Repository logo
 

علم النفس

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1876

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    دراسة عوامل الخطر في اضطراب الضغط ما بعد الصدمة
    (جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله University of Algiers 2 Abou El Kacem Saadallah, 2018) ماكور, طيب; دوقة, أحمد (مدير البحث)
    تمحورت دراستنا حول مفهوم "عامل الخطر" في اضطراب الضغط ما بعد الصدمة، و في ذلك اخذنا عاملين كنموذج ألا و هما "المخططات المبكرة غير المكيّفة" و "مركز التحكّم". تناولنا الجانب الميداني في خلية الصدمة النفسية في الاستعجالات السيكاترية ( مستشفى البليدة) مع عينّة تعادل 70 مصاب باضطراب الضغط ما بعد الصدمة، حيث طبقنا عليهم مقياس يونج (Young) للمخططات المبكرة غير المكيّفة و مقياس روتر(Rotter) لمركز التحكم. فكانت النتائج كالأتي : • انّ مصدر التحكم الغالب لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة مصدر التحكم خارجي • تتميزجميع المخططات المبكرة غير المتكيفةالمستعملة من طرف المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة، بدرجات تفوق المتوسط • ان توجد فروق ذات دلالة في مجال نقص الاستقلالية والأداء الجيد لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة بناء على طبيعة مصدر التحكم (داخلي خارجي) • يوجد اختلاف في مصادر التحكم (داخلي/ خارجي) لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة بناء على طبيعة الصدمة (كارثة طبيعية/ اعتداء من طرف شخص) • توجد فروق ذات دلالةفي مجال نقص الاستقلالية والأداء الجيد لدى المصابين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة بناء على طبيعة الصدمة (كارثة طبيعية/ اعتداء من طرف شخص) •
  • Item
    فعالية العلاج المعرفي السلوكي في التقليل من نوبات الهلع ، سلوك التجنب والعراض المرضية لدى ذوي الاصابة باضطراب الهلع المصحوب برهاب المكام
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) مهمل, آسيا; بلمان, فرحات
    تهدف هذه الدراسة إلى التطرق لمرض نادرا ما تم تناوله ألا و هو إضطراب الهلع المصحوب لرهاب المكان كما تهدف إلى توضيح دور المعارق أو الأفكار الخاصة بهذه الفئة من المرضى في تثبيت إضطراب الهلع، سلوك التجنب و الأعراض المرضية كالإكتئاب و الرهاب النوعي الناتجين عن هذا الداء هذا من جهة، ومن جهة أخرى تبين هذه الدراسة دور العلاج المعرفي السلوكي في التقليل من الأفكار الأقورافوبية، و بالتالي التقليل من إضطراب الهلع، سلوك التجنب و الأعراض المرضية.