الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847
Browse
2 results
Search Results
Item بما ان مالك بن نبي اعتبر أن الفكرة الدينية تعتبر العنصر الجامع بين عناصر معادلة الحضارة-كما سنرى ذلك لاحقا- و قد أعطى أولية كبيرة للدين في التجديد الحضاري كما قام بذلك ابن خلدون من قبل حين قال أن الدول إنما تقوم على الدين، في هذا السياق يؤكد بن نبي على الحل لإشكالية تخلف المسلمين في البحث في مختلف أبعاد و ميادين المجتمع، و الذهاب إلى اعمق من الشكليات و الأشخاص، لهذا يشير مالك بن نبي إلى مفهوم الافكار و دورها في بناء الحضارة كما يشير إلى دور العامل الروحي أو الفكرة الدينية، فإن تساءلنا الأساسي كان عما يمثله مفهوم الأفكار عند مالك بن نبي؟ و ما دور الفكرة الدينية بالنسبة له في بناء الحضارة؟ ماذا يعني فكرة الفعالية الاجتماعية و كيف يستعمله مالك بن نبي؟ و قد قمنا في مبحثين منفصلين بالمقارنة بين بين نبي و علي شريعتي و بن نبي و فتح الله كولن كمفكرين بارزين في الفكر الإسلامي المعاصر((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) حاج الله, مصطفى; حويتي, أحمديعتبر العنف والجريمة ظاهرة ملازمة للإنسانية من حيث الأزمنة والأمكنة، إذ لا يخلو أي مجتمع منها ونظرا للهاجس الذي أصبحت ظاهرة العنف تمثله اليوم، في كل المجتمعات دون استثناء، وتشير الإحصائيات على أن الجزائر تشهد تنامي للظاهرة خاصة في وسط فئة الشباب وقد شكل تنامي العنف بين الطلاب هاجسا لدى السلطات، إذ أصبحت المؤسسات التعليمية والجامعية مسرحا لاعتداءات بالأسلحة البيضاء بأنواعها ومأوى لترويج المخدرات كما أصبحت ظاهرة اعتداء الطلبة على الأساتذة ظاهرة مألوفة.وقد شكل العنف بالجامعات موضوعا للعديد من الدراسات الأجنبية والعربية لما يحويه من خطر على المنظومة الجامعية، إذ أصبح هذا النسق حيزا للصراعات السياسية والمشاجرات الطلابية، كما يقوم الطلاب بتخريب الممتلكات والاعتداء على الهيئة التدريسية، إذ نحاول من خلال هذه الدراسة التطرق لمختلف الأطراف الفاعلة التي ربما تكون سببا لتنامي الظاهرة في الوسط الطلابي بالنسبة لعدة متغيرات منها الشخصية والاجتماعية والسياسية والثقافيةItem جرائم العنف وأساليب مواجهتها في الجزائر(Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) زيوش, سعيد; حويتي, أحمدإن المتمعن لما يجري في الجزائر من تغيرات سياسية واجتماعية واقتصادية يستطيع أن يُقر بأن هناك حراكاً اجتماعيا ملموساً في أوساط هذا المجتمع، وكنتيجة لهذا الحراك برزت هناك مظاهر جديدة وخطيرة في نفس الوقت وهي مظاهر العنف, وبما أن هذه الظاهرة ليست بجديدة على المجتمع الجزائري وإنما تزايدت بشكل كبير بين أوساط المجتمع الجزائري, فقد أصبح كل فرد منا معرض لبعض أشكال جرائم العنف إذا توفرت الأسباب المؤدية إليه طبعاً وهذا ما أدى بنا إلى دراسة أسباب ارتفاع معدلات جرائم العنف في الجزائر وكذلك محاولة الوقوف على أساليب مواجهتها, وقد تم اختيار عينة ممثلة من 150 فرداً من الأشخاص الذين قاموا بارتكاب جرائم عنف وأدينوا من طرف الأجهزة القضائية وهم يقومون بتأدية عقوبة سالبة للحرية بفترة زمنية محددة من طرف هذه الأخيرة, في مركز إعادة التربية والتأهيل بالحراش بالجزائر، بعد تطبيق الدراسة الميدانية قمنا بتحليل ومناقشة نتائج الدراسة والإجابة على التساؤلات التي تم طرحها، وقد توصلنا إلى نتيجة عامة مفادها : أنّ أسـباب جريمة العنف التي يرتكبها الفرد تختلف وتتنوع باختلاف الظروف والعوامل المؤدية أو المُهيأة لارتكابها، فيمكننا اعتبار جريمة العنف ظاهرة مركبة تتكون نتيجة عوامل فردية واجتماعية وطبيعية.
