظواهر سلبية كالرشوة و البيروقراطية السلبية التي كانت من بين أهم نتائجها، فتوصلنا إلى نتيجة مهمة و هي يجب على صناع القرار وضع نظام حوافز هجين يحمل في طياته البيروقراطية الفيبرية و إستراتيجية الفاعلين الكروزية للخروج بنظام قوي و فعال يضمن الإهتمام بالموارد البشرية و خلق الجودة التي تعني في الأخير هذا المورد البشري، و يجب الإشارة إلى شيء مهم و بالغ في الأهمية و هو لا ننسى بأن هذا المورد البشري (الموظف) يملك داخل أسرته أطفال (منتجات المستقبل بالنسبة لدولة الجزائر) و كل تحسين لمستوى المعيشة بالنسبة للوالدين و كل إهتمام لنظام الحوافز المادية و المعنوية فإنه يعود على هذه المنتجات المستقبلية بالإيجاب و كل لامبالاة لهذا المورد البشري (الموظف) و عدم فهمه فإنها تعود بالسلب على هذه المنتجات المستقبلية ،فيجب أن تكون هناك إرادة سياسية لفهم هذا المورد البشري جيدا الذي بواسطته نصنع و نستثمر في الجودة و نصنع به الحضارة.
  • Item
    السلوك التنظيمي للعمال في ظل ثقافة تسيير الموارد البشرية بالمؤسسة الجزائرية
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بوخالفة, رفيقة; رتيمي, الفضيل
    ركزت الدراسة على البحث عن ميكانزمات ومبادئ تكوين السلوك التنظيمي عند العامل الجزائري وهذا في ظل الثقافة التسييرية ، وعلى هذا الأساس انطلقت الدراسة من الإشكال التالي: ما هو واقع السلوك التنظيمي للعمال في ظل ثقافة تسيير الموارد البشرية المتبعة في المؤسسة الجزائرية؟ وبناءا عليه تم افتراض أن اختيار المشرف على أسس موضوعية واتفاق مختلف القيادات الإشرافية على تجسيد ثقافة التسيير القائمة على القيم الثقافية التي تحقق الاندماج الداخلي والتكيف الخارجي للعامل كفيلة بضبط السلوك التنظيمي، وتم احتواء موضوع الدراسة المتشعب في وعاء سوسيولوجي يناسب طرح الإشكال باعتماد المقاربة النسقية ونظرية التعزيز، وبهذا كان البحث في موضوع السلوك التنظيمي للعمال في ظل ثقافة تسيير الموارد البشرية مرتكز على جانب من البحث النظري، وجانب من البحث الميداني، ففي الجانب الأول تم التطرق لمختلف أبعاد ومؤشرات ومتغيرات الموضوع والتعرف عليها من خلال البحث في دراسات الباحثين والمنظرين ، أما الجانب الثاني من البحث وهو البحث الميداني فقد تمثل في اختبار الفرضيات بحيث تم التوصل في النهاية إلى التأكد من صحة الافتراضات.
  • Item
    المؤسسة العمومية الجزائرية ومواردها البشرية أمام التغير الثقافي
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) شابر, محمد كريم; مغربي, عبد الكريم
    هذه الأطروحة هيمحاولة تحليللتجارب التغير الثقافي في المجتمع الجزائري عبر دراسة نموذج المنظمة الإقتصادية العمومية الجزائرية، يسهل من خلالها تحليل مكوناتهاعبر تحديد معالمها (Micro Société)، شيء يصعب تحقيقه في دراسة المجتمع الكلي المفتوح (Macro Société).من خلال دراسة ميدانية لست مؤسسات عمومية جزائرية تنشط في مجالات: الطاقة، النقل البحري و الجوي، الإتصال و التكنولوجيات الحديثة، و بدراسة التجارب التي مرت بها عبر برامج تحسين تنظيمي عدة، و في مراحل زمنية متتالية، بهدفترقية مستوى الكفاءات في الأداء الوظيفي و تنمية العلاقات داخل المنظمة البيروقراطية و المؤسسة العمومية، و مقارنتاً بالتجارب الخارجية (المغاربية، العربية، الدولية) و استنساخهامن عدمها، نقيم نجاحتها و نجعتها، و إخفاقاتها.تسمح هذه الدراسة الميدانية برسم شكل و طبيعة المنظمات الإقتصاديةالجزائرية ذات الطابع العمومي و القيم الثقافية التي تحملها مواردها البشرية، و أيضاً، من أن نجيب على الإشكاليات الأساسية التي تواجه الفاعل الإجتماعي الجزائري، في مجال التنمية في إطار العولمة و الحداثة، لبلد يحاول أن يجد لنفسه نمذوج ثقافي للتنمية و التطور، يمكن من خلق تجانس بين متطلبات و تحديات التنمية التي تواجه المجتمع، و القيم و المعايير الأصيلة للمجتمع الجزائري.
  • Thumbnail Image
    Item
    Titre أثر الاستثمار في المورد البشري على الفاعلية التنظيمية للمؤسسة الاقتصادية الجزائرية
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بوزقزة, ياسين
    لم يعد البعد الإستراتيجي لموضوع تنمية و إدارة الموارد البشرية تحكمه ظروف مؤسسة بذاتها أو مجتمع بعينه، بل أصبح ذو بعد عالمي، تمليه ظروف العولمة على جميع المجتمعات دون إستثناء. و بالتالي أصبح من الضروري السعي من أجل جعله ميزة تنافسية تعتمد عليه المؤسسات الاقتصادية من أجل تنمية قدراتها و ولوج الأسواق العالمية. لذلك، جاءت هذه الدراسة لتبيان البعد الإستراتيجي للموارد البشرية في تعظيم قدرة الإطارات المسيّرة للمؤسسات الإقتصادية الوطنية، و ذلك من خلال البحث عن أفضل السبل من أجل تغيير الذهنيات و تصحيح المسارات، و العمل بما يعزّز إستقرار هذه المؤسسات في السوق و يضمن استثماراتها في المستقبل، و ذلك بالبحث عن أنجع الطرق و أحسنها في تسيير و تنظيم مواردها، و كذا تعظيم القدرات الإنتاجية لعمالها. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على جانب من مشكلة تبدو أساسية بالنسبة للمؤسسات الإقتصادية الوطنية و المتمثلة في نقص الفاعلية لدى العمال و بخاصة الإطارات منهم، باعتبار أنّهم الحلقة الرئيسية في مجالي التسيير و التنظيم، و بالنظر أيضا إلى ثقل المسؤولية الملقاة عليهم لرفع التحديات التي تواجه هذه المؤسسات في السوق الحرة