الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
11 results
Search Results
Item الإطار المفاهيمي للتعليم المكيف(المجلة الجزائرية للتربية والصحة النفسية-التربية والصحة النفسية-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابوالقاسم سعد الله, 2025-12-25) شاوشي, ميرةتعتبر صعوبات التعلم والتأخر الدراسي مشكلتين تعليميتين معقدتين، قد لاقتا انتشارا واسعا في جميع الأنظمة التربوية في العالم، حيث أنهما يسببان إهدارا خطيرا على العملية التعليمية التعلمية والتربوية للتلميذ وتعرقلان تقدم المدرسة والمجتمع، لهذا فالتلاميذ الذين يجدون صعوبة في التعلم يحتاجون إلى تكفل نفسي تربوي خاص، من أجل مساعدتهم على تخطي المشكلات التعليمية التي يعانون منها ومن ثم إعادة إدماجهم في الأقسام العادية، ولأجل هذا قامت وزارة التربية الوطنية والدولة الجزائرية بإصدار عدة مناشير وزارية تنص على إنشاء أقسام خاصة لهؤلاء التلاميذ، تعرف بأقسام التعليم المكيف، حيث تسعى هذه الأخيرة إلى منحهم برامج تعليمية مكثفة وتعلمها نوعا متميزا يراعي الصعوبات التي يعانون منها، وفي هذا الإطار ارتأت الباحثة تقديم هذه الورقة البحثية بهدف عرض الإطار المفاهيمي للتعليم المكيف وتوضيح أهم العناصر التي تحتويه، وذلك استنادا على الأدبيات والبحوث والدارسات السابقة التي تناولته. Learning difficulties and school backwardness are two complex educational problems that have become widespread in all educational systems in the world, as they cause serious waste to the educational and educational process of the pupils and impede the progress of the school and society. That is why students who find it difficult to learn need special psychological and educational support, in order to help them overcome the educational problems they suffer from and then reintegrate them into the regular sections. For this reason, the Ministry of National Education and the Algerian State issued several Ministerial leaflets stipulating the establishment of special sections for these students, known as air-conditioned education sections. The latter seeks to give them intensive educational programs and teach them a distinct type that takes into account the difficulties they suffer from. In this context, the researcher decided to present this research paper with the aim of presenting the conceptual framework of air-conditioned education and clarifying the most important elements that it contains, based on the literature, research and previous studies that dealt with it.Item واقع التكفل النفسي و البيداغوجي بذوي صعوبات التعلم في الأقسام الخاصة(المكيفة)دراسة حالة بابتدائية محمد شريفي بدائرة وادي الزناتي-ولاية قالمة(المجلة الجزائرية للتربية والصحة النفسية-التربية والصحة النفسية-كلية العلوم الاجتماعية جامعة-الجزائر2 أبوالقاسم سعد الله, 2024-12-30) حميدي, بثينةتناولت الورقة الحالية واقع التكفل النفسي و البيداغوجي بذوي صعوبات التعلم ممّن يتمدرسون في الأقسام الخاصة، حيث قمنا بدراسة حالة للقسمين الخاصين بابتدائية محمد شريفي الكائنة بدائرة وادي الزناتي- ولاية قالمة، من خلال توظيف أداة المقابلة المتعمقة مع المعلمتين المُكلفتين بتدريس هذين القسمين. و قد أثبتت نتائج هذه المقابلة نقص التكفل النفسي بتلاميذ الأقسام الخاصة، في مقابل اعتماد المعلم على اجتهاداته الخاصة لتوفير العناية النفسية و البيداغوجية لتلاميذ هذه الفئة،و تطبيق ما أمكن من استراتيجيات و طرائق تدريسية تتماشى مع احتياجات هذه الفئة و صعوباتها التعلمية.Item العوامل الأسرية وعلاقتها بصعوبات تعلم اللغات الأجنبية لدى الطفل في المجتمع الاوراسي : دراسة ميدانية بثانوية تمرحولت الجمعي تيمقاد بولاية باتنة(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2024-03-31) بلحداد, زوليخة; ميموني, رشيديهدف هذا البحث الميداني في سياق علم الاجتماعي، حيث تجتمع أو تتلاقي سوسيولوجية اللغة وسوسيولوجية التعليم، لأجل البحث والتقصي الميداني في معرفة صعوبات تعلم اللغات الأجنبية لدى الطفل الاوراسي بالطور الثانوي ، وقد استخدمت الباحثة في التحليل المنهج الوصفي اعتمادا على استبيان به 27 سؤال بالنسبة لشعبة اللغات الأجنبية و24 سؤال بالنسبة لباقي الشعب بثانوية تمرحولت الجمعي تيمقاد بولاية باتنة، ولقد توصلت الباحثة إلى نتائج أهمها: أن الطفل الاوراسي المتمدرس بالطور الثانوي لديه صعوبات لتعلم اللغات الأجنبية بتفاوت، وتختلف الصعوبات حسب الكفاءات المستهدفة ومرتبة تنازليا من حيث الصعوبة: أولا في كفاءة التعبير والحوار ثم تليها الفهم ثم الكتابة وأخيرا القراءة، و أما الصعوبات التي يتلقاها الطفل أكثر هي من المحيط الأسري لعدم مساعدة الأولياء في تعلم أبنائهم للغات الأجنبية. This field research aims in the context of social science, where the sociology of language and the sociology of education meet or converge, For the purpose of research and field investigation in knowing the difficulties of learning foreign languages among Eurasian children in the secondary stage, In the analysis, I used the descriptive approach based on a questionnaire with 27 questions for the foreign languages section and 24 questions for the rest section in Tamrhawalt Jama’i secondary school in Timgad in the state of Batna. Difficulties according to the targeted competencies and arranged in descending order in terms of difficulty: first in the competence of expression and dialogue, then followed by comprehension, then writing, and finally reading. As for the difficulties that the child receives most, they are from the family environment because they do not help parents in learning foreign languages for their childrenItem الصرع عند الطفل والمراهق الجزائري: تناول نفسي عصبي للعمليات المعرفية وانعكاساتها على صعوبات التعلم (القراءة والكتابة)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) شويطر, عبد القادر; حدبي, مولودملخص: تناولنا فـي هذه الدراسة موضوع الصرع عند الطفل فبعد تقييم العمليات المعرفية قمنا بدراسة تأثير الـصرع على كـل من الكتابة والقراءة باعتبارهما مهارتين أكاديميتين تُبنى عـليهما باقي الـمهارات الـدراسية الأخرى التي يتلـقاها الطفـل خلال مساره الـدراسي، وللـصرع ثلاثـة أنواع، أولاً: الصرع ذاتي العـلة (Epilepsie idiopathique) ويشمـل كل أنـواع الـصرع الـوراثي، ثانياً: الصرع العرضي (Epilepsie symptomatique) ونجد فيه كل أنواع الصرع المكتسب، ثالثاً وأخيراً: الصرع خـفي المنشأ (Epilepsie cryptogénétique) ويحتوي على كـل الأنواع حيث أنّ الحالة لا تعاني من ضرر عصبي محـدد وفي نفس الوقت الطابع الوراثي للصرع غير مؤكد، فالأطفال المصابون -بنوع من أنواع الصرع المذكورة آنفا- يواجهون عـدة صعوبات في المدرسة حيث أن تأثير الصرع مـعروف منـذ القدم، وهـذا التأثير يظهر خاصة فـي الجوانب النفسية والمعرفية والدراسية، لذلك نجـد في البلدان المتطورة عناية خاصة بهـذه الشريحة مـن الأطفال لأنّ هذا التأثير يستوجب تكفـلا خاصا، وللأسف فإنّ الملاحظات الميدانية في بلادنا أظهرت أن كلا من الأولياء وأبنائهم المصابين بالصرع يعـانون من نقص فـي عملية التكفـل، فماعدا التكفل الطبي المتوفـر والذي يسمـح بالتحكم في النوبات (Les Crises) فإن هؤلاء الأطفال لا يجـدون أي مساندة للتخفيف من معاناتهم، فهذا الغياب في التكفل قادنا للتطرق إلى هذا الموضوع محاولة منا لتوفير يد المساعدة لكـل من الأولياء وشريحة الأطفال المصابين بالصرع، وذلك من أجل الحد من الصعوبات التي يواجهونها وبالخصوص تلك المتعلقة بالتحصيل الدراسي، وفيما يخص مرحلة التكفل فإنها تتطلب أولاً تحديد معاناتهم وصعوباتهم من أجل توفير عناية أحسن.Item تحديد أنماط صعوبات الانتباه لدى ذوي صعوبات التعلم عند متعلمي الصف الخامس الابتدائي بمقاطعة - دالي ابراهيم- بالمدرسة الجزائرية(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-12-31) جعفري, ربيعةتضطلع هذه الدراسة إلى الكشف المبكر لأنماط الانتباه لذوي صعوبات التعلم لدى متعلمي الصف الخامس الابتدائي بالمدرسة الجزائرية. حيث طبقت "بطارية مقياس التقدير التشخيصية لصعوبات التعلم" (فتحي، مصطفى الزيات، (2006)) على عينة قوامها (150) متعلم. و باستخدام التحليل العاملي، وكاف مربع (ك2) بان أن كل أفراد العينة تعاني من صعوبات الانتباه. كما انبلج من التحليل العاملي، مصفوفة عاملية تضم ثلاثة عوامل أساسية (الانتباه – فرط الحركة – الاندفاعية) بدرجة تشبعات بقيم إيجابية و قوية و جوهرية ما بين (0.672 - 0.473). مما يؤكد شيوع هذا الاضطراب لدى العينة. كما اتخذت نسبة الصعوبات المتوسطة المرتبة الأولى (46.1%)، الصعوبات الخفيفة المرتبة الثانية (%36)، و الصعوبات الشديدة المرتبة الأخيرة (18%). وكان النمط المشترك أكثر شيوعا (59.33%)، و النمط الأحادي (34%)، و احتل النمط الثنائي المرتبة الأخيرة (6.66%). وكشف تطبيق (ك2) أن الذكور يعانون أكثر من الإناث من هذه الصعوبة. Abstract: This study is based on the early detection of attention patterns for people with learning difficulties among learners of the fifth grade of primary school in the Algerian school. Where the "Battery of Diagnostic Assessment Scale for Learning Difficulties" (Fathi, Mostafa El-Zayat, (2006)) was applied to a sample of (150) learners. And by using factor analysis, the square (K2) is sufficient to indicate that all members of the sample suffer from attention difficulties. As it emerged from the factor analysis, a factorial matrix that includes three main factors (attention - hyperactivity - impulsivity) with a degree of saturation with positive, strong and intrinsic values between (0.672 - 0.473). This confirms the prevalence of this disorder in the sample. The percentage of medium difficulties ranked first (46.1%), light difficulties ranked second (36%), and severe difficulties ranked last (18%). The combined pattern was more common (59.33%), the monotype (34%), and the binary pattern ranked last (6.66%). The application of (K2) revealed that males suffer more than females from this difficulty.Item أنماط وأشكال صعوبات التعلّم والنظريات المفسرة لها(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2016-05-01) بلحسين, مخلوف; ضيف, عليتعتبر صعوبات التعلّم من المشكلات الدراسية التي أصبحت المحور الأساسي للعديد من الأبحاث والدراسات، خاصة عندما تنبّه المختصون في هذا المجال لوجود فئة من التلاميذ ذوي قدرات عقلية عادية ولا يظهرون أية إعاقة من أي نوع كانت، ويخضعون إلى تمدرس عادي ودون مشكلات اجتماعية أو اقتصادية أو حتى نفسية، إلاّ أنّهم لا يتمكنون من اكتساب المهارات الأكاديمية اللازمة لبناء المعرفة، فنجد بعضهم عاجز عن تعلم القراءة والبعض لا يتمكن من تعلّم الكتابة والبعض الآخر غير قادر على تعلّم الحساب. لصعوبات التعلّم نمطين أساسيين هما صعوبات التعلّم النمائية التي تتناول العمليات المعرفية المتعلقة بالانتباه والإدراك والذاكرة والتي تسمى صعوبات أولية، وصعوبات أخرى متعلقة بالتفكير واللغة الشفهية والتي تسمى صعوبات ثانوية. لقد كان لاتساع وتنوّع المداخل التي اهتمت بهذا المجال أثره الواضح في وجود تفسيرات متباينة ومتعددة لصعوبات التعلّم؛ فنجد المدخل النمائي، مدخل تجهيز ومعالجة المعلومات، المدخل النفسي-العصبي و المدخل السلوكي. One of the most important problems in psychology and education sciences is Learning Difficulties. Experts, as studies has shown, that there were pupils with normal mental abilities with no handicaps whatsoever, following a regular and normal schooling without any social, economical and even psychological difficulties; however, they acquired no academic skills required to structure the process learning. Among them, some have no ability to read, write and others unable to do even simple calculation. Two main types of learning difficulties have been noticed: the first one is development learning difficulties which are related to cognitive processes including attention disorder, lack of perception and bad memory. The second one, secondary learning difficulties are related to ways of thinking and oral language difficulties. In this case, any problem could lead to learning issues including reading, writing and spelling as well as math and calculation. According to the branch of researcher from medicines, psychologists, and scholars in education sciences, any defect, disorder or a slow growth may lead to learning disorder. Any problem in nervous system could develop disorders which lead to learning difficulties. Behavior issues have been analyzed and linked to learning difficulties. Keywords: learning difficulties, cognitive processes, ways of thinking, oral and language difficulties Suite à de nombreuses études, les experts ont démontré que des élèves ayant une scolarité ordinaire et des capacités mentales normales, ne manifestant aucun handicap et n’ayant pas de problèmes d’ordre social, économique ou psychologique, souffrent de difficultés d’apprentissage. Ces élèves n’ont pas la capacité de lire, d’écrire ou de faire un calcul simple. Deux principaux types de difficultés d’apprentissage ont été relevés : le premier concerne les difficultés initiales relatives au processus de développement cognitif lié à l'attention, la perception et la mémoire, tandis que le second appelé difficultés mineures est lié à la pensée et au langage oral. Diverses interprétations ont été données à ce phénomène, dans cet article, nous tenterons de mettre en exergue quelques unes d’entre elles.Item فعالية برنامج سلوكي في علاج ضعف الانتباه لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) واكلي, بديعة; شوادرة, سماح; حاج صحراوي, نسرينيعد موضوع صعوبات التعلم من الموضوعات التربوية الأكثر جدة في مجال التربية الخاصة بعد ما كان اهتمام الباحثين و المختصين منصبا على باقي الإعاقات، بحيث وجهوا اهتمامهم بهذا المجال ذو الأبعاد التربوية و النفسية والاجتماعية، ووجدوه مجالا خصبا للبحث نظرا للغموض الذي يحيط به . فالأشخاص ذو صعوبات التعلم لا تبدو عليهم أي أعراض جسمية غير عادية وهم عاديون جدا من حيث القدرة العقلية لكن منخفضين في التحصيل الدراسي، كما أنهم لا يعانون من أي إعاقات أو اضطرابات انفعالية أو ظروف أسرية و مع ذلك لا يستطيعون تعلم المهارات الأساسية . و يشير معظم الباحثين إلىأن صعوبات التعلم لها أسباب تتعلق بالوظائف النمائية كالانتباه و الإدراك و الذاكرة و التفكير .......فمشكلات الانتباه تشكل عاملا أساسيا من العوامل التي تكمن وراء تدني التحصيل الدراسي لدى الأطفال، و هذا ما يدفعنا كأخصائيين و كباحثين في علم النفس إلى اختيار أنجع الطرق و الأساليب لمساعدة هذه الفئة من الأطفال و التكفل بهم، لذلك سنحاول في هذه الدراسة اختيار أحد هذه الأساليب و المتضمنة في برنامج سلوكي لعلاج ضعف الانتباه لدى فئة منالأطفال ذوي صعوبات التعلم، و سنختص بتلاميذ الصف الرابع و الخامس ابتدائي التابعين لوحدة الكشف و المتابعة للصحة المدرسية بولاية سطيف.Item صعوبات التعلم ( عسر القراءة ) و علاقته بالصحة النفسية لدى عينة من تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمدينة الجزائر العاصمة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) ذيب, فهيمة; حيزير, سارة; ملاك, نسيمةتعد القراءة ذات أهمية بالغة حيث يمكن النظر إليها كأداة مهارية تدرس في المدرسة إذ يعتمد تقدم التلميذ في المواد الأخرى على القراءة بصورة كبيرة كما يعتبر الفشل القرائي عاملا أساسيا في إحداث الفشل الدراسي ، و تشكل صعوبة القراءة أو العسر القرائي أحد المحاور الأساسية الهامة لصعوبات التعلم الأكاديمية إن لم تكن المحور الأساسي و الأهم فيها فهي تأثر على صورة الذات لدى التلميذ ، و على شعوره بالكفاءة الذاتية، وأكثر من هذا فعسر القراءة يمكن أن تقود إلى العديد من أنماط السلوك اللاتوافقي والقلق، و الافتقار إلى الدافعية وعدم التوافق النفسي، و القصور في السلوك الاجتماعي والانفعالي، و هذا ما دفعنا إلى طرح التساؤل التالي: هل توجد علاقة بين صعوبات التعلم (عسر القراءة ) والصحة النفسية لدى تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمدينة الجزائر العاصمة ؟Item الاضطرابات النفسية و السلوكية لذوي صعوبات التعلم دراسة ميدانية بولاية تيزي وزو(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) باحمد, جويدةإن تدني التحصيل الدراسي من المشكلات التي تواجه الأسر الجزائرية ، التي تطمح إلى أن يكون أبنائها من المتفوقين، هذا التدني الذي قد يكون أسبابه أسرية أو صحية أو اجتماعية أو اقتصادية، لكن هناك 10إلى 20٪ من هؤلاء التلاميذ سبب هذا التدني لا يرجع إلى هذه الأسباب فهم أسوياء من حيث القدرة العقلية ، فذكائهم عادي أو مرتفع و هم أيضا لا يعانون من أية إعاقة سمعية أو بصرية ومع ذلك يعاني هؤلاء من صعوبات واضحة في اكتساب مهارة القراءة أو الكتابة أو أداء العملية الحسابية ،كما تظهر على هؤلاء التلاميذ بعض الاضطرابات النفسية و السلوكية التي تعيق تكيفهم في الوسط المدرسي. ولتعرف على هذه الاضطرابات قمنا بدراسة ميدانية ببعض المدارس الابتدائية المتواجدة بولاية تيزي وزو ،هذه الدراسة التي مرّة بمرحلتين ،مرحلة الكشف عن العينة من ذوي صعوبات التعلم من خلال الملاحظة المباشرة (حضور بعض الحصص) ومن أراء المعملين، ولتأكد من أنها العينة المناسبة قمنا بتطبيق عليهم مقياس القراءة المجهرية( شرفوح البشير)،واختبار تقييم الكتابة ،هذه العينة التي قدرت ب(90) تلميذا وتلميذة منهم (42) ذكرا و(38) إناث متمدرسين في السنة الرابعة و الخامسة ،أما المرحلة الثانية كانت لتطبيق على هؤلاء التلاميذ مقياس الاكتئاب للباحث فعبد العزيز ثابت ومقياس السلوك العدواني (لأحمد عبد العمايرة) ،وبعد المعالجة الإحصائية للبيانات ،أسفرت النتائج على أن 98٪من حجم العينة درجاتهم في مقياس السلوك العدواني مابين 18و46 درجة ما يدل على مستوى عال من العدوانية، ونفس النسبة تقريبا (96٪) كانت درجاتهم في مقياس الاكتئاب مابين (20 و 36) درجة ما يدل على مستوى عال من الاكتئاب. كما أن الدراسة لم تظهر أية فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور و الإناث في كل من مقياس السلوك العدواني و مقياس الاكتئاب .Item أثر صعوبات السلوك الاجتماعي والانفعالي على الصحة النفسية لذوي صعوبات التعلم في المدرسة الابتدائية. دراسة ميدانية بمقاطعات ولاية الوادي(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) فرحات, أحمد; عون, عمارتهدف هذه الدراسة للكشف عن أثر صعوبات السلوك الاجتماعي والانفعالي على الصحة النفسية للتلميذ المتمدرس في المدرسة الابتدائية من ذوي صعوبات التعلم النمائية ، حيث طبقنا مقياس التقدير التشخيصي لصعوبات السلوك الاجتماعي والانفعالي لصعوبات التعلم النمائية والأكاديمية التي أعدها الأستاذ الدكتور فتحي مصطفى الزيات، على عينة من التلاميذ قوامها 40 تلميذ من الجنسين بالتساوي لمستوى السنة الخامسة ابتدائي، في العام الدراسي 2015-2016 لذوي صعوبات التعلم بمقاطعات التربية الوادي-البياضة-الرباح. وبعد جمع البيانات ومعالجة الفرضيات بالأساليب الاحصائية التالية: اختبار "ت" وتحليل تباين;ANOVA ومعامل ارتباط بيرسون عبر الحزمة الاحصائية spss تحصلنا على النتائج التالية: -هناك علاقة ارتباطية بين صعوبات التعلم والصحة النفسية تعزى الى الافراط في النشاط والتشتت. - هناك فروق ذات دلالة احصائية بين الذكور والاناث في مستوى صعوبات السلوك الاجتماعي والانفعالي لصالح الاناث. - هناك تباين بين مستوى صعوبات السلوك الاجتماعي والانفعالي بحسب درجة تأثيرها على التلميذ. وقد فسرت نتائج الفرضيات على ضوء مجموعة من الدراسات السابقة التي تناولت الموضوع.
