الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847
Browse
Item الإنعكاسات الإقتصادية لظاهرة الإنفتاح الإقتصادي في الجزائر في ظل السوسيولوجية الإقتصادية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) فراجي, محمد اكلي; مغربي, عبدالغني (مدير البحث)لقد وُصفت السياسة الاقتصادية التي اتبعتها الجزائر خلال فترة السبعينات، وبداية الثمانينات كأهم سياسة تنموية رائدة في العالم الثالث، بحيث استمرت الأوصاف طيلة هذه الفترة التاريخية في اعتبار الظاهرة الصناعية محركا تاريخيا قادرا على إحداث تغيير نوعي وهيكلي للمجتمع الجزائري برمته، وذلك في ظرف تاريخي قياسي لا يتجاوز العقدين من الزمن. لكن مع تراكم التغيرات السياسية والاقتصادية في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات أصبحت الأوصاف السابقة ضربا من ضروب الخيال والأوهام الإيديولوجية، بحيث أصبح الاقتصاد الجزائري أمام مجموعة من الشكوك التنظيمية والهيكلية التي تبرهن تاريخيا وسوسيولوجيًا على أن الضمانات الإيديولوجية التي قُدمت بالأمس أصبحت الآن مواقف إيديولوجية فارغة وغير قادرة على مقاومة الزخم الكبير من التغيرات الهيكلية والسياسية التي باتت حقيقة مفروضة في التصورات والممارسات الاقتصادية الحديثة. وفي خضم هذه التغيرات السياسية والاقتصادية الدولية، لجأت الجزائر إلى تطبيق سلسلة من الإصلاحات الاقتصادية منذ بداية التسعينات، وذلك من أجل التجربة الأوضاع الاقتصادية، والاجتماعية المزرية التي وصلت إليها التجربة الاقتصادية، بحيث أصبحت معدلات التضخم عالية، وذلك نتيجة لانهيار النمو الاقتصادي بشكل عام، إضافة إلى تدهور كبير في معدلات التبادل التجاري نتيجة ارتفاع المديونية الخارجية، وعدم القدرة على الوفاء بخدمات هذه المديونية. ولقد أجمعت جل الملاحظات الاقتصادية على أن الوضعية غير المتوازنة، كانت أسبابها الأولى راجعة إلى نهاية الثمانينات، وتحديدا سنة 1986 التي شهدت انهيارا كبيرا لأسعار المحروقات التي أدت - بدورها- إلى انهيار اقتصادي مباشر لقطاع المحروقات. ومع تطور تطبيق الإصلاحات الاقتصادية، وخاصة تلك المتعلقة بظهور الإجراءات القانونية الجديدة في الميدان الاقتصادي التي تنص على انسحاب الدولة من توجيه المسار الاقتصادي، واتخاذ السوق وسيلة جديدة لبناء المنظومة الاقتصادية الجديدة ، بحيث إن البدايات الأولى لهذا المسعى ظهرت بكل وضوح منذ دخول الجزائر في تطبيق برنامج التعديل الهيكلي "P.A.S " في أفريل 1994، بحيث إن هذه الاتفاقيات الدولية تتمثل كذلك في تطبيق برنامج التثبيت (stand by agreement) الذي دعمته مؤسسة صندوق النقد الدولي، ومؤسسة البنك العالمي التي تهدف في شكلها الظاهري إلى استعادة التوازن المالي الداخلي والخارجي للحد من الآثار السلبية للتضخم ودعم ميزان المدفوعات إضافة إلى استرجاع القدرة والجدارة الائتمانية للاقتصاد التي تعني كذلك - حسب هذه التقديرات- تحقيق مستوى المناسب من النمو الاقتصادي وذلك مقابل تطبيق مجموعة من الشروط والإجراءات التنظيمية الخاصة بتحقيق التوازنات الكلية، من خلال تحسين تخصيص الموارد، ورفع كفاءة استخدامها من أجل رفع نسبة الطاقة الإنتاجية على المدى المتوسط والبعيد. لكن عندما نتمعن قليلا في فحوى هذه الإجراءات والشروط الهيكلية، نجد أنها تمس جوانب جد حساسة من الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بحيث أن الشروط التي يفرضها برنامج التصحيح الهيكلي تهدف أساسا إلى تحرير التجارة الخارجية، وتشجيع الإرادات العامة، إضافة إلى عدم سياسة الخوصصة، وما يعرف بتطبيق اقتصاد السوق.Item الانضباط الذاتي للأفراد في المؤسسة الصناعية الجزائرية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) تقية, محمد المهدي; بوشيشة, نصرالدين (مدير البحث)يتعلق الفصل بالإطار المنهجي للدراسة و الفصل الأول بالإطار المنهجي للدراسة و الفصل الثالث حول التنشئة الإجتماعية و تكوين الإنضباط الذاتي و يتطرق الفصل الرابع حول الإنضباط الذاتي للمؤسسة الإقتصادية والفصل الخامس يحتوي على عوائق الإنضباط الذاتي بالمؤسسة الجزائرية و الفصل السادس يتمثل فعالية الأداء و تكوين الإنضباط الذاتي و تحفيز العاملين و نموذج المجتمع الياباني حول الإنضباط الذاتي و أخيرا الدراسة الميدانية.Item العلاقة التربوية بين الأستاذ و التلميذ داخل الصف الدراسي(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) بلحسين, مخلوف; مغربي, عبدالغني (مدير البحث)تعتبر العلاقة التربوية بين الأستاذ التلميذداخل الصف الدراسي ذات أهمية في العملية التربوية،حيث من خلالها يستطيع الأستاذ القيام بوظيفته بإرتياح و إيصال المعلومات و المعرفة للتلميذ، وهذا لا يتم إلا إذا توفرت الشروط المادية البيداغوجية و الإجتماعية النفسية و لايستطيع التلميذ إستيعاب ذلك إلاإذا أحسن بجو صفي مريح و كلاالطرفين و يؤثر إيجابا أو سلبيا في الجو الصفي ومن هنا تنشأ علاقة بين طرفي العملية التربوية قد تمتاز بالتكامل و التفاعل أوالعكس.Item الأسباب الإجتماعية و الإقتصادية و الصحية لوفيات النساء الحوامل و الأطفال(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) كواش, زهرة; حويتي, أحمد (مدير البحث)يتهيأ لنا من الوهلة الأولى، عندما نتحدث عن وفيات النساء الحوامل والرضع، أن هذا الموضوع هو موضوع صحي وطبي ولكن إذا حللنا هذه الظاهرة، نلاحظ أن أبعادها تفوق هذا التصور، فهي مرتبطة بمستويات كثيرة ديمغرافية ومنها الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، مما يخرج هذه الظاهرة السكانية من إطارها المعهود والمحدود، إلى آفاق أخرى، تسمح بدراستها لمعرفة وزنها الحقيقي في المجتمع، ثم تحليل الأسباب التي أدت إلى تفاقمها. فالوفاة هي ظاهرة طبيعية وعامة وشاملة لكل الكائنات الحية، ولا نستطيع توقيفها، ولكن من غير الطبيعي أن تكون أسباب الوفاة، أسباب غير قاتلة، أو أسباب يمكن معالجتها، سواء كانت هذه الأسباب صحية أو اجتماعية أو ثقافية و التي تشير إلى تخلف المجتمع. لذلك تكون نهاية هذه الدراسة هي وضع بعض الحلول والاقتراحات لتخفيض معدلات وفيات الأمهات والأطفال، والأهم من ذلك، هو التعريف بهذه الظاهرة التي لا تكاد أن تكون معروفة لأنها منحصرة في الوسط الطبي فقط. و ذلك من خلال الرجوع إلى الأسباب الاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تساهم في رفع معدلات الوفيات لدى الحوامل والرضع. ينحصر هدف المستخدمين في الصحة والأطباء المختصين في أمراض النساء والتوليد، في تقديم العلاج ومحاولة انقاد حياة النساء الحوامل والأمهات والأطفال إذا تعرضوا لخطر الموت ولكن لا يهتمون بالأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والديمغرافية والثقافية التي أدت بهذه الفئة من المجتمع للوصول إلى هذه الحالة لأن هذه الخلفيات ليس لها مكان في مجالهم العملي وغير مطالبين بدراستها، ولكن هذا لا يعني إهمال هذا الجزء القيم من الواقع المرتبط بمختلف الأحداث الموجودة في المجتمع. فظاهرة الوفاة التي يمكن أن نتخيل أن دراستها من اختصاص الطبيب، تراها تدرس من قبل عالم السكان وعالم الإحصاء وعلماء الاجتماع وعلماء النفس. ولكن من المفيد جدا، لدراسة هذا النوع من الظواهر السكانية أن تكون لدينا بعض المعارف الطبية، فعلم السكان طور الدراسات السكانية من خلال طرق تحليل الظواهر السكانية وتحديد المفاهيم والطرق الجديدة للتحقيق الميداني وجمع البيانات معالجة المعطيات العددية المرصودة من خلال نسب ومعدلات وأخيرا البحث عن الأسباب وقد تبنت المنظمة العالمية للصحة ومنظمة اليونيسيف وعدة منظمات أخرى هذا الموضوع لتدعيمه في الدول المتخلفة التي لم تشعر بأهمية هذه الظاهرة. بحيث فرضت على الدول المتخلفة القيام بإحصاء عدد وفيات الأمهات التي كانت تحصى ضمن الوفيات العامة وكذلك بالنسبة للأطفال بعد أن حددت مستويات وفيات الأطفال وقسمتها إلى وفيات داخلية التي تحدث داخل الرحم والوفيات حول الولادة والولادات الميتة... إلخ. والجزائر كدولة من دول العالم الثالث، لم تهتم بهذه الظاهرة، إلا في السنوات الأخيرة. وخاصة وفيات الأمهات، بحيث بدأ إحصاؤها في سنة 1999. وحتى وفيات الأطفال التي لم تكن ظاهرة جديدة في المجتمع الجزائري، إلا أننا نلاحظ تغيرا واضحا في دراسة هذه الظاهرة، من خلال التحليل والتفصيل والتدقيق في الدراسة، لهذا فإن المراجع والإحصائيات المتوفرة غير كافية، وأول دراسة اهتمت بوفيات الأمهات في الجزائر اهتمت بالخلفيات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والديمغرافية هي الدراسة التي قام بها المعهد الوطني للصحة العمومية سنة 1999 تحت عنوان ... " Enquête Mortalité Maternelle Année 2001 " وقد انتهت هذه الدراسة في سنة 2001. وأمام الغياب الكبير للدراسات والأبحاث حول وفيات الأمهات والأطفال، تطرقنا لهذا الموضوع، محاولة لتقريب الرؤية حول ما يحيط بهذا الموضوع، و نرجو أن يكون عملنا نقطة انطلاق لأبحاث علمية أخرى تكون أكثر دقة وأكثر أهمية لمعالجة هذا المشكل الاجتماعي الخطير، ولعل أول مشكل يمكن معالجته هو نشر الروح العلمية والروح الجماعية في دراسة الظواهر الاجتماعية لفائدة المجتمع ، لأن البحث العلمي مـا زال ضيق الآفاق بدليل الصعوبة الكبيرة وغير المتوقعة لمعالجة موضوع حساس كهذا الموضوع بحيث إذا تمت معالجة هذه الظاهرة معالجة علمية ودقيقة وذلك من خلال توفير الإمكانـيات والوسائل الكبيرة و الضرورية لذلك، فإن هذه الدراسة تهدف إلى تحديد الأسباب المباشرة والأسباب غير المباشرة التي تؤدي إلى ارتفاع مستويات وفيات الأمهات والنساء الحوامل والأطفال، وتأتي بعدها مرحلة تحديد التوصيات والاقتراحات التي ينبغي أن تتبناها السياسة السكانية وذلك من خلال أبراز النقائص ومحاولة تحسين الأوضاع المهنية والخدمات الصحية وتدعيمها وتشجيعها وبالتالي توفير الظروف الملائمة والضرورية للمستخدمين في الصحة والأطباء لممارسة مهنتهم كما ينبغي، والتي نأمل أن تعود آثارها الإيجابية على صحة الأم والطفل والصحة العامة.Item إشكالية السؤال السوسيولوجي في الفكر العربي المعاصر "الواقع العربي بين ماضي الأنا و حاضر الآخر"(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) حنطابلي, يوسف; مقراني, الهاشمي (مدير البحث)يتناول هذا البحث العلاقة بين أزمة علم الإجتماع و الوطن العربي و أزمة الفكر العربي المعاصر حيث لم يعتمد الواحد على ألآخر عند التأسيس في المرحلة المعاصرة، فلم ينطلق الفكر العربي المعاصر و لم يعزز لنا نظرية معرفية للإنطلاق و تأسيس علم إجتماع عربي كما أن علم الإجتماع لم يتأسس على أرضية الفكر العربي المعصر من خلال مقولاته.Item المدرسة الجزائرية و الاستراتيجيات الأسرية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) بورغدة, عائشة; بوزيدة, عبدالرحمان (مدير البحث)حاولنا من خلال هذه الأطروحة تحليل الأبعاد المختلفة لوعي وممارسات الأولياءتجاه المدرسة وتفكيك هذه العلاقة إلى عناصرها المكونة المختلفة للتعريف على الإستراتيجيات وإظهار ما للأسرة من أثر في توفير فرص نجاح أكبر للأبناء وإبراز أهم العوامل المؤثرة في هذا السلوك أو ذلك مركزين على ما تبذله الأسر حسب موقعها الإجتماعي، في سبيل تمدرس أبنائهاItem علم الاجتماع التدبير(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) خريبش, عبدالقادر; مقراني, الهاشمي (مدير البحث)تهدف هذه الأطروحة إلى دراسة التدبير في مختلف النظريات الكلاسيكية الحديثة ثم الإهتمام بالمنظور الإسلامي للتدبير، من خلال تناول السمات التنظيمية للمدبر المتاجر و إستراتيجية وفق نظرية ميشال كروزيي M.CROZIW في تحليل التنظيمات أو التحليل الإستراتيجي.Item دور الغناء و الموسيقى في تشكيل الهويات الاجتماعية عند توارق الآزجر(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) بوزيد سبابو, مريم; بوزيدة, عبدالرحمان(مدير البحث)تتعلق الدراسة بكيفيات تشكل الهويات لدى توارق الآزجر بدوهم و حضرهم، لم تتوغل هذه الدراسة في إبراز مضامين هذه الهويات على المستوى الموسيقي الغنائي بإعتبار أن المنظومة الموسيقية بالأزجر و بالأخص واحات جانت تتميز بالتنوع و الثراء على مستوى الألحان و الألوان، و كذلك لما تفصح عنه تلك المنظومة من مستويات مختلفة للحياة الثقافية و الإجتماعية و الرمزية لكامل المجتمع.Item وضعية و مكانة الجسد العقيم في المجتمع الجزائري(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) سبتي, رشيدة; بوتنفوشات, مصطفى (المدير الفني)Item ظاهرة الصراع بين عمال الصناعة و مشرفيهم و علاقتها بالبيئة التنظيمية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) حرارية, عتيقة; مزيغي, كمال علي (مدير البحث)يعتبر الصراع ظاهرة لا تخلو منها منظمة من المنظمات، فهي تحدث بداخلها في أشكال متعددة و أسباب كثيرة مثل الذي يحدث بين العمال المنفذين و مشرفيهم المباشرين في المؤسسة الوطنية للسيارات الصناعية بالرويبة؛ و هذا هو موضوع دراستنا الهادف لتحديد أهم العوامل الداخلية في التنظيم الصناعي المسببة للصراع، و قد ركزنا على العامل الجوهري و هو طبيعة البيئة التنظيمية و التي تتضمن كل من أسلوب القيادة، نمط الإتصال، نظام الترقية و عملية التكوين.Item قيم و إستراتيجيات النخبة السياسية و علاقتها بالحكم في الجزائر(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) صوالحية, منير; بوزبرة, خليفة (مدير البحث)Item نشأة علم الاجتماع واتجاهاته المعاصرة(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) بويحياوي, ابراهيم; بوتنفوشات, مصطفى (مدير البحث)Item خصائص الأسرة و البيئة و علاقتها بصحة الأطفال في الجزائر من خلال مسحي(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) بلعربي, زبيدة; مقراني, الهاشمي (مدير البحث)تعتبر الأسرة المسؤولة عن حماية الأطفال و مع التطور الطبي تقاسمت هذا الدور مع مؤسسات خاصة بذلك فبذلت الجزائر مجهودات معتبرة لتحسين ظروف الحياة، و يتضح ذلك من خلال العوامل المؤثرة على صحة الأطفال حسب خصائص الأسرة و البيئة و علاقتهما بصحة الأطفال؛ كما عرف النظام الصحي تغيير و إنتشار للأوبئة حسب ظروف السكن للأسرة و كانت المعطيات الإحصائية حسب سنتي 1992 حتى 2002.Item التغيرات الاجتماعية و آثارها في الشخصية القروية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) شريف, زهرة; مغربي, عبدالغني (مدير البحث)تتعلق الدراسة بالتغيرات الإجتماعية التي حدثت في مجتمع البحث نتيجة عوامل التنمية في كل القطاعات ومدى تأثيرها على البنايات الإجتماعية وبالتالي القيم والعادات ثم شخصية الأفراد مما يؤدي إلى إنتقال نمط شخصيتهم من التقليدية إلى المعاصرة.Item المسايرة و المغايرة الاجتماعية في الوسط المدرسي الجزائري(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) بكاي, ميلود; مقراني, الهاشمي (مدير البحث)Item العائلات الجزائرية(جامعة أبو القاسم سعد الله(الجزائر2), 2010) بوتخيل, معطي; مغربي, عبدالغني(مدير البحث)البحث يقع في جزئين يحاول تتبع المسار الحياتي للعائلات الجزائرية مبينا التقاطع الموجود بين مختلف التشكيلات العائلية في الغرب، في العالم الثالث، العالم الإسلامي ، المغاربي و في الجزائر و يبين المسار التاريخي الذي يعتبر السياق المؤثر على التنظيمات العائلية الجزائرية، كما يبين أهم التحديات و الرهانات التي تتعرض لها، و المعنى المنتج من طرف هته العائلات لمواجهة الإكراهات المفروضة عليها للإستفادة من الفرص السائدة لها، كما يبن أهم الرهانات المتعلقة بالقانون الجزائري للأسرة من الإستعمار إلى الآن.Item القيادة الإدارية الوسطى وعلاقتها بتطوير الثقافة التنظيمية بالمنطقة الإدارية(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2010) جغلولي, يوسف; ريتمي, الفضيل (مدير البحث)Item انتفاض المرأة وعلاقته بتسلط الرجل(جامعة أبو القاسم سعد الله(الجزائر2), 2010) كويحل, فاروق; معتوق, جمال (مدير البحث)تناول العلاقة بين الرجل و المرأة من حيث الأدوار و الواجبات و ضبطها بشكل يدعم هذه العلاقة، كما حاولنا من خلال هذه الأطروحة الإجابة عن تساؤل رئيسي تضمن أسباب إنتفاض المرأة و ما مدى علاقة هذا الإنتفاض بتسلط الرجل، أي البحث عبر مختلف المحطات التاريخية عن وضعية المرأة عند العرب و الغرب مرورا بالمجتمع الجزائري قبل الإستقلال و بعده، و ما هي عليه االأن هذه العلاقة من حيث ضبط بنائها (الزواج) و حلها (الطلاق) و إمكانية توسيعها (تعدد الزوجات).Item إستراتيجية تصور وبناء المشارع المهنية لدى تلاميذ الأقسام النهائية(جامعة أبو القاسم سعد الله(الجزائر2), 2011) بن صافية, عائشة; مغربي, عبدالغني(مدير البحث)يشكل تصور و بناء المشاريع المهنية أهمية بالغة في حياة التلاميذ، كذلك أن الإختيار لتكوين ما، أو مهنة ما، يعد من الإهتمامات التي تشد فكرهم و إهتماماتهم حيث أن المرحلة تفرض عليهم التفكير في طموحاتهم و ما يفضلون ممارسته مستقبلا. في هذا الإطار تعد هذه الدراسة التي سعت للإجابة على بعض التساؤلات المرتبطة يتصور المشروع و مختلف المؤثرات المحيطة التي تساهم في مشكلة في فكر التلاميذ.Item إضطراب الوظائف التنفيذية (التخطيط، الليونة الذهنية و الكف) و علاقته ببطء معالجة المعلومةعند المصاب بالصدمة الدماغية الخطيرة(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011) بعيسى, زهرة; عيساني تركي، فتيحةیرتكز بحثنا على الدراسة النفسیة العصبیة لاضطراب الوظائف التنفیذیة (التخطیط، اللیونة الذھنیة والكف) وتأثیره على معالجة المعلومة عند المصاب بالصدمة الدماغیة الخطیرة ولھذا الغرض قمنا بصیاغة الفرضیات الآتیة ׃ الفرضیة العامة ׃ تؤدي الإصابة بالصدمة الدماغیة الخطیرة إلى خلل في وظیفة المھام التنفیذیة التي تختص بالتخطیط والتنظیم واللیونة الذھنیة وسیاقات الكف. الفرضیات الجزئیة ׃ -1 إن اضطراب الوظائف التنفیذیة (التخطیط، اللیونة الذھنیة والكف) عند المصاب بالصدمة الدماغیة الخطیرة یؤدي بدوره إلى بطء في معالجة المعلومة یظھر من خلال امتداد لزمن رد الفعل بالنسبة للنشاط قید حیز التنفیذ . -2 یمكن أن لا تضطرب جمیع الوظائف التنفیذیة بنفس الدرجة عند الحالة والواحدة وبین الحالة والأخرى ویرجع ذلك إلى مكان ونوع الإصابة الدماغیة (البؤریة و والمنتشرة). -3 ھناك علاقة بین اضطراب الوظائف التنفیذیة الثلاث وبین بطء معالجة المعلومة یظھر من خلال امتداد زمن رد الفعل بالنسبة للنشاط قید حیز التنفیذ. -4 تسمح ھذه الاختبارات النفسیة العصبیة الكلاسیكیة والمتعلقة باختبار الستروب (CADEBAT et AL) الخاص بفحص سیاقات الكف، اختبار الطلاقة اللفظیة ل بالنسبة للیونة الذھنیة واختبار صورة راي المعقدة بالنسبة لقدرات التخطیط بالنسبة لسرعة الأداء بالتحقق الفعلي من (Trail Making Test) واختبار اضطراب الوظائف التنفیذیة وعلاقتھ ببطء معالجة المعلومة.
