الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
19 results
Search Results
Item العنف ضد المرأة في المجتمع الجزائري قراءة في تأثير الثقافة في العنف الزوجي - دراسة لحالات من النساء ضحايا العنف الزوجي بولاية معسكر(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-28) العرباوي, عمرإن موضوع العنف الموجه ضد المرأة المتزوجة داخل حيز الأسرة لا يزال يعتبر أحد الطابوهات التي تثير الحساسيات وهذا لاعتبارين اثنين هما: الاعتبار الأول الصورة المثالية التي يحملها المجتمع للأسرة والاعتبار الثاني علاقات الهيمنة بين الجنسين، حيث لا يختلف الواقع الذي تعيشه المرأة الجزائرية عن الواقع العام للمرأة العربية وإن الاهتمام بدراسة واقع المرأة الجزائرية هو في صلب الاقتراب السوسيو انتروبولوجي، ذلك لأن هذه الأخيرة عنصر بنيوي ووظيفي في الأسرة والمجتمع، إن العنف ولا سيما الزوجي منه واقع تعيشه المرأة الجزائرية وتعاني من أثاره وتداعياته وأصبح من أهم الإشكاليات التي تواجه المجتمع الجزائري. من هنا فإنه انطلاقا مما سبق ذكره سنحاول من خلال هذه المقاربة السوسيولوجية وعبر هذه الورقة ومن خلال الغريزة السوسيولوجية على حد تعبير "بيير بورديو" (التي تقودنا إلى تناول موضوع العنف الزوجي وتدفعنا إلى وضع التساؤل التالي: هل للثقافة دور في تأصيل العنف الزوجي ضد المرأة في مجتمعاتناItem أثر الرسوم المتحركة في تنمية السلوك العدواني للطفل الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) شعبان, مهدية; إبن عيسى, آمالإن الطفولة مرحلة حاسمة في حياة الفرد، وهي الأساس التي تقوم عليه شخصيته والتي تلعب فيها المؤسسات التنشئية والتربوية كالأسرة والمدرسة دور هام في مدى سلامة وخلو هذه الشخصية من مظاهر العنف والإجرام ويعتبر التلفاز من بين مؤسسات التي أصبحت تلعب دور لا يقل أهمية عن دور الأسرة في بناء هذه الشخصية من حيث المعايير والقيم والاتجاهات، ولعل أكثر ما يجذب ويثير الطفل إليه الرسوم المتحركة (أفلام الكرتونية) والتي قد تشكل نقطة التحول ايجابية أو سلبية في حياة الطفل من خلال ما تتضمنه من قيم وسلوكيات كالتي تدل على العنف، وكنتيجة لمشاهدة صور العنف في الرسوم المتحركة أصبحنا نرى سلوكيات عدوانية للطفل تقليدا لما يستقبله من شخصيات كرتونية، بتقمص شخصيات أبطالها من خلال الحركات والألفاظ، فمن أجل ذلك كانت هذه الدراسة تحت عنوان׃ أثر الرسوم المتحركة في تنمية السلوك العدواني للطفل الجزائري، والتي جاءت من أجل الإجابة على معرفة الحالات التي قد تؤدي بالطفل الى تقليد تلك السلوكات العدوانية إلي تتضمنها الرسوم المتحركةItem الفضاء الهندسي للبيئة المدرسية ودوره في تشكيل سلوك العنف لدى التلاميذ العنف لدى التلاميذ(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) سليماني, جميلةتعد ظاهرة العنف المدرسي أحد المواضيع الخلافية التي أثارت جدلا كبيرا بين الباحثين منذ بداية القرن الماضي، وقد تركز الخلاف حول أكثر العوامل تأثيرا في هذا الموضوع، فذهب المنظرون مذاهب شتى في تفسير آرائهم، فمنهم من أرجعه إلى عوامل ذاتية لها علاقة بنمو التلميذ وقدراته وهي من وجهة نظرهم موروثة، ومنهم من رده إلى عوامل عديدة تتضمن البيئة الاجتماعية والأسرية والاقتصادية للفرد، وقد ظهر رأي ثالث اعتبر أن العنف المدرسي هو عملية تفاعلية بين العوامل السابقة وبين البيئة المدرسية بأبعادها الأكاديمية والاجتماعية والفيزيقية، إذ أجريت دراسات عديدة لمعرفة العلاقة بين العنف المدرسي وبعض متغيرات البيئة الفيزيقية للمدرسة. لذلك أكد العديد من الباحثين ومخططي التعليم على ضرورة تطوير الفضاء الهندسي للمدرسة إيمانا منهم أن المؤسسات التعليمية التي تهتم بتصميم مدارسها وتنفيذها وتجهيزها بما يتواكب مع احتياجات العصر هي غالبا تنتج مدارس أكثر نجاحا وجذبا للتلاميذ، وتخرج أجيالا ذات كفاءة عالية في خدمة المجتمع ومواجهة التحديات المعاصرة، أما المؤسسات التي لا تهتم بأي من ذلك، فإنها تحد من قدرات أبنائها وتصنع أجيالا ذات كفاءة أقل من غيرهم (Colven, 1991 , PSNC 2000, Nair, 2004). من هذا المنطلق جاء البحث الحالي لتسيلط الضوء على أهم مواصفات المبنى المدرسي باعتباره أحد أهم العوامل المسئولة في تشكيل سلوك العنف لدى التلاميذ المتمدرسينItem الموروث الديني وثقافة العنف في المجتمع الواقع والمأمول(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) بن يحيى, أم كلثوميهدف البحث إلى دراسة المفاهيم الدينية المغلوطة والمتوارثة لدى المجتمع الذي يشهد أنماطا متعددة وخطيرة من العنف تتنوع بين أسري ومدرسي وشبابي ووظيفي وحتى ثقافي، حتى سار العنف نمطا مميزا لحياة المجتمع المسلم الذي يفترض به أن يكون مجتمع الألفة والتسامح واللين، وقد تم خلال هذا البحث عرض هذه المفاهيم ومناقشتها مناقشة فقهية، في محاولة للوقوف على طبيعة العلاقة بين القيم التربوية الدينية الخاطئة وثقافة العنف بأنواعه، ثم الخروج بمجموعة من النتائج والتوصيات.Item العنف في المؤسسات التربوية والمصير المدرسي للأطفال(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) سعدوني غديري, مسعودةيتناول المقال مدى إنتشار ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية في بعض مناطق الوطن التي تضررت من العنف المكثف خلال العشرية السوداء أو بما يعرف "بالمأساة الوطنية". تعتمد الباحثة/النفسانية على ممارساا العيادية الطويلة وعملها مع الأطفال الذين يعانون عواقب سوء المعاملة غي المدارس وتأثيرها على مردودهم الدراسي وصحتهم النفسية. ترى الباحثة في هذا الصدد أن هناك علاقة إرتباطية بما عاشته بعض المناطق من عنف مقصود وإنعكاساته على الأسرة التربوية التي هي الأخرى تعاني صعوبات سيكولوجية وإاكاً مهنياً لم يؤخذ بعين الإعتبار في آوانه. وكنتيجة لذلك، ظهرت سلسلة دائرية من العنف، حيث أصبحت الوظائف التعلمية/التعليمية في خلل. يظهر هذا جلياً من خلال التكفل النفسي بالأطفال والمعاملة مع المعلمين في إطار التعاون من أجل مساعدة التلاميذ. تعرض الباحثة دراسة حالة قد عالجتها لإبراز أهمية التكفل بالمعلمين والتلاميذ والعمل مع الأولياء لمحاولة الحد من ظاهرة العنف في المؤسسات التربوية.Item مظاهر وأسباب العنف في المجتمع الجزائري من منظور الهيئة الجامعية(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) أيت حمودة, حكيمة; بلعسلة, فتيحة; ميرود, محمددف هذه الدراسة وصف مظاهر وأسباب العنف في اتمع الجزائري من منظور الهيئة الجامعية، ولتحقيق هذا الهدف تكونت العينة من 814 فردا من الجنسين ومن الهيئة الجامعية من طلبة، إداريين وأساتذة. تم إعداد استبيان لاستطلاع أرائهم حول مفهوم العنف، مظاهره، مكان ظهوره والشخص المتسبب فيه، بالإضافة إلى نوع التربية التي تكون سببا للعنف. أسفرت نتائج تفريغ وتحليل الاستبيانات على الآتي: العنف سلوك يصدر من فرد ضد آخر سواء كان لفظيا أو جسديا، فهو أذية الآخر بالكلام كالشتم وبالسلوك كالضرب والاعتداء، من أنواعه العنف الأسري، والعنف المدرسي والعنف الجنسي. أما أكثر الأماكن التي ينتشر فيها العنف فكانت الشارع، الأسرة، المدرسة، الملاعب. أما عن أكثر الأشخاص ارتكابا للعنف نميز فئة الشباب والمراهقين، الأب والزوج، الرجال في الشارع، المعلم. وعن نوع التربية التي تكون سببا للعنف نميز التربية الخاطئة والسيئة، والتربية التسلطية، والتربية القاسية، والتربية التي يسودها الإهمال واللامبالاة.Item العوامل المِؤدية الى ظهور العنف داخل المؤسسات التربوية من وجهة نظر بعض ممثلي مؤسسات المجتمع دراسة ميدانية بولاية المسيلة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015-04-04) زغلاش, نعيمة; صالح, يمينةملخص: لقد تزايدت ظاهرة العنف المدرسي في المجتمع الجزائري و في مختلف المؤسسات التربوية فهي تعد ظاهرة دخيلة عن مؤسساتنا التي هي بمثابة المربي الأساسي للطفل بعد الأسرة التي لا نستطيع إنكار دورها في الموضوع . لذالك فقد جاء موضوعنا،بطرح سؤال الإشكالية الذي تبحث فيه عن العوامل الاجتماعية المؤدية لظهور العنف المدرسي وجهة نظر بعض ممثلي مؤسسات المجتمع؟ و طرحنا فيه تساؤلات فرعية و منها انتقالنا إلى طرح فرضيات الإجابة المؤقتة عن تساؤلاتنا ثم في الأخير توصلنا إلى نتائج كثيرة منها أن التنشئة الأسرية و المستوى الاقتصادية و جماعة الرفاق والوضع الاجتماعي للأسرة والمستوى التعليمي دور في ظهور العنف المدرسي.Item عوامل ودلالات العنف الزوجي في ظل إرهاصات أزمة الرجولة(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2017-01-01) أيت عيسي, حسينتنامي العنف ضد النساء، سواء في المجال الخاص أو العام، يعد من أخطر الظواهر التي يعرفها المجتمع الجزائري المعاصر، والملاحظ أن هذا الأخير يعرف ارهاصات ظاهرة أخرى موازية تتمثل في أزمة الرجولة، فما طبيعة العلاقة بينهما؟ إن هذه الأزمة تمثل مدخلا تحليليا متميّزا وجديرا باهتمام العلوم الاجتماعية. فارتباك الرجال حيال تآكل رجولتهم هو أحد النتائج العكسية للخطاب النسوي الذي أحدث شبه ثورة في العلاقات بين الجنسين والتمثلات الجندرية لدى المرأة تحديدا؛ فإزاء قرون من السيطرة الذكورية نشهد اليوم تمردا نسائيا متناميا وتفوّقا على الرجال في شتى مجالات الحياة، وهو ما يشكل حركة تاريخية شبه انتقامية، تفرض على الرجل بقوة حكم الأمر الواقع، التعايش مع إعادة توزيع للأدوار والمكانات،التي لاتكون لصالحه. تلك هي الشروط الموضوعية التي تفسر أزمة الرجولة في المجتمعات المعاصرة، فهي أزمة تتعلق بتحول جذري للعلاقات الاجتماعية بين الجنسين وليست فقط مجرد أزمة هوية ذكورية؛ وبما أن الرجولة أو الفحولة في تمثلاتنا الاجتماعية تطبع الهوية الرجالية بالقدرة على إظهار واستخدام القوة والسيطرة على الآخر، فإنه يجدر بنا التساؤل حول العلاقة بين أزمة الرجولة، في ظل التمرّد والقطيعة النسوية، حيال الخضوع التقليدي، وتنامي العنف الزوجي في الأسرة الجزائرية، وكذا فحص هذه العلاقة من خلال دراسات معمقة. Violence against womens is one of the most worrying phenomena in Contemporary Algerian society, The latter attends in parallel witnessing an increasing masculinity crisis, which arouses the researchers’ curiosity in the domain. The analytical attention has to be undertaken by social sciences to detect all the elements linked to the phenomenon. It is question of that fear and unrest noticed in men toward the uncontrollable feminist movements’ rise that changed the situation of social sex position. Such ascent may set a revision about sex roles in society. In fact, the crisis is that of sex social relationships, since virility is a sexual character which allows males to express their power. The latter is seen as a symbol of aggressiveness and domination by feminists. All those elements push to rethink the link between masculinity crisis in relation to conjugal violence inside the nowadays Algerian family. La violence contre les femmes est parmi les plus inquiétants phénomènes dans la société Algérienne contemporaine, ce dernier assiste en parallèle à une crise de masculinité, dont l’envergure et l’importance suscitent l’intérêt des chercheurs en le domaine. Une attention analytique distincte et digne de l’ampleur du sujet doit être entreprise par les sciences sociales en vue d’en déceler les éléments. Cela se résume dans le bouleversement et trouble ressentis par les hommes à l’encontre de l’incontrôlable remontée des mouvements féministes, qui ont inversé la situation de position sociale des sexes. Cette ascension féministe, à caractère revanchard, entrainerait une révision du rôle social de chacun des deux sexes. En réalité, la crise est celle des rapports sociaux de sexe et du moment que la virilité est un caractère sexuel qui confère à l’identité du male la capacité d’expression de la puissance, identifiée a l’agressivité et à la domination sur son vis-à-vis. il serait évident de repenser la relation entre cette crise de masculinité en rapport avec la violence conjugale au sein de la famille Algérienne.Item The Phenomenon of marital violence in the algerian family has its causes, forms and mechanisms for dealing with It -a field study-(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2017-05-01) Hacini, OmarThis research paper aimed to identify the phenomenon of marital violence in the Algerian family, its forms and mechanisms for dealing with it, especially as this phenomenon is a dangerous phenomenon that has spread widely in our community, which has caused security harm within the family, especially from the social and psychological point of view. And define the form of that violence by examining those forms of violence, as we aimed in this research paper to determine the mechanisms for treating this phenomenon of marital violence in the Algerian family, and the sample of the study consisted of 75 Algerian families residing in the city of Medea, A questionnaire consisting of 22 paragraphs was used in this study to identify forms of marital violence in addition to two open questions to identify the proposed solutions. The study found the results that there are differences in the type of violence they are exposed to from their point of view, according to the gender variable, On the other hand, the results showed that there are no differences in the effects of marital violence on one of the Spouses according to the gender variable. The results also showed that the most important difficulties facing the spouses are social and psychological adaptation with the family on the one hand and society on the other hand. تهدف هذه الورقة البحثية التعرف على ظاهرة العنف الزواجي في الأسرة الجزائرية، أشكالها وأليات معالجتها خاصة وأن هذه الظاهرة تعد ظاهرة خطيرة انتشرت على نطاق واسع في مجتمعنا مما تسبب في إحداث ضرر أمني داخل الأسرة خاصة من الناحية الاجتماعية والنفسية، وتحديد أشكال ذلك العنف من خلال التطرق إلى تلك الأشكال، كما هدفنا في هذه الورقة البحثية يتمثل في تحديد أليات علاج هذه الظاهرة الخاصة بالعنف الزواجي في الأسرة الجزائرية. تكونت عينة الدراسة من 75 أسرة جزائرية تقطن بمدينة المدية، وتم استخدام في هذه الدراسة استبيان يتكون من22 فقرة لتحديد أشكال العنف الزواجي بالإضافة إلى سؤالين مفتوحين للتعرف على الحلول المقترحة، وقد توصلت الدراسة للنتائج المتمثلة إلى أنه توجد فروق في نوع العنف الذي يتعرضون له من جهة نظرهم حسب متغير الجنس، ومن جهة أخرى أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق في الآثار التي يتركها العنف الزواجي لأحد الزوجين حسب متغير الجنس، كما أظهرت النتائج أن أبرز الصعوبات التي تواجه الزوجين تتمثل في التكيف الاجتماعي والنفسي مع الأسرة من جهة والمجتمع من جهة أخرى.Item آليات عملية للحد من ظاهرة التحرش الجنسي ضد النساء في التشريع الجزائري(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2017-05-01) بن قوية, ساميةعلى الرغم من الجهود الوطنية والدولية للقضاء على التحرش الجنسي، لا يوجد تعريف واحد لما يشكل السلوك المحظور. وبشكل عام، تعرف الصكوك الدولية التحرش الجنسي على نطاق واسع بأنه شكل من أشكال العنف ضد المرأة ومعاملة تمييزية، بينما تركز القوانين الوطنية بشكل أوثق على السلوك غير القانوني. غير أن جميع التعاريف متفقة على أن السلوك المحظور غير مرغوب فيه ويسبب ضررًا للضحية. إن التحرش الجنسي هو نوع من العنف الجسدي ضد النساء. لديه أنواع ودرجات مختلفة، هناك مضايقات لفظية مثل البلطجة اللفظية، إلى جانب العنف الجسدي مثل لمسة الجسم والمضايقة، وهناك تسلط عبر الإنترنت، كما هو الحال في المواد الإباحية ورسائل البريد الإلكتروني التي قد يتم إرسالها عبر الهواتف النقالة. الأجهزة التكنولوجية الحديثة التي تحولت إلى أسلحة ذات حدين. إن التنمر والمضايقة ظاهرة شائعة جدا في مجتمع الجزائر، ويحدث يوميا بطرق مختلفة، في وسائل النقل العامة، والأندية، والأماكن العامة، والحدائق، والأماكن المزدحمة. المشكلة الحالية أننا لا نولي اهتماما بالتحرش الجنسي إلا في مراحلها الحرجة. حيث يتم تصنيف التحرش الجنسي على أنه نوع من العنف ضد المرأة، لذلك، تم مراجعة البند (341 مكرر) لتعزيز العقوبة، مع توسيع نطاق المضايقة لتشمل استغلال الموقع لارتكاب الجريمة، علاوة على ذلك، فإن العقوبة قد تضاعف إذا كان المقيم قريبًا أو كان الضحية قاصرًا أو حاملًا أو مريضًا أو معاقًا .. ولكن السؤال لا يزال، هل يمكن للمستودع القانوني أن يحد بشكل فعال من ظاهرة التحرش الجنسي ضد المرأة؟ أو يجب على المجتمع أن يلعب دورًا رئيسيًا لحماية نساء من أي نوع من أنواع العنف؟
