Repository logo
 

علم النفس

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1876

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    أساليب مواجهة أحداث الحياة الضاغطة وعلاقتها بالصحة النفسية لدى الشباب دراسة ميدانية على عينة من الشباب الجزائري
    (جامعة الجزائر 02ابوقاسم سعد الله university abou kacem saadallah, 2018) عبد الله, عبد الله; بوطاف, مسعود
    أن أحداث الحياة الضاغطة اليومية تعد من احد هذه المظاهر الرئيسية التي تتصف بها حياتنا المعاصرة ، وهذه الأحداث الضاغطة ما هي إلا انعكاس للتغيرات الحادة السريعة التي طرأت على كافة جوانب الحياة. وقد أدى هذا التغير المتسارع والتحولات بالغة السرعة في الاقتصاد العالمي وانهيار الأيديولوجية الماركسية في الاتحاد السوفيتي السابق ودول أوربا الشرقية وتعقد المدنية إلى خلق مواقف ضاغطة وموترات أجبرت الفرد على بناء نماذج سلوكيــة وقيميــــة واجتماعية متجددة تتفق مع متطلبات العصر وهذا كله يسبب قلقًا وتوترًا نفسيًا للفــرد. (جودة ،1998 ، ص2 ) وبالتالي لم يكن الإنسان بحاجة إلى فهم نفسه أكثر مما هو عليه الآن نظرًا لما يتعرض له من صراع نتيجة الفجوة العميقة بين تقدم مادي ، يسير بخطى سريعة..، وتقدم يسير بخطى حثيثة فيما يتعلق بالجوانب القيمية والروحية والأخلاقية من جانب آخر ولقد اتسعت معارف الإنسان المادية ، وازدادت سيطرته على الظواهر الطبيعية تزايدًا ملحوظًا ، وحقق إنجازات حضارية فذة. (القريطي، والشخص ، 1992 ، ص2) إلا أنها تحمل في طياتها أيضًا الكثير من الآلام والمتاعب النفسية ، والكثير من مقومات التدمير والتخريب ، وبالتالي الكثير من الشقاء الإنساني وهذا يستلزم بنا بناء للشخصية أقدر على مواجهة ضغوط هذا العصر ومتطلباته ، وأكثر استجابة لمقومات التقدم والارتقاء. (منصور ، 1982 ، ص65) ولئن كانت الضغوط النفسية قضية العصر الذي يعيشها الإنسان في المجتمعات المتقدمة والنامية على السواء إلا أن الشاب الذي يعيش واقعًا يتميز بخصوصية فريدة لا مثيل لها، لا شك يعاني من ضغوط نفسية واجتماعية واقتصاديه وسياسية فريدة من حيث النوع والكيف. ويتعرض الفرد في مختلف مراحل حياته لضغوط نفسية مختلفة الشدة ، نتيجة لما يمر به من أحداث وما يحيط به من ظروف ، وتختلف في تأثيرها والمواقف المسببة لها باختلاف الأفراد. ويواجه الشباب في مختلف مراحل حياتهم ضغوط نفسية مختلفة نتيجة للعديد من المتطلبات والأعباء الملقاة على عاتقهم ، فهناك المتطلبات الدراسية التي تتعلق بالاستذكار ، والتحصيل ، والامتحانات ، وهناك المتطلبات ذات الطابع الاقتصادي التي تتعلق بالرسوم والمصاريف الحياتية الباهظة التكاليف ، وبالرغم من أن هناك كثير من الدراسات قد أوضحت أن هناك علاقة سببية بين التعرض لأحداث الحياة الضاغطة والإصابة بالاضطرابات النفسية والجسمية ، إلا أنه يوجد أيضًا مصادر وعمليات تحمل وأساليب مواجهة تعد بمثابة عوامل مساعدة تمكن الفرد من التصدي للضغوط النفسية ، وبالتالي توفر له الاحتفاظ بالصحة النفسية. ( بوناماكي، 1988، ص 36 ) إن الإنسان في هذه الحياة يعيش دائماً تحت ضغوط مستمرة وذلك نتيجة طبيعيـة لتسارع وتيرة الحياة وكوجه من وجوه العصـر الذي نعيشـه الآن وذلك ما يدفع الكثيرين إلي تسميته بعصر الضغوط ، ولأنه لا توجد حياة بدون ضغوط تسمي أحياناً هذه الضغوط بالضغوط الحياتية أو أحداث الحياة الضاغطة بما فيها من ضغوط دراسية ونفسية ومهنيـة واقتصادية وأسرية وصحية .
  • Item
    أساليب مواجهة أحداث الحياة الضاغطة و علاقتها بالصحة النفسية لدى الشباب
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) عبد الله, عبد الله; بوطاف, مسعود
    وجود فروق ذات دالة احصائية في متوسطات درجات أفراد العينة في بعد التفاعل الايجابي تعزى للمستوى الدراسي لصالح طلبة (الماستر فأكثر، ثم الثالثة جامعي ، ثم الثانية جامعي ، ثم الأولى جامعي ، ثم الثالثة ثانوي) و كانت قيمة " ف" المحسوبة ذات دلالة احصائية عند مستوى الدلالة وهذه النتيجة تعني أن " طلبة الماستر فأكثر " يستخدمون أساليب التفاعل الايجابي بشكل أفضل وأكثر من الطلاب الآخرين ويمكن تفسير ذلك بأن الطالب كلما تقدم في المستوى الدراسي والمعرفي اكتسب المهارات والخبرات الكافية لطلب المساعدة من الآخرين ، كما يصبح أكثر معرفة بتحديد أهدافه ومعرفة أفضل الطرق للوصول اليها إضافة الى أنه يصبح أكثر جرأة في طلب المساعدة والتعبير عن مشاعره ويصبح لديه مكون معرفي أكثر وهذا يؤهله لاستخدام هذه المعرفة في حل مشاكله والتخطيط لمستقبله بشكل أفضل إضافة الى اقتراب تخرجه يجعله اكثر نشاطا وحيوية وتكيفا مع كل الظروف ويصبح يستخدم خبرته في مواجهة المشاكل والضغوط التي تواجهه أيضا يكون قد استفاد من المواد الدراسية التي درسها خلال مدة دراسته الطويلة. واتفقت هذه النتيجة مع دراسة مريم(2007) بسوريا التي أشارت الى وجود فروق دالة احصائيا بين طلبة السنة الاولى والسنة الرابعة في استخدام استراتيجية التحليل المنطقي ، وإعادة التقويم الايجابي لمصلحة السنة الرابعة. كما اتفقت مع دراسة الضريبي(2007) التي أشارت في الأساليب الايجابية تعزى للمؤهل العلمي. كما اتفقت هذه النتيجة مع دراسة تومشان وآخرون(1996) التي اظهرت على ان المراهقين المتفوقين ذوي المستوى المرتفع في مفهوم الذات يستخدمون الأساليب الايجابية في حل المشكل وليس تجاهل المشكلة أو التعايش معها بالإضافة الى التماس المساندة والدعم الاجتماعي من الآخرين. وفيما يتعلق في بعد التفاعل السلبي تبين وجود فروق ذات دالة احصائية في متوسطات درجات أفراد العينة في بعد التفاعل السلبي تعزى للمستوى الدراسي لصالح طلبة الأولى جامعي ، ثم الثالثة ثانوي ، ثم الثانية جامعي ، ثم طلبة الماستر فأكثر ثم الثالثة جامعي وكانت قيمة " ف" المحسوبة ذات دلالة احصائية . وهذه النتيجة تعني أن (طلبة الاولى جامعي والثالثة ثانوي) يستخدمون أساليب التفاعل السلبي بشكل أكبر من الطلبة الآخرين فبالنسبة لطلبة السنة الاولى يمكن تفسير ذلك بأن الطالب في هذه السنة ينتقل من مرحلة التعليم الثانوي الى مرحلة التعليم الجامعي فيجد بيئة ووضعية مغايرة عن التي كان فيها بالثانوية لأن الجامعة تعتبر بالنسبة للطلبة تجربة جديدة مختلفة عن التجارب السابقة ففيها الكثير من المشكلات والخبرات الجديدة التي تتطلب منهم اجتيازها ومواجهتها والتكيف معها كالتعرف على نظام الجامعة ولوائحها واختيار التخصص والتكيف معه ، والجامعة تعطي طلبتها حرية أوسع ومسؤولية أكبر بعكس المدرسة. فالجامعة تحتاج الى مهارات متميزة كاستخدام المكتبة وكتابة التقارير والأبحاث. اضافة الى تزامن هذه المرحلة (السنوات الأولى للجامعة أو الثالثة ثانوي) مع مرحلة الانتقال من المراهقة الى مرحلة الشباب. وفيما يتعلق بمجموع الأبعاد بشكل عام تبين وجود فروق ذات دالة احصائية في متوسطات درجات أفراد العينة تعزى للمستوى الدراسي لصالح طلبة الماستر فأكثر ، ثم الثالثة جامعي ، ثم الثانية جامعي ، ثم الأولى جامعي ، ثم الثالثة ثانوي. وكانت قيمة ف" المحسوبة " ذات دلالة احصائية عند مستوى الدلالة (0.05). وتتفق نتائج الدراسة الحالية مع نتائج دراسة كل من شعبان (1995) وماركوس(2004) التي أشارت وجود فروق في استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية تبعا لمتغير المستوى الدراسي. وتتفق أيضا مع دراسة )ناصر،2011) التي هدفت إلى الكشف على طبيعة العلاقة بين الذكاء الوجداني ومهارات إدارة الضغوط لدى طالب جامعة الأزهر بمصر على عينة قوامها (202) طالب وطالبة وأسفرت عن وجود فروق في مهارات إدارة الضغوط تعزى لمتغير المستوى الدراسي. ويمكن تفسير نتيجة الدراسة الحالية في ضوء ما تقدمه الحياة والخبرة الدراسية للطالب من العديد من التجارب والممارسات ، فالخبرة لدى الطالب تزداد بازدياد سنوات دراسته فتمده هذه الخبرة بالأساليب التي يواجه بها احداث الحياة الضاغطة