الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847
Browse
4 results
Search Results
Item أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء و علاقتها بدافعية الإنجاز الدراسي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية(جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) بن ماضي, لوبنى; بغول, زهير (مدير بحث)هدفت الدراسة إلى التعرف على العلاقة بين أساليب المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء والدافعية للانجاز الدراسي لدى تلاميذ المرحلة الثانوية ، و قد أجريت على عينة قدر عددها بــ 640 من تلاميذ التعليم الثانوي تم اختيارهم بطريقة عشوائية طبقية من ثلاث مؤسسات تعليمية بمدينة سطيف. والنتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة تتحدد في النقاط التالية: " توجد علاقة ذات دلالة إحصائية موجبة بين أساليب المعاملة الوالدية الايجابية (الأب ، الأم) كما يدركها الأبناء ودافعيتهم للإنجاز الدراسي. " عدم وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين أساليب المعاملة السلبية للأب كما يدركها الأبناء ودافعيتهم للإنجاز الدراسي.Item دور الرقمنة في إثارة الدافعية للإنجاز و في رفع من درجة التحصيل الدراسي للطالب الثانوي(دور الرقمنة في إثارة الدافعية للإنجاز و في رفع من درجة التحصيل الدراسي للطالب الثانوي) 2022-03-28T08:46:33Z; بوحميدة, نصر الله; نعموني, مرادتهدف الدراسة إلى الكشف عن الدور الذي يمكن أن تؤّديه الرقمنة في تدريس المواد التعليمية و في جعل من الطالب يقبل على التعلم،و ذلك من خلال إثارة دافعيته،و من أهدافها كذلك،هو النظر في مدى مساهمتها في رفع من درجة التحصيل لدى الطالب. إن مثل هذا الطرح الذي يستوجب من الباحث ضرورة الإطلاع على مختلف ما كتب عن الموضوع من أدبيات و دراسات علمية و من هنا قام الباحث بتفحص كل ما قد يفيد الدراسة مما كتب في ذات الموضوع. و بعد أن استوفت الدراسة لكل شروط العمل المنهجي من طرح نظري ، و إلتزام منها بإجراءات البحث التطبيقي، و ذلك من خلال تحديدها لمنهج الدراسة و إختيارها لمختلف أدواتها و ضبط عينتها ؛و ذلك كله ؛ في إطار ما توصي به قواعد البحث التجريبي. بعد إنهاء الدراسة التطبيقية و التي من خلاله؛ا تمّ التوّصل إلى النتائج التالية و هي: أنّ الرقمنة تمتلك الكفاءة لتكون معينا في تحقيق الأهداف التعليمية ، كما أنّها مكنت في إثارة الدافع للإنجاز ، و قد إتضّح ذلك ؛ من خلال إجراء الدراسة و بإستخدام لأدوات الإحصائية و التي كشف حجم تأثير الرقمنة على الدافع للإنجاز ، و الذي كان، حسب نتائج الدراسة قويا، ممّا يؤكد فعاليتها كمعين في العملية التعليمة، ، غير أنّ الملاحظ، هو أنّ حجم تأثير الرقمنة على التحصيل الدراسي ،كان متوسطا ، عكس ما توّصلت إليه الكثير من الدراسات التي عبرت نتائجها عن قوّتها في رفع من الرصيد المعرفي للطالب.Item دور الرقمنة في إثارة الدافعية للإنجاز و في رفع من درجة التحصيل الدراسي للطالب الثانوي(دور الرقمنة في إثارة الدافعية للإنجاز و في رفع من درجة التحصيل الدراسي للطالب الثانوي) 2022-02-23T10:29:56Z; بوحميدة, نصر الله; نعموني, مرادتهدف الدراسة إلى الكشف عن الدور الذي يمكن أن تؤّديه الرقمنة في تدريس المواد التعليمية و في جعل من الطالب يقبل على التعلم،و ذلك من خلال إثارة دافعيته،و من أهدافها كذلك،هو النظر في مدى مساهمتها في رفع من درجة التحصيل لدى الطالب. إن مثل هذا الطرح الذي يستوجب من الباحث ضرورة الإطلاع على مختلف ما كتب عن الموضوع من أدبيات و دراسات علمية و من هنا قام الباحث بتفحص كل ما قد يفيد الدراسة مما كتب في ذات الموضوع. و بعد أن استوفت الدراسة لكل شروط العمل المنهجي من طرح نظري ، و إلتزام منها بإجراءات البحث التطبيقي، و ذلك من خلال تحديدها لمنهج الدراسة و إختيارها لمختلف أدواتها و ضبط عينتها ؛و ذلك كله ؛ في إطار ما توصي به قواعد البحث التجريبي. بعد إنهاء الدراسة التطبيقية و التي من خلاله؛ا تمّ التوّصل إلى النتائج التالية و هي: أنّ الرقمنة تمتلك الكفاءة لتكون معينا في تحقيق الأهداف التعليمية ، كما أنّها مكنت في إثارة الدافع للإنجاز ، و قد إتضّح ذلك ؛ من خلال إجراء الدراسة و بإستخدام لأدوات الإحصائية و التي كشف حجم تأثير الرقمنة على الدافع للإنجاز ، و الذي كان، حسب نتائج الدراسة قويا، ممّا يؤكد فعاليتها كمعين في العملية التعليمة، ، غير أنّ الملاحظ، هو أنّ حجم تأثير الرقمنة على التحصيل الدراسي ،كان متوسطا ، عكس ما توّصلت إليه الكثير من الدراسات التي عبرت نتائجها عن قوّتها في رفع من الرصيد المعرفي للطالب.Item مصادر الضغوط المهنية و دافعية الانجاز لدى المدرسين الجزائريين(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) شارف خوجة, مليكة; دوقة, أحمدتشكل الضغوط المهنية أكبر التحديات التي تواجه المدرّس بسبب ما تتّسم به مهنة التدريس من أعباء تُتعب الفكر وتنهك الجسم وتحطّم الأعصاب، وتنشأ الضغوط نتيجة تفاعل المدرّس مع البيئة المدرسية وما يترتّب عن هذا التفاعل من كثرة المطالب والتحديات التي تفوق قدرة المدرّس على تحمّلها بسبب عوامل عديدة منها: ثقل المسؤولية المهنية، تعدد أدوار المدرس،العبء الكمي والكيفي للعمل،لفروق الفردية للتلاميذومشاكلهم السلوكية،تدني المكانة الإجتماعية للمدرّس، الضغوط الناشئة من إدارة المدرسة والنقص في المساندة الإجتماعية سواء من الزملاء أو المشرفين أوالمدير، كلّها عوامل ضاغطة تؤثرعلى أداء المدرس، لذا صنفت مهنة التدريس من بين المهن الإجتماعية الأكثر ارتباطا بأعلى معدلات الضغوط. ويرجع اهتمام الباحثين بموضوع الضغوط المهنية لوجود أدلّة واضحة على أنّ استمرار عمل المدرّس تحت مستويات عالية من الضغوط تصاحبه أمراض سايكوسوماتية منها أمراض القلب والشرايين، قرحة المعدة، ارتفاع ضغط الدم، ألام الظهر، أمراض الحبال الصوتية. ومظاهر نفسية كعدم الرضا عن العمل، وانخفاض تقدير الذات، عدم التوافق المهني، ومظاهر سلوكية وانفعالية وفكرية كالتغيب عن العمل، وفقدان القدرة على الابتكار في مجال التدريس، عدم الاهتمام واللاّمبالاة، الغضب وسرعة الإستثارة، النسيان وعدم التركيز.
