الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847
Browse
2 results
Search Results
Item الشباب والمناصب السياسية بين الواقع والمفروض((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) مختار, يمينة; عبد اللاوي, حسينتدور هذه الدراسة حول توضيح دور الشباب الجزائري في العمل السياسي وعلاقته بالمشاركة بهذا العمل، وواقع مستقبل الشباب في العمل السياسي، فمن خلال المعطيات التي تم طرحها نجد نسبة انتماء حزبي شبابي قليلة ونادرا ما يكون هذا الانتماء فعال، فحين نجد شباب يعمل في تنظيم سياسي جمعية أو حزب أو ما شابه غالبا ما يكون في منصب يكاد لا يرى، وبالتالي يكون نسبة ترشح الشباب في أي انتخابات لتولي منصب معين مجرد صورة يثبت من خلالها الحزب أنه يدعم الشباب وهذا فقط لكسب ثقة الناس وبالتالي المزيد من الأصوات، فنجدهم في الانتخابات ولا نجدهم بعدها، وبالتالي في كل الحالات نسجل غياب الشباب الجزائري عن العمل السياسي.Item الإيديولوجيا الجندرية لمكونات العقل الأكاديمي في المجتمع الجزائري(Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) غروبة, حياة; عبد اللاوي, حسينهدفت الدراسة إلى التعرّف على مضمون الإيديولوجيا الجندرية لدى أعضاء هيئة التدريس، المسيّرون الأكاديميون والباحثون الجامعيون وإنتاجهم العلمي، بالكشف عن طبيعة الاتجاهات التي يمتلكونها حول الأدوار والمكانات في الجامعة. اعتمدت الدراسة على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، حيث استخدمت طريقة تحليل المضمون. تكّونت العينة من (79) رجلا وامرأة أكاديميّين، تمّ اختيارهم بطريقة المعاينة الهادفة من جامعة الجزائر2. استخدمت الدراسة أداة المقابلة لتحقيق أغراض الدراسة. توصلت الدراسة إلى وجود علاقة بين الإيديولوجيا الجندرية التي يمتلكها أعضاء هيئة التدريس وأداء الأدوار في الجامعة، بحيث يؤدي أعضاء هيئة التدريس الرجال أدوارا تعبر عن امتلاك إيديولوجيا جندرية تقليدية وتؤدي النساء أعضاء هيئة التدريس أدوارا تعبر عن امتلاك إيديولوجيا جندرية ليبرالية. وقد كشفت الدراسة أيضا عن استمرار التقسيم التقليدي للأدوار في الجامعة، والتمايز الجندري في تقسيم المجالات إلى مجالات ذكورية وأخرى أنثوية. كما توصلت إلى وجود فروق في التسيير الإداري بين الرجل والمرأة تتضمن تنميطات للأدوار على أساس جندري، وأن هناك مجموعة من العوامل التي ساهمت في قلة النساء في المناصب القيادية في الجامعة أهمها معوقات شخصية تليها معوقات اجتماعية ثم معوقات تنظيمية.
