Repository logo
 

الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    مستوى استجابـة المبنى المدرسي لحاجات المتعـلميــن فـي مرحلــة التعليـم الثانــوي دراسة ميدانية تحليلية بولاية عين الدفلى
    (جامعة الجزائر 02ابوقاسم سعد الله university abou kacem saadallah, 2020) مكي, بوعلام; نقاز, سيد أحمد
    إن المبنى المدرسي في كثير من الأحيان ينقل رسالة للمتعلمين من خلال اللغة المعمارية والمعايير التصميمية التي قد تمارس دور الكابح لرغبات وحاجات التلاميذ الاجتماعية والتربوية والنفسية، ولا تشعره بالسكينة والامان إذا لم يحدث تناغم بين الفرد والبناء. أن التصميم العمراني والفيزيقي للبيئة المدرسية الذي لا يلبي الاحتياجات الاجتماعية والتربوية والنفسية يؤدي إلى سوء التكيف والتفاعل بين المتعلم والعناصر المكونة للمبني المدرسي وانعكاس ذلك على الصحة النفسية والجسدية للمتعلم. إن البيئة الفيـــزيقية المدرسية في الجزائر مازالت في منأى عن التطـــورات التي شهدها التعلم في الجزائر الأمر الذي يدعو للتســـاؤل عن قدرة هذه المباني على مـــواكبة الإصـــلاحات التي شهدها النظام التربوي في الجزائر والتـــوجيهات الدولية الحديثة في ميدان بيداغوجية التعلـــيم والتعلم ومدى كفاءة أداء البيئة المادية المدرسية في الاستجابة لاحــــتياجات الاجـــتماعية و التربويــة و النفسيـة The school building often conveys a message to learners through the architectural language and design standards, Which may exercise the role of inhibiting the students social, educational and psychological desires and needs and does not make him feel calm and safe if there is no harmony between the individual and the building . The urban and physical design of the school environment that does not meet the social educational and psychological needs ,leads to poor adaptation and interaction between the learner and the components of the school building and it reflects on the psychological and physical health of the learner.
  • Item
    هروب الفتيات المراهقات من البيت في الجزائر
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بن عودة, محمد; نقاز, سيد أحمد
    تعتبر ظاهرة هروب الفتيات من البيت من الظواهر الانحرافية التي تعاني منها المجتمعات في بيئاتها المختلفة، وعلى اعتبار أن الهروب من البيت يمثل أحد أنماط السلوكات الانحرافية فإن درجة انتشارها داخل المجتمع مرهون بدرجة انتشار السلوكات الانحرافية على مختلف أشكالها في ذات المجتمع، وبالتالي فإن بروز ظاهرة هروب المراهقات من البيت واستفحالها في وسط الأسر الجزائرية، لها علاقة مباشرة بالتغير الاجتماعي حيث غالبا ما تتأثر المراهقات بالظروف المحيطة بها والمشاكل الناجمة عن ضيق المسكن وغياب الأباء الطويل عن البيت وكذا نوعية المعاملة التي تتلقاها من طرف الأسرة حيث تعد نوعية المعاملة الأسرية للفتاة المراهقة من أهم العوامل المؤثرة على انتشار ظاهرة هروب الفتيات المراهقات من البيت، فإذا اتسمت المعاملة الأسرية للفتاة المراهقة بالاستواء والاتزان والتربية والتنشئة السوية والابتعاد عن ممارسة العنف والضغوطات الأسرية فإن الفتاة لا تفكر في الهروب من البيت، أما إذا طبع نوعية المعاملة الأسرية للفتاة ممارسة العنف والحرمان العاطفي والإيذاء النفسي والجسدي، وما يطبعها من سلوكات منحرفة للآباء جراء تناول الكحول والمسكرات حيث تتأثر الفتاة بهذه المعاملة السيئة الصادرة من طرف الأسرة وبالتالي تقرر الهروب من البيت العائلي في محاولة منها للخروج من هذا الوضع السيئ الذي تعيشه في الأسرة.
  • Thumbnail Image
    Item
    إقبال المرأة على الجريمة في المجتمع الجزائري
    (Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) قزمير, أمينة; نقاز, سيد أحمد
    تهدف الدراسة إلى تشخيص الواقع الاجتماعي للظاهرة بأسلوب علمي و موضوعي في قالب سوسيولوجي، لنتوصل إلى أن إجرام المرأة في المجتمع الجزائري هو نتاج لحالات التفكك المادي و المعنوي و الخُلقي للبيئة الأسرية ، كما أن انتشار الظاهرة ليس وليد جهة دون أخرى و لا يمكن القول أنه مسؤولية النسق الأسري لوحده، و إنما أيضا هي نتاج لتدني المستوى المعيشي و المادي و الذي يبدوا جليا في إنعدام تلبية الحاجيات الضرورية للمرأة، كما لا يمكننا الجزم مرة أخرى على تأثير البيئة الأسرية و تدني المستوى المعيشي و المادي للمرأة و إقبالها على جرائم ضد المال، فإننا نتوقع أيضا إرتباط الظاهرة بإنخفاض مستواها التعليمي والثقافي و ما له من انعكاسات سلبية، و بما أن الفعل الجرمي لا يتحقق إلا بوجود ضحايا فإننا توصلنا من خلال دراستنا أن للضحية هو الآخر دور ايجابي في إقبال المرأة على جرائم ضد المال و ذلك من خلال الخصائص السوسيوـــ ديموغرافية للضحية و أنماطه السلوكيه التي يقوم بها سواء عن قصد أو عن غير قصد.