Repository logo
 

علم النفس

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1876

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    الحلف العلاجي و أنماط التعلق كعوامل منبئة بمسار العلاج لدى المراهق
    (جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) جيلالي, سليمان; بن خليفة, محمود (مدير بحث)
    هدفت الدراسة في البداية إلى فحص العلاقة بين تعلق المفحوص بالمعالج وأنماط التعلق الراشدة، وعلاقة كل من المتغيرين بالحلف العلاجي. ثانيا هدفت الدراسة الحالية إلى فحص الدور الذي تلعبه كل من متغيرات التعلق بالمعالج، أنماط التعلق الراشدة و الميكانيزمات الدفاعية بالتنبؤ بالحلف العلاجي، كما هدفت أيضا إلى معرفة الدور الذي تلعبه كل من المتغيرات السابقة في التنبؤ بنتائج العلاج النفسي التي تم قياسها بتغير أنماط التعلق و الميكانيزمات الدفاعية قبل وبعد العلاج النفسي. و في الأخير هدفت الدراسة أيضا إلى الكشف عن دور الوساطة الذي يمكن أن يلعبه تعلق المفحوص بالمعالج في العلاقة بين أنماط التعلق الراشدة و الحلف العلاجي. و لتحقيق أهداف الدراسة طلب من عينة متكونة من 29 مراهق يتابعون علاجا نفسيا لدى خمسة معالجين نفسيين مختلفين، الإجابة على مجموعة من المقاييس، تمثلت في مقياس تعلق المفحوص بالمعالج(Mallinckrodt, Gantt & Coble, 1995) ، مقياس حلف المساعدة(Luborsky et al., 1996)، التي تم تطبيقها في فترة واحدة من العلاج النفسي ( ما بين الحصة الثالثة و الخامسة)، و مقياس العلاقات البين شخصية (Griffin & Bartholomew, 1994 ، و مقياس الميكانيزمات الدفاعية (Andrews, Pollock & Stewart, 1989; Andrews, Singh & Bond, 1993)، اللذان تم تطبيقهما في فترتين من العلاج النفسي ( في الحصة الأولى، و بعد ستة أشهر من العلاج النفسي)، كوسيلتين لقياس التغير العلاجي قبل و بعد العلاج النفسي.
  • Thumbnail Image
    Item
    أهمية المقاربة الأسرية النسقية في معالجة الضغط ما بعد الصدمة والاكتئاب
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بومعزوزة, نسيمة; أحسن جاب الله, حورية
    اهتمت الدراسة بتقصي العلاقة بين التوظيف الأسري النسقي، من حيث وظيفية البنية الأسرية و وظيفية المواجهة الأسرية و وظيفية التعلق الأسري، لدى أسر مجموعة من العساكر المبتوري الساق جرّاء قيامهم بمهامهم، مع درجة إصابة هؤلاء المبتورين باضطراب الضغط ما بعد الصدمة و الاكتئاب. كما هدفت الدراسة إلى الكشف عن الخصائص الأسرية النسقية التي تؤدي دور عوامل حماية أمام الاضطرابات التالية للصدمة بعد التعرض إلى حادث خطير و إلى الإعاقة الجسدية.
  • Thumbnail Image
    Item
    تقدير انماط الإستجابة للظروف الضاغطة المزمنة لدى الطفل في مرحلة العمليات الملموسة النمط النفسي الانفعالي النمط العضوي النمط المعرفي المدرسي و تقدير فعالية اسلوب التدخل العلاجي لتقويم الإستجابات الخاطئة
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) قدوش, سعاد
    يتناول البحث طريقة استجابة طفل العمليات الملموسة للظروف الضاغطة أهي نفسها أم يمكننا تسجيل تنوع في الاستجابات؟ هل يغلب على الطفل النمط الانفعالي الحصر تحديدا أم النمط المعرفي حيث تتلبس عليه معارفه؟ أم النمط العضوي فيصاب بالمرض(الإصابة الدماغية)؟ و بقياس العمليات المعرفية الأدائية سواء الإدراكية أو الذاكرة و دراسة علاقاتها بعضها ببعض و كذا علاقتها بالجنس و السن و مستوى الاكتساب و كذا صعوبات التعلم و قياس الحصر العاملي وجدنا أن الأطفال الذين يعايشون ظروفا ضاغطة لا يستجيبون بنفس الكيفية معرفيا بحيث نجد من يتأثر سلبا و نجد من لا يتأثر؛ و عليه تتفاوت الاستجابة المعرفية- الأدائية الإدراكية و الاسترجاعية في شدتها إذ تتراوح بين توجد و لا توجد. كما أن الأطفال يستجيبون بطريقة مختلفة للظروف الضاغطة من الناحية الانفعالية. و من حيث تفضيل أسلوب معين في التدخل، نجد أن الحوار مع الطفل أفضل من التقويم الأدائي المعرفي، رغم أن خاصية الإعتماد على الملموس( نماذج التقويم) التي هي ميزة أطفال هذا السن كانت توحي بعكس ذلك.
  • Thumbnail Image
    Item
    التوظيف النفسي عبر العلاج لدى الراشدين الذين قاموا بالمرور إلى الفعل العنيف
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) حلوان, زوينة
    قمنا في هذا البحث باستقصاء التوظيف النفسي الخاص بالراشدين الذين قاموا بالفعل العنيف. وهذا بدراسة معمقة لمجموعة بحثنا المتكونة من خمسين حالة، والتي يتماثل فيها عدد الاناث بعدد الذكور. اعتمدنا على المنهج العيادي الذي يقوم أساسا على دراسة الحالة مع التمسك بالتحليل النفسي كخلفية نظرية وحيدة لهذا البحث. استنتجنا من هذا البحث أن معظم الراشدين الذين قاموا بالمرور إلى الفعل العنيف يفتقرون إلى الوجدانات بنوعيها الايجابي والسلبي. وأن التفاعل العلاجي هو المحرك الأساسي للدينامية النفسية. ولا يؤدي التكفل النفسي لأي نتيجة بدون أي تفاعل مهما كان. ظهرت أهمية استقصاء التوظيف النفسي خلال العلاج في امكانية التنبؤ بالسير السليم للتكفل بالذين قاموا بالمرور إلى الفعل العنيف، وفي امكانية اكتشاف العوائق التي تعرقل سير العلاج.