Repository logo
 

الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    التحرش الجنس ي ضد المرأة في الوسط المهني فيالجسائر: دراسة ميداهية لعينة من النساء المتحرش بهن حنسيا
    (جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2022) LAZEGHED لزغد, فيروز Fairouz; عبد اللاوي, حسين(مدير البحث)
    حاولنا في هذه الدراسة الإحاطة ببعض خبايا ظاهرة التحرش الجنسي في الوسط المهني، من زاوية خاصة بنا كباحثين في ميدان تخصص علم الاجتماع. انطلقنا في بناء إشكاليتنا من التوجه القائم على أساس أن فعل التحرش الجنسي بعيدا عن اعتباره فعلا اجتماعيا معزولا، فهو مثل أي ظاهرة اجتماعية، نتيجة لعلاقات اجتماعية محددة تحدث كلها في إطار منظم ومحدد وهو المؤسسة، التي تحوي مضامين ثقافية تعرف بثقافة المؤسسة،وتنقل ظاهرة التحرش الجنسي ضد المرأة في عملية جماعية فالاستراتيجية الجماعية يمكن لها أن تفاقم أو تحد من ظاهرة التحرش ضد المرأة العاملة وتجعلها كمعيار مرجعي للجميعولهذا حاولنا التطرق لسيرورة سلوك التحرش الجنسي ضد المرأة في الوسط المهني بالجزائر، مع محاولة التعرف على الدور الذي يلعبه الزملاء والمسؤولين في تفاقم الظاهرة من خلال تحليل سلوكاتهم اتجاه وضعيات التحرش القائمة ضد زميلاتهم، وهذا من زاوية أحادية من جانب المرأة الضحية، بالإضافة إلى أهم الآثار المترتبة عنه.بالاعتماد على المنهج الكيفي In this study, we tried to take note of the phenomenon of sexual harassment in the professional sphere, from our own perspective as researchers in the field of sociology specialization. We set out to build our problem of orientation based on the fact that the act of sexual harassment is far from an isolated social act is like any social phenomenon, as a result of specific social relations occurring in a structured and specific framework, namely the institution sexual harassment against women in a collective process. A collective strategy can exacerbate or limit the phenomenon of harassment against women workers and make it a benchmark for all. That is why we have tried to address the need for sexual harassment against women in Algeria's professional environment. and attempting to identify the role that colleagues and officials play in exacerbating the phenomenon by analysing their behaviour towards existing harassment situations against their colleagues. This is from a unilateral standpoint on the part of the victim's woman, as well as the most significant implication, based on the qualitative approach.
  • Item
    التحرش المعنوي في أماكن العمل
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) بوناح, حكيمة; بوحفص, عبد الكريم(مدير البحث)
    تفشت في المجتمعات العصرية باختلاف ثقافتها و تركيباتها الاجتماعية مجموعة من الظواهر الاجتماعية التي لها أثار على مختلف المستويات من خلال شبكة علاقات متفاعلة إضافة إلى وجود عراقيل تؤدي إلى اختلال التوازن النفسي والاستقرار العام لمختلف المنظمات و المؤسسات من بينها موضوع التحرش المعنوي في أماكن العمل الذي يكتسي حاليا اهتماما واسعا في الأوساط العلمية و الأكاديمية بعدما كان يتستر عن هذه الظاهرة في وقت مضى باعتبارها معقدة و تصنف ضمن الطابوهات. وذلك راجع إلى حساسية العامل داخل المؤسسة الأمر الذي يجعل المعتدي يتمادى بفعلته.
  • Item
    التحرش المعنوي في المنظمة
    ((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah( جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) فيدمة, عبد الحق
    ارتبطت ظاهرة التحرش المعنوي في البداية بظهور المصنع في المجتمعات الغربية وأدى التطور السريع لحركة التصنيع إلى استغلال الطبقة العاملة بشتى الوسائل من أجل تحقيق أكبر إنتاج وفائدة في غياب الاعتبار للجوانب الإنسانية والإجتماعية وأفرز هذا الإهمال العديد من المشاكل والاضطرابات العمالية وإفراز بعض الظواهر السلوكية كالعنف والعدوانية والتحرش وتعززت هذه الوضعية بعد ظهور التايلورية التي هي الأخرى أهملت الجانب السلوكي في التنظيمات من خلال مبادئها في العمل كالصرامة والانظباط. ومع ظهور الأقطاب الصناعية الكبرى والتجمعات العمالية الواسعة يؤكد كل من جورج قويدمان وبيار نافيل أن الأقطاب الصناعية عرفت أشكالا عدة من العنف والعدوانية والظواهر السلبية، نتيجة الممارسات التعسفية في حق العمال، هذا ما أدى إلى الدعوة إلى تحسين ظروف العمل في مطلع الخمسينات والاهتمام بالجانب السلوكي والإنساني وتجسد ذلك من خلال التشريعات لتوفير الحماية للعامل ماديا ومعنويا ومساعدته نفسيا واجتماعيا للإندماج في العمل، غير أن ظروف العمل لم تتحسن كثيرا وزادت تعقيدا مع سيطرت النموذج البيروقراطي في التنظيمات الإدارية.