الأطروحات الدكتوراه العلوم الاجتماعية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1847
Browse
2 results
Search Results
Item ذوق المرأة وانتقاءها لألوان لباسها بين الضبط الاجتماعي والطموح الفردي(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) براهيمي, نوال; عياشي, صباح(مدير البحث)ان تفضيل لون معين في لباسنا لابد أنه ينطوي على أساس نفسي-اجتماعي، أي أن هناك عوامل نفسية اجتماعية تدفع بالأفراد الى اختيار لباس بألوان معينة، واقصاء آخر بألوان أخرى. تعد الثقافة الفرعية أحد العوامل المؤثرة على دوافع اختيار المرأة لألوان لباسها. غالبا ما تتقيد المرأة الجزائرية بقيم ومعايير أسرتها عند اختيار شكل اللباس الذي ترتديه، وهذا ليس بالغريب على مجتمع محافظ مثل المجتمع الجزائري، لكنها تتأثر بالقيم والمعايير نفسها عندما تختار ألوانه. وذوقها في الألوان ينحصر في الألوان الباردة(كالأزرق، الأخضر، البنفسجي، الرمادي) والقاتمة(كالأسود، البني، الأزرق القاتم) فقط، خاصة عندما تكون خارج بيتها. وتخصص ما تبقى من الألوان الدافئة(كالأحمر، والبرتقالي، وماشابه) لبيتها أو للأفراح والمناسبات العائلية. هذا الذوق "المزدوج" يعاد انتاجه بواسطة التنشئة الأسرية بين الأخوات من نفس الأسرة، ليتحول الى ذوق مشترك بين النساء في المجتمع كله، مهما اختلفت فئاتهم الاجتماعية. Subculture is one of the factors that influence the motives for women choosing thecolors of their dress. Algerian women are often bound by the values and standards of their family when choosing the shape of the dress to wear, and this is not strange for a conservative society such as the Algerian society, but it is affected by the same values and standards when choosing its colors. Her taste in colors is limited to cold colors (such as blue, green) and dark (such as black, brown) only, especially when she is outside her home. She dedicates the rest of the warm colors (red, orange.) to her home or for weddings and family events. This «double" taste is reproduced by means of family upbringing among sisters from the same family.to turn into a common taste .Item الضبط الإجتماعي و انحراف المراهقين((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah( جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) كروم, محمد; بوزبرة, خليفةكل نشاط يصدر عن الإنسان سواءً كان أفعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو نشاطات تتم على نحو غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس وغيرها ، يسمى سلوكا انسانيا . والسلوك ليس شيئاً ثابتاً ولكنه يتغير وهو لا يحدث في الفراغ وإنما في بيئة ما، وقد يحدث بصورة لاإرادية وعلى نحو ألي مثل التنفس أو الكحة أو يحدث بصورة إرادية . ومن خلال هذا التناول ، تأتي هذه الدراسة للبحث في العلاقة الكامنة بين عملية الضبط الاجتماعي و السلوك المنحرف لدى فئة تعتبر فئة حساسة و مهمة في وسط المجتمع ، وكذا لحساسيتها في عمر الانسان ، و هي فئة المراهقين ، فالمراهق ينتقل من الطفولة الى النضج ، فيصاحبه بذلك التغيير النفسي و الجسدي و كذا السلوكي ، فيحاول الاستقلالية بقراراته و تصرفاته و تفكيره ، وهنا يأتي دور عملية الضبط الاجتماعي لمنعه من الانحراف أو اخراجه منه ان هو وقع فيه ، و تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على دور كل من الأسرة ، القيم ، مواقع التواصل الاجتماعي فيما سبق . كل نشاط يصدر عن الإنسان سواءً كان أفعالا يمكن ملاحظتها وقياسها كالنشاطات الفسيولوجية والحركية أو نشاطات تتم على نحو غير ملحوظ كالتفكير والتذكر والوساوس وغيرها ، يسمى سلوكا انسانيا . والسلوك ليس شيئاً ثابتاً ولكنه يتغير وهو لا يحدث في الفراغ وإنما في بيئة ما، وقد يحدث بصورة لاإرادية وعلى نحو ألي مثل التنفس أو الكحة أو يحدث بصورة إرادية . ومن خلال هذا التناول ، تأتي هذه الدراسة للبحث في العلاقة الكامنة بين عملية الضبط الاجتماعي و السلوك المنحرف لدى فئة تعتبر فئة حساسة و مهمة في وسط المجتمع ، وكذا لحساسيتها في عمر الانسان ، و هي فئة المراهقين ، فالمراهق ينتقل من الطفولة الى النضج ، فيصاحبه بذلك التغيير النفسي و الجسدي و كذا السلوكي ، فيحاول الاستقلالية بقراراته و تصرفاته و تفكيره ، وهنا يأتي دور عملية الضبط الاجتماعي لمنعه من الانحراف أو اخراجه منه ان هو وقع فيه ، و تحاول هذه الدراسة تسليط الضوء على دور كل من الأسرة ، القيم ، مواقع التواصل الاجتماعي فيما سبق .
