Repository logo
 

علم الأرطوفونيا

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1878

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    إقتراح بروتوكول علاجي معلوماتي لتقيم نتائج إختبارات رائز ام.تي.ا.2002 عند حبسة بروكا الراشد
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) قاسمي, صالح; زلال, نصيرة(مديرة البحث)
    تعتبر اضطرابات التسمية الشفهية من بين أهم السّمات المصاحبة للحبسة الحركية والتي تعيق عملية الاتصال عند الحبسي، حيث نجد عدة إختبارات وروائز تهدف إلى تقييم الاضطرابات النّفس- معرفية لسانية الناتجة عن إصابة وعائية دماغية (A.V.C)، وعليه فإن هذه الدّراسة تهدف إلى برمجة رائز (MTA) المقنن والمكيف من طرف الباحثة نصيرة زلال واقتراحه كبروتوكول معلوماتي " أرجع لي كلماتي" موجه للتقييم والتكفل بإضطراب الحبسة، حيث أن التساؤل الأول للدراسة كان حول إمكانية تقييم عرض نقص الكلمة من خلال البرنامج المعلوماتي ودراسة النّتائج المتحصل عليها على شكل أفازيوغرام لبنود اللغة الشفهية وتحديد العرض الأكثر تواترا ًعند سبعة مفحوصين حبسيين، وتحصلنا على أن عرض نقص الكلمة هو الأكثر توترا عند المفحوصين، أما التساؤل الثاني للدراسة فركز على تقديم قائمة مكونة من عشرة كلمات وخمسة أفعال مقدمة عن طريق شاشة كمبيوتر للبرنامج المعلوماتي باقتراح عشرة وسائل مساعدة للمفحوص الحبسي التي من خلالها يستطيع استحضار الكلمات،
  • Thumbnail Image
    Item
    التناول النفس لغوي للغة الشفهية بين إكتسابها لدى الطفل المصاب بالديسفازيا وإسترجاعها لدى الراشد المصاب بالحبسة
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2015) تيقمونين مداسي, نجية
    هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى فعالية برنامج علاجي نفس لغوي، وذلك بالتطرق إلى دراسة عمليتي اكتساب اللغة الشفهية لدى الطفل المصاب بالديسفازيا واسترجاعها لدى الراشد المصاب بالحبسة، والنمط الذي يتميزان به من خلال البنية الزمانية المكانية كمقوم أساسي لها. وتوصلنا إلى أن اشتراك الأطفال المصابين بالديسفازيا والراشدين المصابين بالحبسة في عدم نمو وفقدان البنية الزمانية المكانية يجعلها تقترح برنامجا علاجيا نفس لغويا موحدا لكلا الاضطرابين، حيث تم بناؤه تبعا للمراحل الكلاسيكية لاكتساب اللغة عند الطفل العادي، والذي أثبتت فعاليته من خلال هذه الدراسة.