الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847
Browse
2 results
Search Results
Item دور الجمعيات الرياضية في تكريس قيم المواطنة في المجتمع الجزائري : دراسة ميدانية لمجموعة من الجمعيات الرياضية على مس توى ولاية تيبازة(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2022) مصطفي, حليم; بن عويشة, زبيدة(مدير البحث)يتميز الشباب بمواكبته لكل ما هو جديد، رغم كل ما تبذله كل من مؤسستي الأسرة والمدرسة من مجهود للمحافظة على الهوية الوطنية والمواطنة. وقد لا يكتمل دورهما إلا بتواجد الجمعيات الرياضية على اعتبارها الأكثر تواجدا في الميدان خاصة عندما يتعلق الأمر ببناء مواطن الغد، وذلك بغرس أو تكريس قيم المسؤولية والمشاركة وحب الانتماء شعورًا وممارسةً من خلال المحافظة على الفضاء العام واحترام نظامه الذي يسير عليه أفراد المجتمع ومؤسسات الدولة، والتي تندرج ضمن قيم المواطنة. Young people are distinguished by their keeping up with everything new, despite all the efforts made by the family and school institutions to preserve national identity and citizenship. Their role may not be complete without the presence of sports associations, as they are the most present in the field, especially when it comes to building the citizens of tomorrow, by instilling or dedicating the values of responsibility, participation, and love of belonging as a feeling and practice through preserving the public space, and respecting its system that members of society and state institutions follow. which fall within the values of citizenship.Item الهجوم و التصادم الحضاري((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) علوي, سامية; بوزبرة, خليفةلقد شهد عالمنا موجة هجرة جماعية تعد الأكثر من نوعها من حوالي نصف قرن، هذه الهجرة التي كانت نتيجة لحراك اجتماعي شهدتها دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. هذا الحراك الاجتماعي والانتفاضات الشعبية والتي سميت بالربيع العربي، كانت نتيجة لمجموعة تراكمات أفرزت تداعياتها نزوح الملايين من سكان هذه المناطق إلى العديد من الدول خاصة أوربا. هذه المسألة التي طرحت سلفا مشكلة الاندماج، والأقليات الأثنية، ومشاكل الإجرام والانحراف، هذه الفكرة التي كانت يعبر عنها بالمرجعية الحضارية، حيث نجد أنها تستفي توجهها من نظرية هنتنكتون حول الصدام الحضاري. لنجد صامويل يشرح الطبيعة الداخلية للعالم، ويرى أن التقارب بين الشعوب يكون على أساس التقارب التاريخي والقيم المشتركة وطرائق التفكير وهوبالتالي يجمع الثقافات حول الأديان، وعليه فتوجهه العام يشير إلى أن تاريخ العالم يدفع ببعض القويات والثقافات لتدخل في مواجهة بعضها البعض، وبالتالي فهذه الثقافات سوف تؤلف المجموعات المتعادية سلفا. فالشعوب الأوربية بدورها لم تبد أي اهتمام بالاختلاف الحضاري والثقافي للشعوب الوافدة من الحضارات المغايرة على الرغم من الاختلاف الشاسع المسجل وعلى عدة أصبغة في هذا الصباغ بالذات سواء على مستوى المنظومة القيمية والأخلاقية، وكذا المؤسساتية. وهذا الطرح بالذات يثبت النظرية المختلفة لمعالم عصرنا الحالي والتي تختلف على الصورة النمطية وما أفرزته من تمثلات حول صعوبة الاندماج والاستلاب والارتباك الهوياني في المجتمعات المستقبلة.حيث أن الشعوب اليوم أصبحت على قدر كبير من التقارب بفضل الانفتاح والتطور التكنولوجي والرقمي وكذلك المصير المشترك حيث أن الاحتكاك بين الدوائر الحضارية أصبح أكبر وتختزل فيه المسافات والأماكن.
