الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847
Browse
3 results
Search Results
Item أھمية الكوكبة الانتحارية لرورشاخ النظام الإدماجي في التشخيص والتنبؤ بالخطر الانتحاري لدى الراشدين دراسة عيادية لمجموعة سيكاترية جزائرية(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2017) فرڤانى, لوھاب; حدادي, سامعي دليلة (مديرة البحث)يعتبر الفعل الانتحاري لغز معقد ومن بين أخطر المسائل التي تواجه إلى يومنا هذا العياديين والباحثين العلميين، ولا يزال المجتمع الحالي يواجه حالات الانتحار وحالات المحاولات الانتحارية الخطيرة وما يمكن أن تتركه من نتائج وخيمة على المستوى الفردي، العائلي والاجتماعي. تهتم دراستنا بفحص أهمية الكوكبة الانتحارية (S-CON)، التي وضعها Exner في الولايات المتحدة الأمريكية في إطار نظامه الإدماجي لرورشاخ في سنوات السبعينات والثمانينات، في التشخيص والتنبؤ بالخطر الانتحاري لدى مجموعة سيكاترية جزائرية. تشير النتائج التي توصلنا إليها إلى القدرة المعتبرة للكوكبة في التمييز بين المجموعة الانتحارية والمجموعة غير الانتحارية. وتسمح الكوكبة الانتحارية ذات العتبة سبعة من تشخيص 70% من أفراد مجموعة المحاولة الانتحارية الخطيرة، وكما تسمح نفس العتبة بالتنبؤ بـ 75% من أفراد نفس المجموعة الذين قاموا بمحاولة انتحارية خطيرة أخرى وهذا بعد إجراء اختبار الرورشاخ. وكما تبين أن البعد الشكلي (FD) مرتبط بغياب الخطر الانتحاري أكثر ما يشير إلى احتمال وجوده.Item إدراك الذّات و العلاقات في التّشنّج المهبليّ(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2021) مرسلي, عائشة; حدادي, سامعي دليلة (مديرة البحث)تعاني بعض النّساء الجزائريّات من اختلال في جنسانيتها بسبب تشنّجات مهبلية لاإراديّة دفاعيّة تمنع كلّ فعل إيلاج. عرضية هستيرية تكشف عن تحويل المكبوتات الجنسية إلى العضو الّذي يجسّدها. تناقضية بين التّخلّي عن وضعية قبل–أوديبية وتجاوز حبّ الأب نحو موضوع راشد. إخصاء أنثوي يخلّ بالمرحلة التناسلية وَيفترض تشوّها في طبيعة إدراك الذّات والعلاقات الموضوعية بتحريض تشنّجات مهبلية تختلف درجاتها باختلاف نواتج الصّراعات الضمنفسية الّتي تعيشها كلّ حالة.لتقصّي مدى التّرابط بين السّياقات "ضمن" النّفسية والتّفاعلات "بين" الشّخصية في عرضية التّشنّجات المهبلية إرتأينا تطبيق المنهج العيادي بدراسة الحالات في ظلّ اختباريِ الرّورشاخ ورسم الشّخص الإسقاطيّيْن، إضافة إلى مقابلات عيادية بحثية في نوعها غير الموجّه لاستقصاء المكبوتات اللاّشعورية. قد ترجع هذه الإشكالية إلى توظيف ميكانيزمي الكّف، الفكرنة والتّسامي لأجل التّماهي الفالوسي باستثمار نزوة السّطوة لإخصاء الآخر وَتجريده نزويا لخفض التّوتّرات الجنسية وتعبيراتها العاطفية. وقد تكشف عن حبّ طفوليّ يستثمر الجزء العلويّ من الجسد باستنكار الجزء السفلي منه بسبب فوبيا الفالوس العملاق و هوام تدمير داخل الجسم. Several married Algerian women have difficulty living their sexuality because of involuntary vaginal spasms repelling any attempt to perform the sexual act. This problem can be linked to ambivalence between going beyond the love of the father towards an adult object, or to a female castration… which supposes a bad perception of oneself and of the other consequence of the intrapsychic conflicts of each woman. It can be linked to mechanisms of inhibition for a shelled phallic identification to control the disturbing instinctual and affective effect of sexual objects; it can even reveal the phobia of a destruction of the interior of the body In our quest for the interactive magnitude between ''intra'' and ''inter'' processes through involuntary vaginal symptomatology, we have chosen to apply the clinical method by studying the cases to the test of projective tests, Rorschach System Integrated and drawing of the man, in addition to the non-directive clinical interviews to be aimed at research to better investigate the unconscious repressed.Item إشكالية الشخصية المدمنة على المخدرات و الحاجة إلى الموضوع الإستنادي الخارجي(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) بوسكين, سليمة; حدادي, سامعي دليلة (مديرة البحث)تهدف هذه الدراسة إلى محاولة الكشف عن أهم السياقات النفسية التي تكون وراء البحث عن موضوع استنادي خارجي و المتمثل في موضوع المخدر و ذلك لدى مجموعة تتكون من 20 حالة ذكور راشدين دخلوا إلى مركز مكافحة الإدمان بمستشفى "فرانس فانون" بالبليدة من أجل التخلص من الإدمان على المخدرات. أظهرت النتائج من خلال تحليل معطيات تطبيق الاختبارين الإسقاطيين الرورشاخ و الـ TAT على هذه العينة أنه لا يوجد توظيف نفسي مهيأ قبليا يؤدي إلى السقوط في الإدمان و أن الشخصية المدمنة قد تأتي على خلفية نفسية تتباين من حالة إلى أخرى. و لكن بالمقابل أظهرت المنتوجية الإسقاطية من خلال الرورشاخ و الـ TAT وجود هشاشة في الأساسات النرجسية و اختلال في العلاقات الأولية مع الموضوع الأمومي، و قد يكون هذا وراء الحاجة إلى البحث عن السند الخارجي و المتمثل في أخذ العقار و هذا العقار سيلعب دور ضمادة للنفس وسيعوض العلاقة الموضوعية
